قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن القوائم «شبه تعيين»، موضحًا: «أنت تطلب، وأحزاب الأغلبية تمنحك وفق ما تراها».
وأضاف البدوي أن حزب الوفد يمتلك 50% من المقاعد بالنظام الفردي، متسائلًا: «فأين موقع حزب الوفد في النظام الفردي؟ ».
وأضاف السيد البدوي لـ" فيتو": " في عام 2016، وخلال بداية حديث ائتلاف دعم مصر معنا، تم منحنا 11 مقعدًا بالقائمة، ثم جرى الطعن على دعوة الناخبين، وكان لدى الوفد 11 اسما، متابعا أنه بعد إعلان النتائج فوجئنا بأن 3 من هؤلاء انتقلوا إلى أحزاب أخرى، فلم يتبقَ لنا سوى 8 أسماء فقط، وفي المقابل، نجح حزب الوفد في النظام الفردي بـ36 نائبا، ليصبح إجمالي عدد نوابنا في البرلمان 44 نائبا.
واستكمل السيد البدوى، النظام الفردى هو المقياس الحقيقى للمنافسة، أما القوائم فهى بمثابة التعيين، وبالتالى فإن التعيين لا يعكس الوجود الحقيقى لحزب الوفد فى الشارع، نحن لا نقيس وجودنا بعدد ما نحصل عليه من مقاعد بالقوائم، ولكن المعيار الأساسى هو ما يحققه الوفد فى المقاعد الفردية، فهو المقياس الحقيقى لوجود أى حزب سياسى.
وفى وقت سابق كشف السيد البدوي رئيس حزب الوفد عن مصير المفصولين من الحزب، مؤكدًا أن أي قرار بفصل عضو بالمخالفة للائحة الداخلية للحزب يعد باطلًا.
وأشار إلى أن اللائحة تنظم محاسبة العضو وخطوات مساءلته والإجراءات المتبعة لاتخاذ القرارات بما في ذلك التظلم أمام الهيئة العليا إذا كان قرار الفصل غير عادل، وفي حال عدم اتباع هذه الإجراءات يكون قرار الفصل كأن لم يكن.
وأضاف البدوي: عندما بدأت رئاسة حزب الوفد، كانت هناك أيضًا خلافات وانشقاقات، وكنا نخرج من تداعيات حريق المقر عام 2006، وكانت هناك مشكلات كثيرة، لكن بفضل الله استطعنا استيعابها وتوحيد الصفوف الوفدية.
واستكمل: " أنا لست قادمًا على تجربة جديدة، فقد عشت كل هذه الأزمات واستطعنا التغلب عليها، ولن يكون هناك إقصاء لأي شخص في عهدي، ولن نسمح بتصفية حسابات بين الأعضاء، ولن أسمح بالنيل من مكانة أي فرد، رئيس الوفد الحالي ومن سبقه سيكونون جميعًا محل تقدير واحترام، فالجميع جلس على مقعد رئاسة الحزب، وهذه ثوابت تربينا عليها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك