نقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع اليوم الجمعة، أن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصهره جاريد كوشنر، توجها أمس الخميس، إلى مختبر" أوك ريدج" الوطني في ولاية تنيسي للتشاور مع خبراء قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران.
وكانت مصادر من داخل البيت الأبيض قد قالت لموقع أكسيوس، إن" هذا الأمر يعني اقتراب التوصل إلى اتفاق نووي، دون أن يعني أننا بصدد مرحلة نهائية".
ويذكر مراسل التلفزيون العربي من واشنطن عماد الرواشدة، بأن الخبراء النووين لعبوا دورًا في الاتفاقات السابقة مع إيران، وفي محاولات التوصل لاتفاقات سابقة.
ويلفت إلى أن هؤلاء يناقشون المراحل المتقدمة من أي اتفاق أي المسائل التقنية.
ويكشف أن مصادر من داخل المفاوضات كان قد نُقل عنها إشارتها إلى استياء الإيرانيين من عدم معرفة كوشنر وويتكوف بأبجديات مسألة الملف النووي.
ويردف أنه في حال صحت التسريبات بشأن ذهابهما إلى تنيسي للاجتماع بخبراء سيلعبون دورًا في الاتفاق، فذلك يعني وجود تقدم ما في موضوع الاتفاق لم يعلن عنه سابقًا.
وكان محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والقائد السابق للحرس الثوري، قد نفى في مقابلة مع شبكة" سي إن إن"، وجود اتفاق قريب مع الولايات المتحدة.
كما شدد على أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يتوقف على موافقة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 24 مليار دولار.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، وردت طهران بقصف على إسرائيل وما قالت إنها" مصالح أميركية" في المنطقة.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك