روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

الراي
الراي منذ 1 أسبوع

لا تقتصر فوائد الرياضة على تقوية العضلات وتحسين صحة القلب، بل قد تمتد إلى طريقة تعاملنا مع الضغوط اليومية. .أشارت دراسة حديثة، نشرت في مجلة «Acta Psychologica»، إلى أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية ال...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة برازيلية نُشرت في مجلة Acta Psychologica أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية المرتفعة يكونون أقل عرضة للقلق والغضب في المواقف المجهدة. أجرى الباحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس تجربة على 40 شابًا يتمتعون بصحة جيدة، قُسموا إلى مجموعتين حسب مستوى اللياقة. شاهد المشاركون صورًا محايدة وأخرى مزعجة لقياس استجابتهم العاطفية.
  • الدراسة أجريت على 40 شابًا بصحة جيدة في البرازيل
  • أصحاب اللياقة الأعلى أظهروا قلقًا وغضبًا أقل في المواقف المجهدة
  • الدراسة أوصت بإجراء بحوث أوسع لتأكيد النتائج
من: باحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل أين: البرازيل

لا تقتصر فوائد الرياضة على تقوية العضلات وتحسين صحة القلب، بل قد تمتد إلى طريقة تعاملنا مع الضغوط اليومية.

أشارت دراسة حديثة، نشرت في مجلة «Acta Psychologica»، إلى أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية المرتفعة يكونون أقل عرضة للقلق والغضب، وأكثر قدرة على الحفاظ على هدوئهم في المواقف المجهدة، بحسب تقرير في موقع «MedicalXpress» العلمي.

وأجرى الباحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل، تجربة على 40 شابًا يتمتعون بصحة جيدة، قُسموا إلى مجموعتين، الأولى من ذوي اللياقة البدنية الأعلى من المتوسط، بينما المجموعة الأخرى لياقتها أقل من المتوسط.

وشارك المتطوعون في جلستين منفصلتين، شاهدوا خلالهما صورًا محايدة في مرة، وصورًا مزعجة في مرة أخرى، تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد، بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية.

وشعر جميع المشاركين بزيادة في التوتر بعد مشاهدة الصور المزعجة، لكن الفارق ظهر في شدة الاستجابة.

فقد أظهرت النتائج أن أصحاب اللياقة الأعلى حافظوا على مستويات أقل من القلق والغضب مقارنة بالمجموعة الأقل لياقة.

وبحسب الدراسة، كان أفراد المجموعة ذات اللياقة المنخفضة أكثر عرضة بنسبة كبيرة لانتقال مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بعد التعرض للمشاهد الضاغطة، كما سجلوا ارتفاعًا أكبر في مشاعر الغضب، مع قدرة أقل على التحكم فيه.

وفي المقابل، بدا أن الأشخاص الأكثر لياقة يتمتعون بقدر أعلى من «المرونة العاطفية»، أي القدرة على امتصاص الصدمة النفسية والتعامل معها دون اندفاع أو توتر مفرط.

يرجّح الباحثون أن الالتزام المنتظم بممارسة الرياضة لا يدرّب الجسد فقط، بل يدرّب العقل أيضًا، فالانضباط المطلوب للحفاظ على برنامج رياضي قد يسهم في بناء قدرة أفضل على ضبط النفس وتحمل الضغوط وتنظيم الانفعالات.

كما أن التمارين المنتظمة ترتبط بتحسين وظائف القلب والدورة الدموية، ما قد ينعكس على استقرار الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.

ورغم النتائج اللافتة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة شملت عددًا محدودًا من المشاركين، كما أن مستوى اللياقة قُدّر عبر استبيانات وليس بقياسات مباشرة دقيقة.

ولم تُقَس مؤشرات بيولوجية للتوتر مثل هرمون الكورتيزول.

لذلك، يؤكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد النتائج، ومعرفة ما إذا كانت تنطبق على فئات عمرية وصحية مختلفة.

ومع ذلك، تضيف الدراسة دليلًا جديدًا إلى فكرة متزايدة الانتشار بأن الحركة ليست فقط لصحة الجسد، بل قد تكون أيضًا درعًا نفسيًا يساعدنا على البقاء هادئين عندما ترتفع حرارة الضغوط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك