كيف حافظ نادي لوس أنجلوس على مركزه الثاني في سباق القيم؟بلغت قيمة النادي التقديرية 1.
32 مليار دولار، بزيادة قدرها 6%، مدعومة باستراتيجية استقطاب النجم الكوري الجنوبي" سون هيونج مين" الذي أحدث ثورة تجارية في سوق كاليفورنيا.
استطاع النادي الحفاظ على استقراره المالي بفضل عقود الرعاية الضخمة مع الشركات الكورية الكبرى التي سعت لاستغلال صورة" سون"، ما رفع الإيرادات السنوية إلى 167 مليون دولار.
ما هو حجم" تأثير سون" على العلامة التجارية لنادي لوس أنجلوس؟سجل النادي مبيعات قمصان قياسية عالمياً تجاوزت أرقام" ميسي" و" رونالدو" في أسبوعه الأول، كما ارتفعت مشاهدات المحتوى الرقمي المرتبط بالنادي بنسبة 594% في شهر واحد.
ساهم انتقال" سون" في رفع متوسط المشاهدات التلفزيونية للدوري بنسبة 29%، ما عزز موقف النادي في التفاوض على شراكات تجارية جديدة تتجاوز الحدود التقليدية للسوق الأمريكي.
كيف اقتحم الملياردير المصري محمد منصور السوق الأمريكي؟دفع" منصور"، عبر مكتبه العائلي" مان كابيتال"، رسوم توسع قياسية بلغت 500 مليون دولار ليؤسس نادياً في مدينة سان دييجو، محققاً حلماً عائلياً مرتبطاً بعشق كرة القدم.
نجح النادي في موسمه الأول 2025 في تصدر القسم الغربي رياضياً، وحل في المركز العاشر مالياً بتقييم 795 مليون دولار وإيرادات بلغت 93 مليون دولار.
ما هي استراتيجية" حق الحلم" التي نقلها منصور إلى أمريكا؟تعتمد الرؤية على بناء أكاديمية سكنية مجانية بتكلفة 150 مليون دولار في سان دييجو، تهدف لاكتشاف المواهب المحلية ودمجها في شبكة عالمية تشمل مصر وغانا والدنمارك.
صرح" منصور" بأن الهدف ليس شراء النجوم الجاهزين فقط، بل تخريج" محمد صلاح" جديد من قلب كاليفورنيا عبر نظام تعليمي ورياضي متكامل.
هل حقق سان دييجو الجدوى الاقتصادية المرجوة في عامه الأول؟استقطب النادي حضوراً جماهيرياً تجاوز 28 ألف مشجع للمباراة الواحدة، وهو رابع أعلى معدل في الدوري، ما يعكس تعطش المدينة للرياضة الاحترافية.
أبرم النادي شراكة استراتيجية مع" كاليفورنيا بنك آند تراست" كمصرف رسمي وراعٍ مؤسس، ما يعزز السيولة النقدية ويدعم برامج التنمية المجتمعية.
لماذا تعاني أندية القاع مثل فانكوفر ومونتريال من ضعف النمو؟سجلت ستة من أندية القاع السبعة نمواً بنسبة 2% أو أقل، حيث تقدر قيمة متذيل القائمة" سي إف مونتريال" بنحو 440 مليون دولار فقط.
يعود السبب الرئيسي للركود إلى عدم ملكية الأندية لملاعبها الخاصة أو مواجهة صعوبات في عقود الإيجار، ويظل تحول الأندية من" مستأجرين" إلى" ملاك" هو المحرك الأساسي لرفع القيمة في نظر المستثمرين الذين يبحثون عن أصول ثابتة بجانب الفريق الرياضي.
تثبت بيانات عام 2026 أن الدوري الأمريكي لكرة القدم قد انتقل من مرحلة" إثبات الوجود" إلى مرحلة" التركز الرأسمالي".
وكذلك فإن الفجوة المتسعة بين إنتر ميامي وبقية الأندية تشير إلى أن" نادي المليار" أصبح حكراً على من يمتلك مزيجاً من: النجوم العالميين، الملاعب الخاصة، والقدرة على النفاذ للأسواق الدولية.
وبالنسبة للمستثمرين، تظل الأندية التي تعاني من مشاكل الملاعب (مثل سان خوسيه وفانكوفر) هي الفرص الأكثر خطورة، بينما تمثل الأندية ذات الملاعب الجديدة (مثل نيويورك سيتي) والملكيات الاستراتيجية (مثل سان دييجو منصور) المحركات الحقيقية للنمو في الحقبة التي تلي" ميسي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك