العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

قصة الدورات الأولمبية مع "الواقيات الذكرية".. تقليد عمره 38 عاماً

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع

إيلاف من ميلانو: مع كل دورة أولمبية تتسابق الصحف العالمية، والمواقع الإلكترونية، ومنصات السوشيال ميديا في الحديث عن توزيع أو نفاذ كميات هائلة من الواقيات الذكرية في القرية الأولمبية، إلى حد أن البعض أ...

ملخص مرصد
توزيع الواقيات الذكرية في القرى الأولمبية تقليد بدأ قبل 38 عاماً بهدف الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، وليس التشجيع على العلاقات الجنسية. شهدت أولمبياد ميلانو الشتوي 2026 نقصاً مفاجئاً في المخزون الأولي البالغ 10,000 واقٍ ذكري، استُنفد خلال 3 أيام فقط. يختلف عدد الواقيات الموزعة بين الدورات، حيث سجلت ريو دي جانيرو 2016 الرقم القياسي بـ450,000 واقٍ ذكري.
  • تقليد توزيع الواقيات بدأ في أولمبياد سيول 1988 للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً
  • أولمبياد ميلانو 2026 شهد نقصاً في 10 آلاف واقٍ ذكري بعد 3 أيام فقط
  • ريو دي جانيرو 2016 سجلت الرقم القياسي بتوزيع 450 ألف واقٍ ذكري
من: اللجنة الأولمبية الدولية والرياضيون أين: قرى أولمبية متعددة (سيول، ميلانو، باريس، ريو دي جانيرو) متى: منذ 1988 حتى أولمبياد ميلانو 2026

إيلاف من ميلانو: مع كل دورة أولمبية تتسابق الصحف العالمية، والمواقع الإلكترونية، ومنصات السوشيال ميديا في الحديث عن توزيع أو نفاذ كميات هائلة من الواقيات الذكرية في القرية الأولمبية، إلى حد أن البعض أصبح يعتقد أن ذلك من ضمن تقاليد وشروط السكن في القرية الأولمبية، سواء في الأولمبياد الصيفي أو الشتوي، والذي يضم رياضيين ورياضيات من كافة أنحاء العالم، ومن الجنسين بالطبع.

وحقيقة الأمر أن هذا التقليد ليس هدفه التشجيع على العلاقات الجنسية، بل هو في الأساس بدأ في إطار حملات الوقاية من الأمراض الجنسية المنقولة، وكانت البداية بتوزيع الواقيات الذكرية مجاناً في أولمبياد سيول 1988 بهدف رفع الوعي الصحي حول مرض نقص المناعة المكتسبة (HIV) والأمراض المنقولة جنسياً.

وقد لقيت الواقيات الذكرية في القرية الأولمبية (أولمبياد ميلانو الشتوي المقام حالياً) اهتماماً واسعاً، لا سيما مع النقص المفاجئ الذي شهدته دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو كورتينا 2026.

استنفد الرياضيون المخزون الأولي البالغ 10,000 واقٍ ذكري في غضون 3 أيام فقط من بدء المنافسات، وبالمقارنة مع أولمبياد باريس 2024 الصيفي، فقد وفر المنظمون في أولمبياد باريس 2024 حوالي 300,000 واقٍ ذكري لقرابة 14,000 رياضي، وهو ما يعادل تقريباً واقيين لكل رياضي يومياً.

أما عن تفسير النقص في ميلانو، فإنه يعود السبب الرئيسي إلى انخفاض الإمدادات الأولية في ميلانو (حوالي 3.

3 واقٍ لكل رياضي طوال الدورة) مقارنة بالدورات السابقة، بالإضافة إلى تزايد الطلب تزامناً مع عيد الحب.

والرقم القياسي في عدد الواقيات الذكرية، فهو مسجل باسم دورة ريو دي جانيرو 2016، حيث تم توزيع حوالي 450,000 واقٍ ذكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك