الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

كندا تطلق استراتيجية جديدة لـ تعزيز الصناعات الدفاعية المحلية

مبتدا
مبتدا منذ 1 أسبوع

وذكر كارني، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الشراكة مع الولايات المتحدة تتمتع بعدة مزايا، " لكنها تبقى شكلًا من أشكال الاعتماد"، وذلك أثناء تقديم استراتيجية حكومته التي تم تسريبها خلال عطلة نهاية الأ...

ملخص مرصد
أطلقت كندا استراتيجية جديدة لتعزيز صناعاتها الدفاعية المحلية، تهدف إلى خلق 125 ألف وظيفة جديدة خلال العقد المقبل. أكد رئيس الوزراء مارك كارني على ضرورة تقليل الاعتماد على الشركاء الخارجيين، خاصة الولايات المتحدة، مع التزام بمضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول نهاية العقد. تشمل الخطة رفع نسبة العقود الدفاعية للشركات الكندية إلى 70% وزيادة الصادرات الدفاعية بنسبة 50%.
  • تهدف الاستراتيجية لخلق 125 ألف وظيفة جديدة في القطاع الدفاعي خلال 10 سنوات
  • تلتزم كندا بمضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول نهاية العقد الحالي
  • تسعى لرفع نسبة العقود الدفاعية للشركات الكندية إلى 70% بحلول 2035
من: رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أين: كندا متى: الثلاثاء (تاريخ غير محدد)

وذكر كارني، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الشراكة مع الولايات المتحدة تتمتع بعدة مزايا، " لكنها تبقى شكلًا من أشكال الاعتماد"، وذلك أثناء تقديم استراتيجية حكومته التي تم تسريبها خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي تهدف إلى خلق 125 ألف وظيفة جديدة في القطاع على مدار العقد المقبل، وفق ما ذكرته مجلة" بولتيكو".

وتشمل الخطة تعزيز التعاون مع أوروبا وشركاء رئيسيين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في ظل ما وصفه بمواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الحادة أمنيًا وتجاريًا، مع التأكيد على أهمية الشراكة العسكرية الطويلة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاق الدفاع القاري الثنائي" نوراد"، الذي وصفه كارني بأنه شراكة" أساسية".

وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية داخل كندا لضمان عدم الاعتماد على قرارات خارجية في ما يخص الأمن الوطني.

وأوضحت الاستراتيجية أن نصف المنتجات والخدمات الدفاعية الكندية تصدر، مع توجيه النسبة الأكبر، 69%، إلى الولايات المتحدة وشركاء كندا في تحالف" العيون الخمس"، وهم المملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

وأكد كارني التزام حكومته بمضاعفة الإنفاق الدفاعي بحلول نهاية العقد الجاري، بما يعادل 80 مليار دولار كندي إضافية خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفًا أنه في إطار التزامات كندا تجاه حلف شمال الأطلسي سيتم استثمار 45 مليار دولار كندي إضافية سنويًا لتعزيز الجاهزية الداخلية، بما يحقق فوائد أمنية واقتصادية.

كما تعهد كارني بأن تلتزم كندا لأول مرة بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع هذا العام وفق اتفاق الناتو، مع السعي للوصول إلى 5% بحلول عام 2035، مع الإقرار بتأخر البلاد في زيادة الإنفاق الدفاعي خلال السنوات الماضية.

وأضاف كارني أن كندا لم تخصص موارد كافية للدفاع أو تستثمر بما يكفي في صناعاتها الدفاعية خلال العقود الماضية، واعتمدت بشكل كبير على موقعها الجغرافي وعلى حلفائها، ما أدى إلى ظهور ثغرات لم يعد بالإمكان تحملها.

وتم إعداد وثيقة الاستراتيجية بمساهمة وزير الدفاع ديفيد ماكجوينتي، ووزيرة الصناعة ميلاني جولي، ووزير الدولة لمشتريات الدفاع ستيفن فوهر.

وتنص الخطة على أن يكون شعار" اشترِ الكندي" هو المبدأ الإرشادي لجميع عمليات شراء المعدات الدفاعية، مع اختيار" أبطال دفاعيين" من الشركاء الاستراتيجيين بحلول الصيف المقبل.

وتحدد الوثيقة عشر قدرات سيادية للقوات الكندية، تشمل منصات الطيران، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، وأجهزة الاستشعار على اليابسة والبحر وفي الفضاء، إضافة إلى إنتاج الصواريخ والذخائر والأسلحة، وتصنيع المركبات والسفن العسكرية، وكذلك الطائرات المسيرة والمركبات غير المأهولة القادرة على العمل فوق الماء وتحته.

وتهدف الاستراتيجية خلال السنوات العشر المقبلة إلى رفع نسبة العقود الدفاعية الممنوحة للشركات الكندية إلى 70%، وزيادة صادرات المعدات الدفاعية بنسبة 50%، وتعزيز استثمارات الحكومة في البحث والتطوير الدفاعي بنسبة 85%، بالإضافة إلى رفع عائدات قطاع الصناعات الدفاعية بأكثر من 240%، بما يشمل زيادة إيرادات الشركات الصغيرة والمتوسطة بنحو 5.

1 مليار دولار كندي سنويًا.

وأوضحت الحكومة أن تحقيق هذه الأهداف بحلول عام 2035 سيؤدي إلى ضخ أكثر من نصف تريليون دولار من الاستثمارات الإجمالية داخل كندا.

وكان من المقرر الإعلان عن الاستراتيجية الأسبوع الماضي، إلا أن كارني أجل الإعلان بعد حادث إطلاق نار جماعي في مقاطعة كولومبيا البريطانية، كما ألغى مشاركته في منتدى ميونيخ للأمن، حيث كان يعتزم إلقاء كلمة تكميلية لخطابه في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك