حملت أمس، تدريبات النادي الرياضي القسنطيني أخبارا جيدة قبل المواجهة المقبلة أمام جمعية الشلف، بعدما طمأن المهاجم عبد العزيز الحمري مدربه لسعد الدريدي بخصوص جاهزيته، إثر تدربه بشكل طبيعي أمس، منهيا بذلك الشكوك التي رافقت غيابه عن الحصتين الأخيرتين.
وتعد عودة المهاجم الحمري مكسبا مهما للطاقم الفني على مستوى الخط الأمامي، خاصة و أن المستقدم من شبيبة القبائل اندمج سريعا وقدم مستويات لافتة، بدليل مساهمته الفعالة في النتائج المحققة إلى غاية الآن.
ويمتلك المدرب الدريدي خيارات متعددة في مختلف المناصب، باستثناء الجهة اليمنى من الدفاع، حيث يفكر بجدية في تجريب حل جديد، ويتوقف ذلك على طريقة لعب المنافس جمعية الشلف بعد معاينة مبارياته الأخيرة، إذ يحرص التقني التونسي على تعزيز الانسجام بين عناصر المجموعة ووضع اللاعبين في أفضل جاهزية تحسبا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها منافسة كأس الجزائر، بداية من لقاء ربع النهائي أمام شبيبة بجاية يوم 3 مارس في سهرة رمضانية بملعب الشهيد حملاوي.
واضطر الطاقم الفني إلى تقديم موعد الحصة التدريبية أمس إلى الساعة العاشرة صباحا، بسبب عدم شغور ملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان، المعني باحتضان مباراة رسمية ضمن بطولة وطني الهواة، خاصة وأن الدريدي أصر على إجراء الحصة في ملعب معشوشب اصطناعيا، على اعتبار أن المباراة المقبلة، ستلعب على أرضية مماثلة.
وشدد مدرب السنافر على ضرورة التدرب على أرضية اصطناعية ذات نوعية جيدة لتفادي الإصابات، خاصة وأن القائد ذيب عانى مؤخرا من آلام على مستوى الركبة، إضافة إلى الثنائي بركان وطاهر، دون أن ننسى المهاجم الحمري الذي شعر بآلام خفيفة بعد مباراة وفاق سطيف الأخيرة.
من جهة أخرى، أعاد الظهير الأيمن مداحي إجراء فحوصات جديدة جاءت نتائجها مطمئنة، وأكدت تحسن حالته، على أن يشرع في أجواء التدريبات الجماعية مباشرة بعد نزع «الدبوس» يوم 8 مارس، على اعتبار أنه يتمرن على انفراد حاليا مركزا على الجهة السفلى من الجسم، ما يعني إمكانية لحاقه بنصف نهائي الكأس، في حال تجاوز عقبة شبيبة بجاية.
وفي المقابل، طلب المدرب الدريدي من الثنائي بن عدلة وقرين خوض مباراة رسمية مع فئة أقل من 20 سنة أمس، من أجل الحفاظ على نسق المنافسة، تحسبا للاعتماد عليهما عند الحاجة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك