Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي التلفزيون العربي - الاتفاق في لبنان.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب القدس العربي - جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل وكالة الأناضول - عقب هجوم مستوطنين بالضفة.. فلسطين تحذر من تقويض الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - جلسة مغلقة للبرلمان حول تهديد جماعة الإخوان للأحزاب السياسية والمجتمع الألماني قناة التليفزيون العربي - ترمب يتوقع التوصل لاتفاق قريب مع إيران ويتمسك بالحصول على اليورانيوم عالي التخصيب قناة الجزيرة مباشر - إيران تنفي التباحث مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي وكالة الأناضول - إعلام إيراني ينفي موافقة طهران على نقل اليورانيوم للخارج وكالة سبوتنيك - رجل أعمال عراقي لـ"سبوتنيك": روسيا والعراق أمام مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والتجارية روسيا اليوم - دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
عامة

الكشف عن جرائم ضد الإنسانية في ملفات إبستين وثغرات خطيرة تهدد الضحايا

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
4

حذر خبراء أمميون من" الإفصاح المعيب" عن ملفات إبستين والثغرات التي ظهرت خلال هذه العملية والكشف عن هويات الضحايا وتعريضهم للخطر وغياب إجراءات موحدة تركز على حمايتهم. .على الرغم من نشر وزارة العدل ال...

ملخص مرصد
حذر خبراء أمميون من الإفصاح المعيب عن ملفات إبستين، مشيرين إلى ثغرات خطيرة كشفت هويات الضحايا وعرضتهم للخطر. وأكدوا أن الأفعال الموثقة قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، داعين إلى تحقيقات مستقلة وشاملة ومحاسبة جميع المتورطين بغض النظر عن نفوذهم.
  • كشف الإفصاح عن ملفات إبستين عن ثغرات خطيرة كشفت هويات الضحايا وعرضتهم للخطر.
  • أكد الخبراء أن الأفعال الموثقة قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
  • دعا الخبراء إلى تحقيقات مستقلة وإلغاء قوانين التقادم وضمان تعويضات كاملة للضحايا.
من: خبراء أمميون

حذر خبراء أمميون من" الإفصاح المعيب" عن ملفات إبستين والثغرات التي ظهرت خلال هذه العملية والكشف عن هويات الضحايا وتعريضهم للخطر وغياب إجراءات موحدة تركز على حمايتهم.

على الرغم من نشر وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير 2026 أكثر من 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة بموجب" قانون الشفافية المتعلق بملفات إبستين"، أشار الخبراء إلى إخفاقات خطيرة في التنفيذ.

ومن هذه الإخفاقات تحدث الخبراء في الخبراء في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عنها وهي: عمليات شطب مشوّهة كشفت هويات ضحايا وعرضتهن للضرر قبل سحب السجلات.

ومساءلة محدودة جدا، حيث لم يخضع للتحقيق سوى شخص واحد مقرب من الشبكة.

وغياب إجراءات موحدة تركز على حماية الضحايا أثناء الإفصاح عن المعلومات الحساسة.

تقويض المساءلة عن جرائم ضد الإنسانية.

ووفقا للخبراء المستقلون التابعون للأمم المتحدة فإن عملية الإفصاح غير السليمة عن" ملفات إبستين" تُضعف جهود محاسبة مرتكبي انتهاكات جسيمة ومنهجية ضد النساء والفتيات، مؤكدين أن الأفعال الموثقة في هذه الملفات قد ترقى قانونيا إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الجنائي الدولي.

تصنيف الجرائم وفق القانون الدولي.

وأوضح الخبراء أن الأدلة الواردة في الملفات تشير إلى ممارسات منهجية وعابرة للحدود، تشمل: العبودية الجنسية والاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي المنظم، والعنف الإنجابي، والاختفاء القسري، والتعذيب، والمعاملة اللاإنسانية، وقتل النساء.

وتؤكد القواعد الدولية أن مثل هذه الأفعال تُعدّ جرائم ضد الإنسانية عندما تُرتكب كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد مجموعة من المدنيين، مع العلم بهذا الهجوم.

وحذّر الخبراء من أن الأنماط الموثقة في ملفات إبستين قد تستوفي هذا المعيار القانوني الدقيق، ما يستدعي مقاضاة الجناة أمام المحاكم الوطنية والدولية المختصة.

دعوات لضمان العدالة وعدم الإفلات من العقاب.

وشدّد الخبراء على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة ونزيهة في جميع الاتهامات، بما في ذلك كيفية استمرار هذه الجرائم لسنوات دون كشف.

وإلغاء قوانين التقادم التي تحول دون مقاضاة الجرائم الجسيمة المرتبطة بالشبكة الإجرامية.

وضمان تعويضات كاملة وسبل انتصاف فعالة للضحايا عن كافة الأضرار المادية والمعنوية.

وتوسيع نطاق التحقيقات ليشمل جميع المتورطين أو المتغاضين عن الجرائم، بغض النظر عن مناصبهم أو نفوذهم.

وأضافوا: " أي اقتراح بأنه حان الوقت لتجاوز 'ملفات إبستين' هو أمر غير مقبول، ويمثل تنصلا من المسؤولية تجاه الضحايا.

واستقالة الأفراد المتورطين وحدها ليست بديلا عن المساءلة الجنائية.

".

اختتم الخبراء بيانهم بتأكيد حازم: " من الضروري أن تتصرف الحكومات بحزم لمساءلة الجناة.

لا أحد أغنى أو أقوى من أن يكون فوق القانون.

" وأشادوا بشجاعة الناجيات وصمودهن في سعيهن للعدالة، محذرين من أن الفشل في حماية خصوصيتهن أو الإفصاح الكامل عن الحقائق يعيد لهن صدمة الانتهاكات ويغذّي ما يصفنه بـ" التضليل المؤسسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك