شهد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تدشين المرحلة الأولى من مشروع (النقطة الواحدة عند السفر جوًا) بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2016، في مطار البحرين الدولي، حيث اطّلع معاليه على إجراءات التشغيل للمرحلة الأولى، ثم توجه إلى مطار زايد الدولي لمتابعة مسار التجربة ميدانيًا.
وذكر معالي الأمين العام، أن هذا التدشين يأتي تنفيذًا لقرار لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في اجتماعهم الثاني والأربعين الذي عُقد في دولة الكويت (نوفمبر 2025م)، والذي جاء تأكيداً على أهمية تعزيز التكامل في إجراءات التنقل وتطوير منظومات الربط الأمني والتقني بين دول مجلس التعاون.
وأشار معاليه إلى أن هذا المشروع الخليجي، يهدف إلى تسهيل تنقل مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون عبر إتاحة التسجيل المسبق لإجراءات الدخول من مطار المغادرة، بما يسمح باستكمال إجراءات الجوازات والتحقق الأمني مسبقًا، لتكون تجربة الوصول أكثر سلاسة وسرعة.
كما قال معالي الأمين العام، أن هذه المرحلة من المشروع تجسد المستوى المتقدم من التكامل التقني والتنسيق المؤسسي بين الجهات المختصة في البلدين الشقيقين، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاح هذه التجربة، ومؤكدًا على أن نجاح المرحلة الأولى يعكس قدرة دول مجلس التعاون على تنفيذ مشروعات نوعية تعزز العمل الخليجي المشترك.
وأوضح معاليه، أنه في ضوء نتائج المرحلة الأولى، سيتم دراسة آلية تنفيذ المشروع مع بقية دول مجلس التعاون وفق جاهزية كل دولة، بما يسهم في تسهيل تنقل المواطنين والمقيمين وتعزيز انسيابية الحركة بين دول المجلس تحقيقاً لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس - حفظهم الله ورعاهم - في دعم مسيرة التكامل الخليجي بين دولنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك