الدوحة- “القدس العربي”: وصل رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى فنزويلا، الثلاثاء، في زيارة تفتح فصلاً جديداً في مسار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بأزمة الحكم وملف الطاقة.
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون الحكومي الفنزويلي لحظة الاستقبال الرسمي في مطار كاراكاس بحضور وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل.
ولم تعلن أي من الحكومتين الجدول الزمني للزيارة أو أي معلومات عنها، لكن قطر كثيرا ما لعبت دور الوسيط بين الولايات المتحدة وفنزويلا وساعدت في المفاوضات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة.
وتكتسب الزيارة القطرية بعداً يتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ ينظر إليها كمحاولة لدعم مسار حوار سياسي يحد من التصعيد ويؤسس لتفاهمات أوسع حول إدارة الثروة النفطية وضمان استقرار الإمدادات.
وتمثل فنزويلا أحد أكبر الاحتياطات النفطية في العالم، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى تأمين مصادر طاقة إضافية في ظل تقلبات الأسواق العالمية.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، نيته زيارة فنزويلا، متحدثاً عن علاقات قوية وتعاون متنام في قطاع الطاقة.
وخلال تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض، أشار إلى أن شركات نفط أمريكية كبرى تنشط داخل البلاد وأن الشراكة تحقق عائدات كبيرة، مضيفاً أن مستوى العلاقة بين واشنطن وكاراكاس بلغ درجة عالية، وفق تعبيره.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك