قناة الجزيرة مباشر - Military escalation in southern Lebanon and northern Israel قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. الخارجية الإيرانية: طهران لا تعتبر أي ورقة مع واشنطن نهائية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرية ومسيّرات نحو مدمرات أميركية ويعلن تراجعها نحو بحر عمان Euronews عــربي - إشادات بكانيا كينغ مؤسسة جوائز موبا المتوفاة عن 57 عاما وكالة سبوتنيك - بوتين: العالم يشهد حاليا تحولا هيكليا كبيرا سكاي نيوز عربية - عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب القدس العربي - سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة ضئيلة بنتنياهو روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة
عامة

الأوقاف تحيي ذكرى وفاة العالم والداعية الدكتور أحمد طه ريان

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
4

أحييت وزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد طه ريان، العالم الفقيه والداعية البارز، الذي انتقل إلى رحمة الله في مثل هذا اليوم، 17 فبراير، بعد مسيرة علمية ودعوية طويلة ومتميزة، أسهم خلالها في خدمة...

ملخص مرصد
أحيا وزارة الأوقاف ذكرى وفاة الدكتور أحمد طه ريان، العالم الفقيه والداعية البارز، الذي انتقل إلى رحمة الله في 17 فبراير 2021م. ولد ريان في 10 فبراير 1939م بقرية الرياينة في الأقصر، وحصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الأزهر عام 1973م. تولى عدة مناصب أكاديمية وإدارية مهمة، وأثرى المكتبة الفقهية بمؤلفات قيمة، وعرف بأخلاقه الرفيعة وخدمته لمجتمعه.
  • ولد الدكتور أحمد طه ريان في 10 فبراير 1939م بقرية الرياينة في الأقصر
  • حصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة الأزهر عام 1973م
  • تولى عدة مناصب أكاديمية وإدارية مهمة، وأثرى المكتبة الفقهية بمؤلفات قيمة
من: الدكتور أحمد طه ريان أين: مصر

أحييت وزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة الدكتور أحمد طه ريان، العالم الفقيه والداعية البارز، الذي انتقل إلى رحمة الله في مثل هذا اليوم، 17 فبراير، بعد مسيرة علمية ودعوية طويلة ومتميزة، أسهم خلالها في خدمة الفقه والتعليم الشرعي والدعوة الإسلامية على مستوى مصر والعالم العربي.

وولد الدكتور أحمد طه ريان في 10 فبراير 1939م بقرية الرياينة التابعة لمركز القرنة بمحافظة الأقصر بصعيد مصر، في بيت علم وصلاح، نشأ فيه على تحفيظ القرآن الكريم، وأتم حفظه في سن الحادية عشرة على يد الشيخ أحمد أبو الحاج يوسف، وتلقى معاني التصوف والزهد والعبادة في مجالس الشيخ أحمد الطيب، جد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

التحق الدكتور أحمد طه ريان بمعهد بلصفورة الديني الأزهري في جرجا ثم بمعهد قنا الديني الثانوي، قبل أن يشد الرحال إلى القاهرة طالبًا العلم بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، حيث حصل على درجة الليسانس، ثم الماجستير في الفقه المقارن عام 1968م، وتدرج بعد ذلك في المناصب الأكاديمية حتى حصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى عام 1973م، ومن ثم درجة الأستاذية في الفقه المقارن عام 1985م.

تولى خلال مسيرته العلمية والإدارية عددًا من المناصب المرموقة، فقد تولى عمادة كلية الشريعة والقانون فرع الأزهر بأسيوط، وعمادة كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية في جامعة الأحقاف باليمن، حيث شغل أيضًا منصب نائب رئيس الجامعة، كما ترأس فرع الجامعة الأمريكية الإسلامية بالقاهرة، وكان رئيسًا للجنة موسوعة الفقه الإسلامي التابعة لوزارة الأوقاف، ورئيسًا لقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وتولى في السنوات الأخيرة منصب وكيل كلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي.

كما كانت له رحلات علمية ودعوية واسعة خارج مصر شملت السعودية، والمدينة المنورة، ومكة، واليمن، وتونس، والأردن، وبنجلاديش، وباكستان، وأوزبكستان، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، حيث شارك في المؤتمرات والبحوث والدورات العلمية والإشراف على الرسائل الجامعية، وأسهم في تأسيس مجمع فقهي لأمريكا الشمالية، كما ساهم في إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم، وأشرف على مئات الرسائل العلمية.

أثرى الدكتور أحمد طه ريان المكتبة الفقهية والإسلامية بمؤلفات قيّمة، منها: «المسكرات في الشريعة الإسلامية: آثارها وعلاجها»، «المخدرات بين الطب والفقه»، «تعدد الزوجات ومعيار العدل بينهن في الشريعة الإسلامية»، «سنن الفطرة بين المحدثين والفقهاء»، «ملامح من حياة الفقيه المحدث الإمام مالك بن أنس»، بالإضافة إلى دراسات وأبحاث منشورة في مجلات محلية وعربية، وكان له تراث صوتي كبير في إذاعة القرآن الكريم عبر برنامجها الرائد «بريد الإسلام».

عرف الدكتور أحمد طه ريان بأخلاقه الرفيعة، وتقواه، وتواضعه، وكرمه، وحرصه على خدمة أبناء بلده ومجتمعه، فأسس رابطة أبناء قمولا الخيرية، وأنشأ جمعية عمر الفاروق الخيرية الإسلامية، وقدّم الرعاية للأيتام والمرضى والمحتاجين، وخصص مكتبة ومضيفة عامة لإكرام أبناء بلده وزائريه.

رحل في الخامس من رجب سنة 1442هـ، الموافق السابع عشر من فبراير 2021م، بعد حياة علمية ودعوية حافلة بالعطاء، ونعاه الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، معتبرًا إياه عالمًا جليلًا كريمًا مِعطاءً، جمع بين العلم والعمل والدعوة، فترك إرثًا علميًّا وفكريًّا خالدًا للأجيال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك