قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بمؤتمر في باريس، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستستأنف تخصيب اليورانيوم في أراضيها، بالتعاون جزئياً مع شركاء في فرنسا.
وكانت مجموعة الوقود النووي الفرنسية «أورانو» حصلت الشهر الماضي على تمويل حجمه 900 مليون دولار من وزارة الطاقة الأمريكية للمساعدة في بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في ولاية تنيسي.
وتسعى مجموعة «أورانو» (Orano) لتطوير محطة لتخصيب اليورانيوم في جنوب فرنسا، حيث تسعى الدول الغربية إلى تقليل اعتمادها على الوقود النووي الروسي.
ولا تزال تجارة اليورانيوم بين فرنسا وروسيا واحدة من أكثر الملفات حساسية في مشهد الطاقة الأوروبي، خصوصاً بعد مرور ما يقرب من 4 سنوات على اندلاع الحرب في أوكرانيا، ورغم العقوبات الواسعة على الفحم والنفط والغاز، بقيت تجارة اليورانيوم خارج نطاق الحظر.
وكشفت تقارير حديثة أن فرنسا وروسيا ما زالتا مرتبطتين عبر سلاسل إمداد الوقود النووي، في وقت تؤكد فيه باريس سعيها إلى تقليص الاعتماد على موسكو، ويضع هذا التناقض تجارة اليورانيوم في قلب الجدل الأوروبي حول أمن الطاقة والسيادة الاستراتيجية.
وتُصنّف فرنسا من أبرز الدول المعارضة للحظر الكامل على واردات الوقود النووي الروسي، ويشير تقرير لمنظمة السلام الأخضر (جرينبيس)، نُشر في 28 يناير 2026، إلى أن تجارة اليورانيوم بين باريس وموسكو ما زالت مستمرة في قدر كبير من الغموض، رغم الخطاب الفرنسي السياسي الداعي إلى استقلال الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك