وكالة الأناضول - المنامة: مسلحون إيرانيون يسطون على زورق بحريني وكالة الأناضول - الإمارات والولايات المتحدة تبحثان آفاق التعاون التجاري وكالة الأناضول - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل وكالة الأناضول - قبور "مجاهيل الهول".. ألف جثمان تنتظر تحديد الهوية بسوريا وكالة الأناضول - العدل الأمريكية تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" وكالة الأناضول - الخارجية الإيرانية تتهم ترامب بـ "تكرار الأكاذيب" بشكل ممنهج وكالة الأناضول - مجلس الأمن يدعو لوقف الاشتباكات بالسودان ويدين هجمات "الدعم السريع" وكالة الأناضول - مسؤول إيراني: لم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي وكالة الأناضول - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي وكالة الأناضول - نتنياهو يهاجم انتقادات اليسار واليمين الأمريكيين لإسرائيل
اقتصاد

كوبا تحت حصار شامل.. واشنطن تتحكم في مصادر العملات الصعبة أيضاً

الخليج | الاقتصادي
2

يتزايد الضغط الأميركي لخفض تدفقات العملات الأجنبية إلى كوبا، إذ تعيد دول عدة النظر في اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن، كما يرخي الحظر المفروض على منتجات الطاقة في الجزيرة بثقله على ال...

ملخص مرصد
تتعرض كوبا لضغوط أميركية متزايدة تستهدف مصادر العملات الصعبة، إذ أنهت غواتيمالا وأنتيغوا وبربودا اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين، فيما يهدد الحصار النفطي قطاعي السياحة والتبغ. كما تأثرت تحويلات الكوبيين في الخارج بعد تعليق خدمات ويسترن يونيون، وتم إلغاء مهرجان السيجار الشهير في هافانا.
  • أنهت غواتيمالا اتفاقية استقبال الأطباء الكوبيين بعد 27 عاماً
  • يهدد الحصار النفطي الأميركي قطاعي السياحة والتبغ في كوبا
  • تم إلغاء مهرجان السيجار الشهير في هافانا نهاية فبراير
من: كوبا والولايات المتحدة أين: كوبا ودول أميركا اللاتينية متى: 2025 وفبراير 2025

يتزايد الضغط الأميركي لخفض تدفقات العملات الأجنبية إلى كوبا، إذ تعيد دول عدة النظر في اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن، كما يرخي الحظر المفروض على منتجات الطاقة في الجزيرة بثقله على السياحة وصناعة التبغ.

يُُعدّ إرسال البعثات الطبية إلى الخارج مصدرا رئيسيا للعملات الأجنبية في الجزيرة، وقد بلغ الدخل المحوّل من هؤلاء سبعة مليارات دولار عام 2025، وفق الأرقام الرسمية.

وتشير هافانا إلى أن 24 ألفا من مواطنيها العاملين في مجال الرعاية الصحية كانوا يمارسون أنشطتهم في 56 دولة العام الماضي، أكثر من نصفهم (13 ألفا) في فنزويلا.

في البلد المذكور، لا يزال وضع الأطباء الكوبيين على حاله إلى حد كبير في الوقت الراهن، على الرغم من سقوط نيكولاس مادورو.

مع ذلك، قد يتغير الوضع بسرعة.

في غضون ذلك، بدأت أساليب الضغط التي تمارسها واشنطن منذ عام 2025 تُؤتي ثمارها في دول أخرى بالمنطقة.

فقد أنهت غواتيمالا مؤخرا اتفاقية استمرت 27 عاما أتاحت لآلاف الأطباء الكوبيين العمل في مناطق نائية من أراضيها، بينما قطعت أنتيغوا وبربودا تحالفها التاريخي مع هافانا في ديسمبر.

وتعتزم غويانا دفع رواتب الأطباء الكوبيين مباشرة خارج مندرجات الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين.

وصرح وزير الصحة في غويانا فرانك أنتوني لوكالة فرانس برس مؤخرا «نريد أن يتقاضى الأطباء رواتبهم مباشرة (.

) وستتطور هذه الاتفاقيات».

يهدد الحصار النفطي الذي فرضته واشنطن على كوبا والذي يمنع دخول ناقلات النفط منذ 9 يناير، بتوجيه ضربة قاصمة لقطاع السياحة، ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية في البلاد.

وقد تضرر هذا القطاع الذي يوظف نحو 300 ألف شخص، في السنوات الأخيرة جراء جائحة كوفيد والعقوبات الأميركية (انخفاض بنسبة 70% في الإيرادات بين عامي 2019 و2025 وفق تقديرات تستند إلى أرقام رسمية).

عقب إعلان هافانا عن نقص في الكيروسين، أعلنت شركات الطيران الكندية والروسية التي تحط طائراتها في الجزيرة، بالإضافة إلى شركة الطيران اللاتينية الأميركية «لاتام»، تعليق رحلاتها بمجرد الانتهاء من إعادة ركابها المتبقين.

ونصحت خمس دول على الأقل مواطنيها بعدم السفر إلى كوبا.

وقال خوسيه فرانسيسكو ماشين، وهو صاحب نُزُل في مدينة ترينيداد التي تبعد 325 كيلومترا من العاصمة، لوكالة فرانس برس «عادةً ما تكون المدينة نابضة بالحياة، لكنها هادئة للغاية».

وقد شهد النُزُل «إلغاءات عدة» لرحلات شهر مارس.

اختفت القنوات الرسمية التي يستخدمها الكوبيون المقيمون في الخارج لإرسال الأموال إلى عائلاتهم، بصورة شبه كاملة منذ أن علّقت شركة «ويسترن يونيون» الأميركية هذه التحويلات في عام 2020، على الرغم من استئنافها لفترة وجيزة بين عامي 2023 و2025.

مذاك، يتلقى الكوبيون الدولارات عبر «وسطاء» يسافرون جوا من ميامي ويجلبون معهم أيضا البضائع والأدوية.

لم تُعلّق هذه الرحلات، لكن النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا كارلوس خيمينيز صرّح مطلع فبراير بأنه طلب من شركات الطيران الأميركية التي تُسيّر رحلات إلى كوبا «إلغاء جميع الرحلات» إلى الجزيرة الشيوعية و«نظامها القمعي».

إلى جانب إنتاج النيكل، يُعدّ السيجار مصدرا آخر للعملة الأجنبية للبلاد.

ففي عام 2024، بلغت مبيعاته 827 مليون دولار.

قال هيكتور لويس برييتو، وهو مُنتج في منطقة فويلتا أباخو بغرب البلاد، قلب صناعة التبغ الكوبي، لوكالة فرانس برس «لم يسلم القطاع الزراعي من الوضع النفطي الراهن، وهو وضع خطير للغاية».

يواجه برييتو صعوبات خلال موسم الحصاد، إذ يعاني من نقص حاد في الوقود، سواء في جمع أوراق التبغ أو في ري المحاصيل التي لا تزال في الحقول.

وهو يتمكن من الري بفضل لوحة شمسية وفرتها الدولة، «لكننا بالطبع نحتاج إلى البنزين».

ويُعدّ إلغاء مهرجان السيجار الشهير المُقرر عقده في نهاية فبراير في هافانا، ضربة أخرى.

ويُدرّ هذا الحدث ملايين الدولارات للحكومة سنويا بفضل مزاد.

في عام 2025، تجاوزت عائدات هذا المزاد 19 مليون دولار، مقارنةً بحوالى 23 مليون دولار و13 مليون دولار في العامين السابقين.

وتُخصّص الأموال المُجمّعة رسميا لقطاع الرعاية الصحية الذي اضطرّ أصلا إلى تقليص أنشطته غير الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك