تعرف مدينة قلعة السراغنة اختلالات في السير والجولان وظواهر تثير استياء المهنيين والمواطنين، خاصة في ظل تفشي النقل السري الذي يخلق الفوضى والضجيج في المدينة، عوض أن يتم تنظيم القطاع والحفاظ على النظام.
وحسب مصادر محلية، فإن هناك تغاضيا عن أنشطة النقل غير المرخص وعن تجاوزات بعض حافلات نقل المسافرين التي تقف في أماكن غير قانونية، في خرق واضح لمقتضيات قانون السير، مما يهدد مستعملي الطريق، ومن جهة أخرى، عبر سائقو سيارات الأجرة عن استيائهم من المخالفات المتكررة والانتقائية في فرض العقوبات التي يتعرضون لها.
ويسود احتقان كبير في صفوف السائقين المهنيين الذين يعتبرون ما يقع مساسا مباشرا بمبدأ تكافؤ الفرص وضربا لأسس المنافسة الشريفة، في وقت يُفترض فيه أن يتم فرض القانون وحمايتهم، معتبرين أن النقل السري يظل نشاطا خارج القانون والمراقبة، ما يؤدي إلى تعرض المواطنين لحوادث دون حماية أو تأمين.
وتدعو بعض الأصوات المحلية، إلى فتح تحقيق جدي حول طريقة تدبير قطاع السير والجولان، وتدخل السلطات الإقليمية من أجل وضع حد للفوضى وفرض القانون والنظام العام، وإنصاف المهنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك