روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
اقتصاد

طموحات وارش لتقليص ميزانية الفيدرالي تصطدم بتعقيدات النظام المالي

مباشر عمان | اقتصاد

مباشر- يواجه كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تحديات جوهرية في تنفيذ رؤيته لتقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي، والتي بلغت ذروتها عند 9 تريليونات دولار قبل عامين. .ورغم رغبته ف...

ملخص مرصد
يواجه كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تحديات كبيرة في تنفيذ خطته لتقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي من 9 تريليونات دولار إلى مستويات أقل. يرى محللون أن النظام المالي الحالي يتطلب سيولة ضخمة لضمان استقرار الفائدة، مما يجعل أي تقليص حاد مخاطرة قد تؤدي لتقلبات سوقية. ورغم رغبته في تقليل تدخل البنك في الأسواق، يحذر خبراء من أن تقليص الاحتياطيات دون إصلاحات تنظيمية عميقة قد يفقد البنك المركزي سيطرته على التضخم والتوظيف.
  • يواجه كيفن وارش تحديات في تقليص ميزانية الفيدرالي من 9 تريليونات دولار
  • محللون يحذرون من أن تقليص الاحتياطيات قد يؤدي لتقلبات سوقية
  • خبراء يرون أن الإصلاحات التنظيمية ضرورية قبل أي تقليص للاحتياطيات
من: كيفن وارش أين: الولايات المتحدة

مباشر- يواجه كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تحديات جوهرية في تنفيذ رؤيته لتقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي، والتي بلغت ذروتها عند 9 تريليونات دولار قبل عامين.

ورغم رغبته في تقليل تدخل البنك في الأسواق، يرى محللون أن النظام الحالي يتطلب سيولة ضخمة لضمان استقرار الفائدة، مما يجعل أي تقليص حاد مخاطرة قد تؤدي لتقلبات سوقية تفوق بضررها فوائد الانكماش المالي وفق" ياهو فينانس".

ويرى وارش أن الحيازات الكبيرة للفيدرالي، والتي تبلغ حالياً 6.

7 تريليون دولار، تشوه الأسواق وتخدم مصالح" وول ستريت" على حساب الاقتصاد الكلي.

ويعتقد أن سحب هذه السيولة قد يسمح بتحديد أهداف فائدة أقل، إلا أن خبراء اقتصاد يحذرون من أن تقليص الاحتياطيات دون إصلاحات تنظيمية عميقة قد يفقد البنك المركزي سيطرته على التضخم والتوظيف، وهو مسار يتطلب سنوات لتنفيذه بأمان.

أكدت تقارير" بي إم أو كابيتال ماركتس" و" مورغان ستانلي" عدم وجود مسار مباشر لتقليص دور الفيدرالي دون تهديد الاستقرار المالي.

فالبنوك لا تزال تطلب مستويات مرتفعة من الاحتياطيات لتلبية القواعد التنظيمية، وأي محاولة للعودة لبرامج" التضييق الكمي" (QT) قد ترفع تكاليف الاقتراض في سوق السندات، مما يجعل الأسواق تترقب بحذر كيفية موازنة وارش بين قناعاته الفلسفية والواقع النقدي المعقد.

وفي حين يقترح البعض تحسين آليات الإقراض الفوري لمنح البنوك ثقة للعمل بسيولة أقل، يظل التنسيق مع وزارة الخزانة خياراً متاحاً لتخفيف الضغط عن الميزانية العمومية.

ومع اقتراب موعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو 2026، يجمع المراقبون على أن الحقائق المالية الصعبة ستحد من قدرة وارش على إحداث تغيير جذري سريع، خوفاً من جر الأسواق قصيرة الأجل نحو اضطرابات غير محسوبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك