روسيا اليوم - ساعر يشيد بمنح القنصلية الأمريكية خدماتها للمستوطنين الشرق للأخبار - مورينيو يفقد حب جماهير ريال مدريد بسبب فينيسيوس جونيور فرانس 24 - فرنسا تعتزم تعيين مدير قصر فرساي على رأس متحف اللوفر بعد استقالة رئيسته السابقة روسيا اليوم - تغريم "تليغرام" في روسيا بـ7 ملايين روبل سويس إنفو - رفْض مبادرة خفض رسوم البث الإذاعي والتلفزيوني يتصدّر نوايا التصويت قناة الغد - حماس: الخدمات القنصلية الأميركية في المستوطنات اعتراف بالاستيطان العربية نت - باحثون أميركيون يتحدثون عن اكتشاف أثري أقدم من الأهرامات المصرية العربي الجديد - المستشار الألماني: نريد تعاوناً اقتصادياً أكبر وأكثر عدلاً مع الصين وكالة سبوتنيك - علماء روس يبتكرون طريقة لجعل استخراج الغاز أكثر أمانا العربي الجديد - "مؤشر القمع" يفضح تواطؤ بريطانيا مع إسرائيل: حظر التضامن مع فلسطين
عامة

بين فلسطين وكنعان.. المتحف البريطاني يعلق على تعديلاته الأخيرة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 أسبوع

نفى المتحف البريطاني إزالة اسم" فلسطين" من معروضاته، لكنه أكد أنه اعتمد بعض التعديلات المتعلقة بجغرافيا جنوب بلاد الشام، وهي خطوة أثارت انتقادات واسعة. .وقال المتحدث باسم المتحف في بيان مقتضب بتاريخ...

ملخص مرصد
نفى المتحف البريطاني إزالة اسم فلسطين من معروضاته، لكنه أكد تعديل بعض المصطلحات الجغرافية في معارض الشرق الأوسط. واستبدل المصطلح بـ"كنعان" للإشارة إلى جنوب بلاد الشام في الألفية الثانية قبل الميلاد. وأثارت هذه التعديلات انتقادات واسعة من أكاديميين وباحثين اعتبروها محاولة لمحو الذاكرة البصرية والثقافية للشعب الفلسطيني.
  • المتحف البريطاني نفى إزالة اسم فلسطين لكنه أكد تعديل مصطلحات جغرافية في معارض الشرق الأوسط
  • استُبدل مصطلح "فلسطين" بـ"كنعان" للإشارة إلى جنوب بلاد الشام في الألفية الثانية قبل الميلاد
  • أثارت التعديلات انتقادات واسعة من أكاديميين وباحثين اعتبروها محاولة لمحو الذاكرة البصرية والثقافية للشعب الفلسطيني
من: المتحف البريطاني أين: لندن، بريطانيا متى: 16 فبراير/شباط 2024

نفى المتحف البريطاني إزالة اسم" فلسطين" من معروضاته، لكنه أكد أنه اعتمد بعض التعديلات المتعلقة بجغرافيا جنوب بلاد الشام، وهي خطوة أثارت انتقادات واسعة.

وقال المتحدث باسم المتحف في بيان مقتضب بتاريخ 16 فبراير/شباط الجاري إنه" نُشر أن المتحف البريطاني أزال اسم فلسطين من العرض.

هذا ببساطة ليس صحيحا.

لا نزال نستخدم فلسطين في العديد من المعارض، المعاصرة والتاريخية".

ونقلت صحيفة غارديان عن المتحدث قوله" بالنسبة لمعارض الشرق الأوسط، في الخرائط التي تمثل الأقاليم القديمة، يستخدم مصطلح كنعان للإشارة لجنوب بلاد الشام في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد".

وأوضح المتحف أن الخرائط التي تظهر الحدود الحديثة تعتمد المصطلحات الرسمية للأمم المتحدة، مؤكدا أن تعبير" فلسطيني" يُستخدم عند الاقتضاء بوصفه توصيفا ثقافيا.

وكانت صحيفة تلغراف قد ذكرت أن المتحف البريطاني أزال اسم فلسطين من بعض الخرائط واللوحات التعريفية استجابة لاستطلاعات رأي الزوار وضغوط مارستها مجموعة تُعرف باسم" محامون بريطانيون من أجل إسرائيل" المؤيدة لتل أبيب ومقرها بريطانيا.

وأرسلت المجموعة الداعمة لإسرائيل رسالة إلى مدير المتحف نيكولاس كولينان، اعتبرت فيها أن استخدام هذا المصطلح بأثر رجعي" يسيء للتمثيل التاريخي، ويعطي انطباعا خاطئا بالاستمرارية التاريخية"، مطالبين بإعادة تسمية المناطق بما يتوافق مع التحولات التاريخية، وهو ما أذعن له المتحف.

وأشارت تقارير إلى أن التغييرات التي أجراها المتحف لم تقتصر على حذف اسم فلسطين فحسب، بل شملت أيضا تعديل الإشارة إلى الهكسوس الذين حكموا أجزاء من مصر خلال القرن الـ17 والـ15 قبل الميلاد، فبدلا من وصفهم بأنهم" من أصول فلسطينية"، صار يُشار إليهم الآن على أنهم" من أصول كنعانية".

وأثارت الأخبار المتعلقة بحذف اسم فلسطين غضبا واسعا بين الأكاديميين والباحثين، الذين اعتبروا أن المتحف يشارك في محو الذاكرة البصرية والثقافية للشعب الفلسطيني.

ودعا بعضهم عبر المنصات الرقمية إلى إعادة المصطلح، مستندين إلى مراجع تاريخية تؤكد استخدام" فلسطين القديمة" لوصف المنطقة في تلك الحقبة.

ورأى محللون أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق أوسع لممارسة المتحف البريطاني لسلطة معرفية في تقديم التاريخ للجمهور، وهو ما يتجاوز مجرد عرض القطع الأثرية، ليصل إلى تشكيل سرد تاريخي ينسجم مع وجهة نظر معينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك