رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

سموتريتش: على الحكومة القادمة أن تشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
1

قال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إن على الحكومة القادمة أن تشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية. .وفي كلمة له خلال مؤتمر للمستوطنين، قال سموتريتش: «أض...

ملخص مرصد
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعا الحكومة القادمة لتشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية، وذلك خلال مؤتمر للمستوطنين. وصادق الكابينيت الإسرائيلي على قرارات وصفت بـ"الدراماتيكية" تهدف لتعزيز الضم الفعلي في الضفة الغربية، بما في ذلك تغييرات في أنظمة الأراضي والبناء.
  • سموتريتش دعا لتشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية
  • الكابينيت صادق على قرارات تعميق الضم الفعلي بالضفة الغربية
  • قرارات تسمح بشراء اليهود للأراضي بشكل فردي دون إجراءات معقدة
من: بتسلئيل سموتريتش وحكومة إسرائيل أين: الضفة الغربية وإسرائيل متى: اليوم الثلاثاء (تاريخ غير محدد) و8 فبراير/شباط

قال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إن على الحكومة القادمة أن تشجع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية.

وفي كلمة له خلال مؤتمر للمستوطنين، قال سموتريتش: «أضع هنا الآن أمامكم أحد أهدافنا للفترة القادمة: استكمال ثورة البناء في المستوطنات، القضاء على فكرة الدولة الإرهابية العربية، إلغاء اتفاقيات أوسلو الملعونة، والسير في مسار فرض السيادة، مع تشجيع الهجرة في غزة وكذلك في الضفة الغربية، على المدى البعيد لا يوجد أي حل آخر».

وفي 8 فبراير/ شباط، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينيت»، على سلسلة قرارات وُصفت بـ«الدراماتيكية» تهدف إلى تعميق الضم الفعلي في الضفة الغربية، وذلك قبيل سفر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تشمل الملف الإيراني.

وذكرت مواقع ووسائل إعلام إسرائيلية، من بينها يديعوت أحرونت، والقناة 12 الإسرائيلية، أن القرارات دُفعت بقوة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وصيغت بقيادة «مديرية الاستيطان» في وزارة الأمن، وتهدف إلى تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية.

وبحسب التقارير، فإن القرارات التي أُقرت في الكابينيت، ولم تُعرض على الحكومة الموسعة، من شأنها إحداث تغييرات عميقة في أنظمة الأراضي والشراء، بما يسمح للدولة بهدم مبانٍ مملوكة لفلسطينيين حتى في مناطق A، بذريعة الإضرار بمواقع تراثية وأثرية، وهو ما لم يكن مسموحاً به سابقاً إلا في مناطق B وبنطاق محدود جداً.

ومن أبرز القرارات رفع السرية المفروضة منذ عقود على سجلات الأراضي في الضفة الغربية، بما يتيح نشرها وإتاحتها للجمهور، وتمكين المشترين المحتملين من معرفة مالكي الأراضي والتوجه إليهم مباشرة، في خطوة تهدف إلى «تحرير سوق الأراضي» وتسهيل عمليات الشراء.

كما صادق الكابينيت على إلغاء التشريعات الأردنية التي كانت تحظر بيع الأراضي لغير العرب، وإلغاء شرط «تصريح الصفقة» ورخصة ضابط تسجيل الأراضي، ما يعني أن اليهود سيتمكنون من شراء أراضٍ في الضفة الغربية بشكل فردي، ومن دون المرور بإجراءات رقابية معقدة من الإدارة المدنية، والاكتفاء بشروط مهنية أساسية فقط لتسجيل الصفقات.

وفي خطوة أخرى وُصفت بأنها ذات حساسية سياسية ودينية عالية، قرر الكابينيت نقل صلاحيات ترخيص البناء في التجمع اليهودي في الخليل، بما في ذلك محيط الحرم الإبراهيمي، من بلدية الخليل الخاضعة للسلطة الفلسطينية إلى مؤسسات التخطيط التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، ما يُفرغ عملياً «اتفاق الخليل» الموقع عام 1997 من مضمونه.

وبموجب القرار، ستُمنح «مديرية الخليل» صلاحيات بلدية كاملة لإدارة شؤون المستوطنين اليهود، بما يشمل البناء والبنى التحتية والخدمات، من دون الحاجة إلى التنسيق مع البلدية الفلسطينية، ما يخلق كياناً بلدياً مستقلاً داخل المدينة.

وشملت القرارات أيضاً قبر راحيل، الواقع ضمن النطاق البلدي لمدينة بيت لحم، حيث تقرر إنشاء إدارة بلدية مخصصة لتولي شؤون المجمع، بما في ذلك النظافة والصيانة والبستنة والخدمات الجارية، في خطوة اعتُبرت ضماً فعلياً لحيز إضافي إلى إسرائيل.

وعلى صعيد آخر، قرر الكابينيت توسيع أعمال الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق A وB، ليس فقط في قضايا البناء، بل أيضاً في مخالفات المياه، والاعتداء على المواقع الأثرية، والأضرار البيئية، إضافة إلى تجديد عمل لجنة شراء الأراضي التي توقفت قبل نحو 20 عاماً، بما يتيح للدولة تنفيذ عمليات شراء مبادر للأراضي في الضفة الغربية لضمان احتياطات استيطانية طويلة الأمد.

وفي بيان مشترك، وصف سموتريتش وكاتس قرارات الكابينيت بأنها «يوم تاريخي للاستيطان في الضفة الغربية»، معتبرين أنها تزيل عوائق قانونية وإدارية قائمة منذ عشرات السنين، وتتيح تطويراً متسارعاً للاستيطان.

في المقابل، حذّرت الإدارة المدنية الإسرائيلية من أن تغييرات أحادية، خصوصاً في ما يتعلق بالحرم الإبراهيمي، قد تؤدي إلى إدانات دولية واسعة وضغوط دبلوماسية وتصعيد أمني، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، المعروف بحساسيته العالية.

وأعلنت الإدارة المدنية أنها لا تدعم في المرحلة الحالية نقل الصلاحيات البلدية في الخليل، وتوصي بتأجيل التنفيذ إلى ما بعد رمضان، رغم عدم معارضتها تجديد آلية شراء الأراضي.

وتأتي هذه القرارات بعد أقل من 24 ساعة على إعلان نتنياهو سفره، الأربعاء المقبل، إلى الولايات المتحدة، في زيارة قُدّم موعدها على خلفية مخاوف إسرائيلية من تغيّر الموقف الأميركي بشأن إيران، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوات منسقة مع واشنطن، أو ستشكل نقطة توتر جديدة في العلاقات الثنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك