وقال نونييز إنه عمل مع نظيره والمسؤولين الجزائريين على" إعادة تفعيل آلية تعاون أمني رفيع المستوى" بهدف استئناف علاقات أمنية طبيعية.
وتعزيزها" على صعيد التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي.
وتابع" بطبيعة الحال، كوزير للداخلية، أعبّر عن ارتياحي لذلك".
وبدأ نونييز الاثنين زيارة بالغة الحساسية الى الجزائر، أتت في وقت تشهد العلاقات بين البلدين توترات دبلوماسية مستمرة منذ العام 2024.
وهو عقد الاثنين جلسة عمل موسعة مع وزير الداخلية الجزائري ومسؤولين في الامن والاستخبارات، قبل ان يلتقي الرئيس عبد المجيد تبون الثلاثاء.
وبعدما شكر تبون على استقباله، ذكر نونييز أن الرئيس الجزائري" طلب من أجهزته العمل مع الأجهزة الفرنسية لتحسين تعاوننا بشكل ملموس" في المجالين الشرطي والقضائي، " وكذلك في مجال إعادة القبول"، أي قبول الجزائريين المرحلين من فرنسا.
وأكد أن" كل هذا سيبدأ تنفيذه في أقرب الآجال"، مبديا ارتياحه لـ" عودة" التعاون الأمني وفي مجال الهجرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك