وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية - من أفشل الاتفاق؟.. اللغز الخفي وراء الجمود المفاجئ بين طهران وواشنطن يني شفق العربية - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم إيلاف - "نفط كثير سيأتي لنا وللعالم".. ترامب: إيران ليست في وضع يسمح لها بامتلاك سلاح نووي القدس العربي - المنتخب الأردني يستبعد إبراهيم صبرة من قائمة المونديال بسبب الإصابة الجزيرة نت - "العراق فاجأنا".. دي لا فوينتي يكشف كواليس التعادل وموقف لامين جمال من المونديال
عامة

سر بقاء التيار السلفي رغم اختفاء الإخوان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 3 أشهر
4

تحولات ضخمة شهدتها مصر خلال العقد الأخير لاسيما معركة الدولة مع التطرف، التي لم تعد مقتصرة على المواجهات الأمنية أو تفكيك البنى التنظيمية للجماعات المسلحة، بل امتدت إلى تفكيك البنية الفكرية التي تنتج ...

ملخص مرصد
رغم الضربات الأمنية التي طالت جماعة الإخوان، استمر تيار السلفية في مصر عبر التحول إلى المنصات الرقمية. بعد إغلاق معاهد الدعوة التابعة لجمعيات سلفية عام 2015، أسست هذه الجماعات أكاديميات غير رسمية على الإنترنت. يحذر الباحث عمرو فاروق من أن هذه المنصات تقدم برامج دراسية وتطرح رؤى سياسية واجتماعية قد تؤدي إلى التطرف.
  • أغلقت وزارة الأوقاف معاهد إعداد الدعاة التابعة لجمعيات سلفية عام 2015
  • أسست التيارات السلفية أكاديميات غير رسمية على الإنترنت مستفيدة من أدوات التعليم عن بعد
  • تقدم هذه المنصات برامج دراسية ورؤى سياسية واجتماعية وفق المنهج الوهابي
من: التيار السلفي في مصر أين: مصر

تحولات ضخمة شهدتها مصر خلال العقد الأخير لاسيما معركة الدولة مع التطرف، التي لم تعد مقتصرة على المواجهات الأمنية أو تفكيك البنى التنظيمية للجماعات المسلحة، بل امتدت إلى تفكيك البنية الفكرية التي تنتج هذا التطرف وتعيد تدويره بأشكال مختلفة، لكن يبدو لافتا أن الضربات التي طالت جماعة الإخوان وأذرعها التنظيمية، وانتهت إلى إحكام السيطرة على المنابر والمساجد، لم تؤثر بشكل واضح في تيار السلفية، التي أعادت بناء مواقع جديدة، وانتقلت الزوايا إلى فضاء أكثر رحابة وتأثيرًا وهو «المنصات الرقمية».

يقول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية عمرو فاروق: إن «التيار السلفي لم يختفِ كما يتصور البعض، بل أعاد إنتاج نفسه خارج الأطر التقليدية، فبعد إغلاق معاهد إعداد الدعاة التابعة لجمعيات مثل أنصار السنة المحمدية والدعوة السلفية بقرار من وزارة الأوقاف عام 2015، اتجهت هذه التيارات إلى تأسيس أكاديميات غير رسمية تعمل عبر الإنترنت، مستفيدة من أدوات التعليم عن بعد ومنصات التواصل الاجتماعي”.

ويضيف فاروق: إن الدولة سعت إلى ملء الفراغ عبر إنشاء كيانات تدريبية رسمية، مثل أكاديمية الأزهر الشريف لتدريب الأئمة وباحثي الفتوى وأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة، بهدف تجديد الخطاب الديني وتنقية المفاهيم المرتبطة بالتراث، إلا أن ما يسميه «الدكاكين الرقمية» ظل يتحرك في مساحة رمادية يصعب ضبطها أمنيًا وقانونيًا.

وبحسب الباحث، فإن عددًا من الأكاديميات السلفية انتقل بالكامل إلى الفضاء الإلكتروني، مقدمًا برامج دراسية تبدأ بمستويات تمهيدية وتنتهي بدبلومات وإجازات شرعية غير معترف بها، ويشير إلى نماذج مثل “أكاديمية تبصرة للعلوم الإسلامية” و“معهد بناء للدراسات الشرعية” و“أكاديمية بيان للتأسيس الشرعي”، إضافة إلى كيانات أخرى أسسها دعاة معروفون، من بينهم أبو إسحاق الحويني.

ويؤكد أن “هذه المنصات لا تكتفي بتدريس العلوم الشرعية وفق المنهج الوهابي، بل تطرح رؤى سياسية واجتماعية تؤسس لبيئة فكرية قابلة للانزلاق نحو التطرف”.

خطورة استخدام التحول الرقمي في الاستقطاب السلفي.

ويحذر فاروق من أن التحول الرقمي لم يكن مجرد وسيلة بديلة، بل أداة توسع جديدة، إذ “تحولت المنصات إلى مساحات استقطاب ناعمة للشباب، عبر محتوى يجمع بين الدعوة والتنمية البشرية والتدريب الإعلامي، مع توظيف خطاب عصري يتناسب مع العولمة الرقمية”.

ويرى أن بعض المبادرات الدينية تحولت إلى أنشطة ذات طابع تجاري، ما أضفى على النشاط السلفي بعدًا اقتصاديًا يضمن استمراريته وانتشاره.

وفي قراءته للخريطة السلفية في مصر، يوضح فاروق أن التيارات تتنوع بين تقليدية وحركية ومستقلة، من بينها مدرسة الإسكندرية المرتبطة بـالشيخ ياسر برهامي، وأطياف أخرى تأثرت بأدبيات سيد قطب، لا سيما في ما يتعلق بمفاهيم الحاكمية وجاهلية المجتمع كما وردت في كتابه معالم في الطريق.

ويشير إلى أن هذا التداخل الفكري أسهم تاريخيًا في خلق مساحات تماس بين السلفية التقليدية وبعض التنظيمات الجهادية التي نشطت في سوريا والعراق عقب أحداث 2011، ومنها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

ويختتم عمرو فاروق تصريحه بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية لم تعد معركة سلاح فقط، بل معركة وعي، فالتنظيمات يمكن تفكيكها، لكن الأفكار إن لم تواجه بخطاب ديني رصين ومشروع وطني جامع، ستجد دائمًا طريقًا جديدًا للتمدد، سواء عبر منبر تقليدي أو شاشة هاتف محمول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك