الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

قواعد إتيكيت عزومات رمضان.. تروح إمتى لو معزوم وتاخد إيه معاك؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع
2

يعد شهر رمضان المبارك فترة مميزة تتجلى فيها أسمى المعاني الروحانية والتواصل الاجتماعي، حيث تتزايد اللقاءات العائلية والعزومات التي تضفي على الشهر الكريم بهجة خاصة، ولضمان أن تكون هذه التجمعات مصدرًا ل...

ملخص مرصد
يقدم هذا التقرير إرشادات من خبيرة الإتيكيت هالة العزب حول قواعد العزومات الرمضانية، بدءًا من التخطيط المسبق للدعوات ومراعاة التفضيلات الغذائية للضيوف، وصولًا إلى دور المضيف والضيف في إنجاح اللقاءات الرمضانية. كما يتضمن نصائح حول اختيار الهدايا المناسبة وغرس قواعد الإتيكيت لدى الأطفال خلال الشهر الكريم.
  • التخطيط المسبق للدعوات الرمضانية وتخصيص أيام محددة للعائلة والأصدقاء
  • مراعاة التفضيلات الغذائية للضيوف وتنظيم المائدة بشكل يسهل الوصول للأطعمة
  • اختيار هدايا عملية ومفيدة لأصحاب المنزل مثل الأساسيات أو الحلوى المناسبة
من: هالة العزب (خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية) متى: خلال شهر رمضان

يعد شهر رمضان المبارك فترة مميزة تتجلى فيها أسمى المعاني الروحانية والتواصل الاجتماعي، حيث تتزايد اللقاءات العائلية والعزومات التي تضفي على الشهر الكريم بهجة خاصة، ولضمان أن تكون هذه التجمعات مصدرًا للود والبهجة الخالصة، لا بد من فهم وتطبيق قواعد الإتيكيت التي تسهم في تنظيم هذه اللقاءات وتجنب أي مواقف قد تفسد الأجواء الرمضانية، ويستعرض هذا التقرير مع خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية هالة العزب مجموعة من الإرشادات الهامة لإتيكيت العزومات والتواصل في رمضان:

يشكل التخطيط المسبق للدعوات الرمضانية حجر الزاوية في إنجاح العزومات وتعزيز التواصل، يفضل تقديم المعايدات بقدوم الشهر الكريم قبل بدايته أو في أيامه الأولى، مع التنويه بنية الدعوة للإفطار، هذا يمنح المدعوين فرصة كافية لتنظيم جداولهم، ومن الحكمة تخصيص الأسبوع الأول من رمضان للعائلة والأهل، بينما يمكن تخصيص الأسبوع الثالث للأصدقاء والمعارف.

ينصح بأخذ الأسبوع الثاني من رمضان فترة راحة، وتجنب العزومات الكبيرة في الأسبوع الأخير، حيث يزداد الانشغال بالعبادات والتحضير للعيد.

تعد الدعوة المسبقة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يجب توجيه دعوة الإفطار قبل الموعد بيومين أو ثلاثة على الأقل لتجنب المفاجأة، وبالمثل، ينبغي أن يكون الاعتذار عن تلبية الدعوة قبلها بيوم واحد على الأقل، وذلك احترامًا لجهود المضيفين.

يقع على عاتق المضيف مسئولية توفير أجواء مريحة وممتعة لضيوفه، يبدأ ذلك بالاستعداد المبكر لتحضير الطعام والانتهاء منه قبل أذان المغرب بوقت كافٍ لتجنب أي إحراج.

كما أن حسن الاستقبال والحفاوة المتكافئة لجميع الضيوف، سواء كانوا عائلة أو أصدقاء، يعزز من شعورهم بالتقدير والترحيب.

من اللمسات الهامة مراعاة التفضيلات الغذائية للضيوف، خاصة من يعانون من حالات صحية مثل مرضى السكر أو القولون.

يفضل سؤال الضيوف مسبقًا عن الأطعمة التي يفضلونها أو التي قد تضرهم، لضمان تقديم وجبة مناسبة للجميع.

ويجب أن تكون المائدة منظمة بشكل يتيح للجميع الوصول بسهولة إلى مختلف أصناف الطعام.

وفي سياق التواصل، يشدد على أهمية عدم الانشغال بالهاتف المحمول أو متابعة المسلسلات الرمضانية أثناء وجود الضيوف، فذلك قد يشعرهم بالإهمال.

يفضل التركيز على الأحاديث الودية والتسامر الذي يعزز الروابط الاجتماعية.

وفي ظل الظروف الاقتصادية، يمكن للمضيفين تبني فكرة" دش بارتي" (Dish Party)، حيث يتعاون الأصدقاء بجلب صنف من الطعام، ويقدم المضيف صنفين، مما يخفف العبء المادي والجسدي على سيدة المنزل، ويثري المائدة بأصناف متنوعة.

على الضيف أيضًا دور في إنجاح العزومة الرمضانية.

يفضل الوصول قبل موعد الإفطار بما لا يزيد عن ربع ساعة، لتجنب إرباك المضيفين وهم يضعون اللمسات الأخيرة على المائدة.

وإذا كانت العلاقة وثيقة مع ربة المنزل، يمكن تقديم المساعدة في الترتيبات النهائية، مع الحرص على عدم التعديل على نظامها أو إرباكها.

يجب على الضيوف الالتزام بقواعد الأسرة المضيفة، سواء فيما يتعلق بمواعيد الصلاة أو نظام تناول الطعام.

كما يفضل عدم الإطالة في البقاء بعد الإفطار، خاصة إذا لم تكن العلاقة حميمة، لتجنب إرهاق المضيفين.

ومن الضروري تجنب الدخول في أي نقاشات خلافية أو جدال حاد قد يعكر صفو الأجواء الرمضانية.

وعند تلبية دعوة إفطار في رمضان، يفضل اختيار هدية تعبر عن التقدير وتكون مفيدة لأصحاب المنزل.

فإذا كنت من المقربين، يمكن سؤالهم عما يحتاجونه بالفعل بدلًا من شراء شيء غير ضروري، فقد يفضل البعض حلوى معينة أو قطعة ديكور أو أحد مستلزمات البيت.

ومن الخيارات العملية تقديم أساسيات لا غنى عنها مثل الزيت والسكر والأرز أو بعض المنظفات، خاصة إذا كان لديهم أطفال.

كما يمكن استبدال طبق الحلوى التقليدي بالمكسرات أو الفواكه المجففة، وفي أواخر الشهر يعد كعك العيد والبسكويت اختيارًا مناسبًا.

وللعروسين الجدد تناسب الهدايا التذكارية أو قطع الديكور الأنيقة.

رمضان وغرس قواعد الإتيكيت لدى الأطفال.

يعد رمضان فرصة لتعليم الأطفال قيم الإتيكيت والتواصل الاجتماعي، يجب على الآباء توجيه أبنائهم ليكونوا هادئين أثناء استقبال الضيوف، وتعليمهم إتيكيت المائدة.

وعند تلبية دعوة إفطار لأول مرة، يفضل اصطحاب طفل أو اثنين فقط، ومراقبة تصرفاتهم وتوجيههم بهدوء عند اللزوم.

كما ينصح بتعويد الأطفال على بدء الإفطار بتناول التمر والماء أو العصير، ثم أداء صلاة المغرب، مما يعزز لديهم الوعي بالجانب الروحاني للشهر الكريم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك