الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

رصد هلال رمضان نهارا لأول مرة في سابقة فلكية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

في سابقة فلكية نادرة تُعد الأولى من نوعها، تمكن مرصد الختم الفلكي في العاصمة الإماراتية أبوظبي من توثيق رؤية هلال نهاية شهر شعبان لعام 1447 هجريًا خلال ساعات النهار، في إنجاز علمي غير مسبوق أثار اهتما...

ملخص مرصد
تمكن مرصد الختم الفلكي في أبوظبي من رصد هلال نهاية شهر شعبان لعام 1447 هجريًا خلال ساعات النهار لأول مرة في سابقة فلكية نادرة. وثق المرصد الهلال باستخدام تقنيات حديثة في إنجاز علمي غير مسبوق أثار اهتمام الأوساط الفلكية. يمثل هذا التطور خطوة لافتة في مجال الرصد الفلكي ويعزز الدقة العلمية لتحديد بدايات ونهايات الشهور القمرية.
  • رصد هلال نهاية شعبان 1447 هجريًا نهارًا لأول مرة في سابقة فلكية
  • استخدم المرصد تقنيات حديثة لتوثيق الهلال في وضح النهار
  • يسهم الإنجاز في تعزيز الدقة العلمية لتحديد بدايات الشهور القمرية
من: مرصد الختم الفلكي في أبوظبي أين: أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة متى: عام 1447 هجريًا

في سابقة فلكية نادرة تُعد الأولى من نوعها، تمكن مرصد الختم الفلكي في العاصمة الإماراتية أبوظبي من توثيق رؤية هلال نهاية شهر شعبان لعام 1447 هجريًا خلال ساعات النهار، في إنجاز علمي غير مسبوق أثار اهتمام الأوساط الفلكية.

وجرى الإعلان عن هذا الحدث عبر بيان رسمي صادر عن مركز الفلك الدولي، أكد فيه نجاح عملية الرصد وفق معايير علمية دقيقة.

بحسب مركز الفلك الدولي، يمثل هذا التطور خطوة لافتة في مجال الرصد الفلكي، إذ إن رؤية الأهلة عادة ما ترتبط بفترات الغروب أو ما بعده، بينما تُعد مشاهدتها في وضح النهار أمرًا نادر الحدوث نظرًا لصعوبة تمييز الهلال وسط الإضاءة الشمسية القوية.

غير أن استخدام تقنيات حديثة وأدوات رصد متطورة مكّن العلماء من تسجيل الهلال في توقيت محدد صباحًا، ما منح الحدث طابعًا استثنائيًا من الناحية العلمية.

وتبرز أهمية هذا الإنجاز في كونه يسهم في تعزيز الدقة العلمية لتحديد بدايات ونهايات الشهور القمرية، وهي مسألة طالما أثارت جدلاً سنويًا في العالم الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بتحديد مواعيد المناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.

كما يفتح هذا التطور الباب أمام اعتماد أساليب أكثر تقدمًا في توثيق الأهلة، بما يقلل من الاعتماد على الرؤية التقليدية وحدها.

وبحسب الخبراء، لا يقتصر هذا الحدث على كونه إنجازًا تقنيًا فحسب، بل يمثل إضافة نوعية لمسار البحث العلمي في العالم الإسلامي، ويعزز فرص التوافق بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية، بما قد يسهم مستقبلًا في إنهاء الجدل المتكرر حول ثبوت الأهلة وبداية الأشهر القمرية.

من المقرر أن يتم استطلاع شهر رمضان مساء اليوم اللاثاء 17 فبراير، وتحسم دار الإفتاء موعد الصيام رسميا إذا كان الأربعاء 18 فبراير أو الخميس 19 فبراير.

وأعلنت دار الإفتاء المصرية، أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستُجرى مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، وذلك من خلال 7 لجان شرعية وعلمية موزعة على مختلف محافظات الجمهورية.

وأوضحت الدار أن هذه اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، بما يضمن إجراء عملية الرصد وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية الدقيقة المعتمدة في تحري رؤية الهلال.

وأكدت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع الهلال سيتم إعلانها على الهواء مباشرة عقب الانتهاء من أعمال اللجان، بما يتيح للمواطنين متابعة البيان الرسمي في أجواء روحانية تواكب استقبال شهر رمضان المبارك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك