أكد حارس مرمى غرناطة، الجزائري لوكا زيدان (27 عاماً)، قيمته الكبيرة مع الفريق الإسباني بعد عودته من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي أقيمت في المغرب، إثر تقديمه سلسلة من العروض المميزة في الدرجة الثانية الإسبانية، مظهراً قيمته الفنية واستحقاقه مركز حامي العرين الأساسي.
وساهم أداء زيدان مباشرة في رفع مستوى وترتيب غرناطة في المسابقة، بعدما فاز الفريق في ثلاث من مبارياته الخمس الأخيرة، وتعادل مع إيبار، وتلقى هزيمة فقط أمام ليغانيس بهدفٍ من دون مقابل، ما مكّن الفريق الخروج من منطقة الهبوط والارتقاء إلى المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري، مع العلم أن مراكز التأهل إلى الدرجة الأولى" لا ليغا" لا تزال متاحة، إذ يبتعد بفارق تسع نقاط فقط عن أقرب منافسيه مع تبقي 16 جولة على نهاية الموسم.
وكانت أبرز لحظات عودة زيدان إلى غرناطة، حفاظه على نظافة شباكه في مباراتين أمام إيبار ثم ضد راسينغ سانتاندير، الفريق الذي كان قريباً من الانتصار لولا وجود لوكا الذي تصدّى لكرتين خطيرتين لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-0، مما أدخله التشكيلة المثالية خلال الأسبوع الـ24، في حين أنّه لعب دوراً محورياً في تجاوز عقبة قاديش في الجولة الـ23 خلال اللقاء الذي اختتم بنتيجة 2-1 خارج الديار، واستطاع خلاله ابن أكاديمية ريال مدريد أن يوقف 4 كرات وصلت إلى عرينه.
يُذكر أن لوكا زيدان، كان أحد أبرز نجوم كأس الأمم الأفريقية 2025 مع منتخب الجزائر، قبل الخروج أمام نيجيريا في ربع النهائي (0-2)، والتي كان من الممكن أن يقدم مستوى أفضل خلالها، وهو الذي اختار تمثيل الجزائر رغم أنّه يحمل الجنسية الفرنسية في الوقت عينه، باعتباره نجل أسطورة كرة القدم، المتوج بلقب مونديال 1998 زين الدين زيدان.
وأثار اختيار زيدان تمثيل محاربي الصحراء جدلاً في البداية، خاصة أنّه جاء متأخراً بعد سنوات من حمل ألوان منتخبات فرنسا للشباب، لكن أداءه الاستثنائي في البطولة سرعان ما أسكت منتقديه، ليُصبح الخيار الأول بطبيعة الحال بالنسبة للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وبالتالي كان ما قدّمه في المغرب باب العبور لاستعادة مكانه في التشكيلة الأساسية لغرناطة، متفوقاً على الحارس البديل أندريا أستراليغا الذي لم يقدم المأمول منه خلال فترة غياب لوكا، مع العلم أنّ الجزائري تحصّل على عروض للانتقال خلال الميركاتو الشتوي، أحدها من نادي دينامو زغرب الكرواتي بحسب موقع فوت ميركاتو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك