وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ النقاشات تتناول إمكانية إبرام صفقات للنفط والغاز بعملة اليورو بدلًا من الدولار، مشيرًا إلى أنه في حال شجّع البرلمان الأوروبي هذه الخطوة وجرى تنفيذها، فإن ذلك سيشكل ضربة جديدة للدولار، نظرًا لارتباطه بأسواق النفط على مدار السبعين عامًا الماضية فيما يُعرف بالبترودولار.
وتابع، أن تحرك الاتحاد الأوروبي أو دوله الأعضاء نحو عقد مثل هذه الصفقات باليورو من شأنه إحداث تغيرات كبيرة في طبيعة الأسواق العالمية، إذا ما نجحت منطقة اليورو في تنفيذ هذا التوجه.
وأشار إلى وجود تباينات خلف الكواليس بشأن توسيع الدور العالمي لليورو، لافتًا إلى أن مثل هذا التوجه لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، لما قد يترتب عليه من تأثير في الأسواق العالمية وقيمة الدولار.
وبيّن أن نجاح الاتحاد الأوروبي في التوافق على هذه الخطوة سيحتاج إلى مزيد من الضغوط والإجماع داخل الأروقة الأوروبية، رغم حاجة أوروبا إلى تعزيز دور عملتها القوية عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك