قالت" القيادة الجنوبية للجيش الأميركي" اليوم الثلاثاء إنها شنت ثلاث غارات على سفن شرق المحيط الهادي والبحر الكاريبي، مما أدى إلى مقتل 11 رجلاً، مشيرة إلى أن أربعة قتلوا خلال الضربة الأولى، وأربعة في الثانية وثلاثة في الأخيرة.
وقالت القيادة في منشور عبر منصة" إكس" إن" معلومات استخباراتية أكدت أن السفن كانت تمر عبر طرق معروفة بتهريب المخدرات وتشارك في عمليات التهريب"، وتضمن المنشور مقطع فيديو يُظهر الهجمات على ثلاثة قوارب، اثنان منها كانا ثابتين لحظة الهجوم، بينما كان الثالث يبحر بسرعة، وأمكنت رؤية أشخاص يتحركون في قاربين قبل الضربات.
وبدأت الولايات المتحدة استهداف قوارب تشتبه بضلوعها في التهريب بداية سبتمبر (أيلول) 2025، وهو ما أسفر عن مقتل 140 شخصاً وتدمير عشرات القوارب حتى الآن، وتصر إدارة الرئيس دونالد ترمب على أنها في حال حرب مع من تسميهم" إرهابيي المخدرات" الذين ينشطون في أميركا اللاتينية، لكنها لم تقدم دليلاً قاطعاً على أن القوارب التي تستهدفها متورطة في تهريب المخدرات، مما أثار جدلاً حاداً حول قانونية الضربات.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية إن الضربات قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يُعتقد أنها شملت مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً على الولايات المتحدة، وقد نشرت واشنطن قوة بحرية كبيرة في منطقة الكاريبي واستهدفت خلال الأشهر الأخيرة قوارب تشتبه بأنها تُستخدم في تهريب المخدرات، كما استولت على ناقلات نفط ونفذت عملية عسكرية خاطفة أسفرت عن اعتقال الرئيس اليساري الفنزويلي نيكولاس مادورو.
لكن الإدارة الأميركية أمرت بإرسال حاملة الطائرات" يو إس إس غيرالد آر فورد"، وهي أبرز قطع الأسطول، رفقة مجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط، حيث يهدد ترمب بعمل عسكري ضد إيران إذا لم يتوصل إلى اتفاق معها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك