الإصحاح البيئي: اللشمانيا مرض مستوطن بالغرب والوضع الحالي مطمئن مع استمرار الرصد والمكافحة.
ليبيا – قال عبد الناصر بشير، المكلف بمكافحة الآفات الصحية بالإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي، إن داء اللشمانيا يعد مرضًا مستوطنًا ومشتركًا موجودًا في المنطقة منذ عشرات السنين، خاصة في المنطقة الغربية.
ذبابة الرمل والخازن وراء ظهور الإصابات سنويًا.
وأوضح بشير، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن حالات الإصابة تظهر سنويًا باعتباره مرضًا مستوطنًا بوجود الخازن والناقل، وهي ذبابة الرمل، نتيجة طبيعة المنطقة وتوفر المأوى للخازن، إضافة إلى بعض الحيوانات الأخرى التي تعد خازنًا لطفيل داء اللشمانيا، مشيرًا إلى أن عمل الجهات المختصة يتركز في الوقاية الصحية ومكافحة آفات الصحة العامة، ومن ضمنها مكافحة الناقل والخازن.
نوعان للمرض والإصابات الحالية جلدية.
وبيّن أن للمرض نوعين هما اللشمانيا الجلدية واللشمانيا الحشوية، مؤكدًا أن الموجود حاليًا هو اللشمانيا الجلدية، وتتمثل أعراضها في إصابات جلدية بمناطق مكشوفة من الجسم مثل الأرجل والأطراف.
المؤشر هو إصابات البشر وتنسيق مع مركز مكافحة الأمراض.
وأضاف أن المؤشر في عملية المكافحة هو إصابات البشر، موضحًا أن العمل يتم بالتواصل مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض الذي يوفر مؤشرات عدد الحالات والإنذار المبكر لتنفيذ حملات وقائية وطنية، بينما تنفذ البلديات حملات فردية داخل نطاقها.
وأكد أن المؤشرات حتى الآن مطمئنة وفق تقارير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مع استمرار متابعة المرض والرصد والتقصي وتنفيذ عمليات مكافحة ميكانيكية لإزالة جحور القوارض الناقلة للطفيلي، وتقديم العلاج للحالات المصابة.
إجراءات عاجلة لمنع أي انفجار وبائي.
وأشار إلى أن أبرز الإجراءات العاجلة لتفادي أوضاع وبائية أكثر خطورة تشمل دعم إدارات الإصحاح البيئي في البلديات بالمعدات والأدوات اللازمة لمكافحة آفات الصحة العامة، مثل أجهزة الرش والمكافحة الكيميائية بالمبيدات الحشرية بطريقة تحقق التوازن البيئي، إضافة إلى مكافحة الخازن وتنفيذ عمليات المحافظة على البيئة عبر إبعاد الحيوانات عن أماكن إقامة البشر والاهتمام بالنظافة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك