العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

اطلاق مشروع تقييم الممارسات التدريسية للمناهج المطورة

وكالة عمون الإخبارية

عمون - أطلق المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم مشروعا وطنيا لتقييم الممارسات التدريسية لمعلمي ومعلمات الرياضيات والعلوم والمهارات الرقمية والتربية المهنية في المدارس الأردنية التي تطبق المناهج المط...

ملخص مرصد
أطلق المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم مشروعا وطنيا لتقييم الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات والعلوم والمهارات الرقمية والتربية المهنية في المدارس الأردنية التي تطبق المناهج المطورة. يهدف المشروع إلى تقديم صورة دقيقة لصناع القرار التربوي حول واقع تطبيق التوجيهات التربوية داخل الغرف الصفية. ستعرض مخرجات المشروع ضمن تقرير تحليلي يتضمن مؤشرات واضحة وتوصيات داعمة لتطوير المناهج وبرامج بناء القدرات المهنية.
  • المشروع يقيم الممارسات التدريسية لمعلمي الرياضيات والعلوم والمهارات الرقمية والتربية المهنية
  • يحلل المشروع توافق الممارسات الفعلية مع التوجيهات الرسمية في دليل المعلم
  • النتائج ستسهم في تحسين دعم المعلمين وتجويد تطبيق المناهج المطورة
من: المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم أين: المدارس الأردنية متى: اليوم الأربعاء

عمون - أطلق المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم مشروعا وطنيا لتقييم الممارسات التدريسية لمعلمي ومعلمات الرياضيات والعلوم والمهارات الرقمية والتربية المهنية في المدارس الأردنية التي تطبق المناهج المطورة الصادرة عن المركز، بهدف تقديم صورة دقيقة لصناع القرار التربوي ومؤلفي المناهج حول واقع تطبيق التوجيهات التربوية داخل الغرف الصفية.

وبحسب بيان المركز اليوم الأربعاء، يستند المشروع إلى تحليل منهجي للممارسات الصفية ومقارنتها بما ورد في أدلة المعلمين، لتحديد أوجه التوافق والاختلاف بين الممارسة الفعلية والتوجيهات الرسمية، بما يساهم في اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة في تطوير المناهج وتصميم برامج تدريبية أكثر استجابة لاحتياجات المعلمين ويعزز اتساق العملية التعليمية مع الرؤية التربوية للمناهج المطورة.

ويهدف المشروع إلى تحديد مستوى التوافق بين الممارسات التدريسية الفعلية لمعلمي الرياضيات والعلوم وبين التعليمات الواردة في دليل المعلم، إلى جانب توصيف مستوى الممارسات التدريسية الفعلية لمعلمي المهارات الرقمية والتربية المهنية في ضوء التوجهات التربوية المعتمدة، وتحليل العوامل المؤثرة في التزام المعلمين بالتوجيهات الرسمية، سواء كانت مرتبطة بالخبرة المهنية أو البيئة الدراسية أو طبيعة المادة الدراسية.

كما يسعى المشروع إلى سد الفجوة بين النظرية والتطبيق من خلال ربط الممارسات الصفية بالتصورات التربوية المقررة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء التدريسي وتحسين نواتج تعلم الطلبة، وتعزيز اتساق العملية التعليمية مع الرؤية التربوية للمناهج المطورة.

وقال رئيس وحدة الدراسات والبحوث في المركز الدكتور عبدالله المنيزل، إن هذا المشروع يمثل خطوة نوعية لترسيخ نهج التطوير المستند إلى الأدلة، إذ يتيح قراءة واقعية لما يحدث داخل الغرفة الصفية، ويحول نتائج الرصد والتحليل إلى توصيات عملية تسهم في تحسين دعم المعلمين وتجويد تطبيق المناهج المطورة بما ينعكس مباشرة على تعلم الطلبة.

وأكد المركز أن مخرجات المشروع ستعرض ضمن تقرير تحليلي يتضمن مؤشرات واضحة وتوصيات داعمة لتطوير المناهج وبرامج بناء القدرات المهنية، بما يواكب الاحتياجات الفعلية للمعلمين في الميدان ويعزز جودة العملية التعليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك