العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
اقتصاد

عصر ما بعد ميسي.. التحول الملياري في الدوري الأمريكي

أرقام الإمارات
أرقام الإمارات منذ 1 أسبوع

كيف حافظ نادي لوس أنجلوس على مركزه الثاني في سباق القيم؟بلغت قيمة النادي التقديرية 1. 32 مليار دولار، بزيادة قدرها 6%، مدعومة باستراتيجية استقطاب النجم الكوري الجنوبي" سون هيونج مين" الذي أحدث ثورة ...

ملخص مرصد
حافظ نادي لوس أنجلوس على مركزه الثاني بقيمة 1.32 مليار دولار، مدعوماً بانتقال النجم الكوري سون هيونج مين الذي رفع الإيرادات السنوية إلى 167 مليون دولار. في المقابل، دخل الملياردير المصري محمد منصور السوق الأمريكي بنادي سان دييجو بقيمة 795 مليون دولار، معتمداً على استراتيجية تطوير المواهب المحلية. وتعاني أندية القاع مثل فانكوفر ومونتريال من ضعف النمو بسبب عدم ملكية الملاعب.
  • حافظ لوس أنجلوس على المركز الثاني بقيمة 1.32 مليار دولار بفضل سون هيونج مين
  • دخل منصور السوق الأمريكي بنادي سان دييجو بقيمة 795 مليون دولار
  • تعاني أندية القاع من ضعف النمو بسبب عدم ملكية الملاعب
من: نادي لوس أنجلوس، محمد منصور، أندية فانكوفر ومونتريال أين: الدوري الأمريكي لكرة القدم متى: عام 2026

كيف حافظ نادي لوس أنجلوس على مركزه الثاني في سباق القيم؟بلغت قيمة النادي التقديرية 1.

32 مليار دولار، بزيادة قدرها 6%، مدعومة باستراتيجية استقطاب النجم الكوري الجنوبي" سون هيونج مين" الذي أحدث ثورة تجارية في سوق كاليفورنيا.

استطاع النادي الحفاظ على استقراره المالي بفضل عقود الرعاية الضخمة مع الشركات الكورية الكبرى التي سعت لاستغلال صورة" سون"، ما رفع الإيرادات السنوية إلى 167 مليون دولار.

ما هو حجم" تأثير سون" على العلامة التجارية لنادي لوس أنجلوس؟سجل النادي مبيعات قمصان قياسية عالمياً تجاوزت أرقام" ميسي" و" رونالدو" في أسبوعه الأول، كما ارتفعت مشاهدات المحتوى الرقمي المرتبط بالنادي بنسبة 594% في شهر واحد.

ساهم انتقال" سون" في رفع متوسط المشاهدات التلفزيونية للدوري بنسبة 29%، ما عزز موقف النادي في التفاوض على شراكات تجارية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية للسوق الأمريكي.

كيف اقتحم الملياردير المصري محمد منصور السوق الأمريكي؟دفع" منصور"، عبر مكتبه العائلي" مان كابيتال"، رسوم توسع قياسية بلغت 500 مليون دولار ليؤسس نادياً في مدينة سان دييجو، محققاً حلماً عائلياً مرتبطاً بعشق كرة القدم.

نجح النادي في موسمه الأول 2025 في تصدر القسم الغربي رياضياً، وحل في المركز العاشر مالياً بتقييم 795 مليون دولار وإيرادات بلغت 93 مليون دولار.

ما هي استراتيجية" حق الحلم" التي نقلها منصور إلى أمريكا؟تعتمد الرؤية على بناء أكاديمية سكنية مجانية بتكلفة 150 مليون دولار في سان دييجو، تهدف لاكتشاف المواهب المحلية ودمجها في شبكة عالمية تشمل مصر وغانا والدنمارك.

صرح" منصور" بأن الهدف ليس شراء النجوم الجاهزين فقط، بل تخريج" محمد صلاح" جديد من قلب كاليفورنيا عبر نظام تعليمي ورياضي متكامل.

هل حقق سان دييجو الجدوى الاقتصادية المرجوة في عامه الأول؟استقطب النادي حضوراً جماهيرياً تجاوز 28 ألف مشجع للمباراة الواحدة، وهو رابع أعلى معدل في الدوري، ما يعكس تعطش المدينة للرياضة الاحترافية.

أبرم النادي شراكة استراتيجية مع" كاليفورنيا بنك آند تراست" كمصرف رسمي وراعٍ مؤسس، ما يعزز السيولة النقدية ويدعم برامج التنمية المجتمعية.

لماذا تعاني أندية القاع مثل فانكوفر ومونتريال من ضعف النمو؟سجلت ستة من أندية القاع السبعة نمواً بنسبة 2% أو أقل، حيث تقدر قيمة متذيل القائمة" سي إف مونتريال" بنحو 440 مليون دولار فقط.

يعود السبب الرئيسي للركود إلى عدم ملكية الأندية لملاعبها الخاصة أو مواجهة صعوبات في عقود الإيجار، ويظل تحول الأندية من" مستأجرين" إلى" ملاك" هو المحرك الأساسي لرفع القيمة في نظر المستثمرين الذين يبحثون عن أصول ثابتة بجانب الفريق الرياضي.

تثبت بيانات عام 2026 أن الدوري الأمريكي لكرة القدم قد انتقل من مرحلة" إثبات الوجود" إلى مرحلة" التركز الرأسمالي".

وكذلك فإن الفجوة المتسعة بين إنتر ميامي وبقية الأندية تشير إلى أن" نادي المليار" أصبح حكراً على من يمتلك مزيجاً من: النجوم العالميين، الملاعب الخاصة، والقدرة على النفاذ للأسواق الدولية.

وبالنسبة للمستثمرين، تظل الأندية التي تعاني من مشاكل الملاعب (مثل سان خوسيه وفانكوفر) هي الفرص الأكثر خطورة، بينما تمثل الأندية ذات الملاعب الجديدة (مثل نيويورك سيتي) والملكيات الاستراتيجية (مثل سان دييجو منصور) المحركات الحقيقية للنمو في الحقبة التي تلي" ميسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك