الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

صفة خفية تربط جميع أصحاب العيون الزرقاء حول العالم

وكالة عمون الإخبارية

عمون- كشفت أبحاث وراثية حديثة أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة، تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل آلاف السنين. .وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتم...

ملخص مرصد
كشفت أبحاث وراثية حديثة أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل آلاف السنين. وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتمثل في متغير جيني يُعرف باسم rs12913832، يقع داخل جين HERC2، حيث يعمل كمنظم دقيق يتحكم في مستوى إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية.
  • جميع أصحاب العيون الزرقاء يشتركون في بصمة جينية واحدة rs12913832
  • الطفرة تتحكم في إنتاج الميلانين داخل القزحية كمفتاح خفوت
  • الاكتشاف يربط مئات الملايين بسلف بشري واحد قبل آلاف السنين
من: أصحاب العيون الزرقاء حول العالم

عمون- كشفت أبحاث وراثية حديثة أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة، تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل آلاف السنين.

وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتمثل في متغير جيني يُعرف باسم rs12913832، يقع داخل جين HERC2، حيث يعمل كمنظم دقيق يشبه" مفتاح الخفوت" يتحكم في مستوى إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية.

ويؤكد العلماء أن هذا الاكتشاف يربط مئات الملايين من البشر بتغيير واحد في الجينوم البشري، ليكون مثالا واضحا على تأثير اختلاف وراثي بسيط في صفة ظاهرية بارزة مثل لون العين.

تبدأ القصة بجين OCA2، المسؤول عن إنتاج بروتين يلعب دورا رئيسيا في تصنيع الميلانين، الصبغة التي تحدد لون العين والجلد والشعر.

وأظهرت دراسات سابقة على التوائم والعائلات أن منطقة محددة داخل هذا الجين تفسر معظم الفروق بين العيون الزرقاء والبنية، ما دفع العلماء للاعتقاد أن هذا الموقع هو المفتاح الأساسي لتصبغ القزحية.

لكن اللغز ظل قائما، وهو كيف تتحكم منطقة تنظيمية خارج الجين نفسه في تشغيله أو تعطيله؟وأظهرت الدراسات اللاحقة أن المتغير الحاسم لا يقع داخل OCA2، بل في الجين المجاور HERC2، الذي يعمل كمنظم لنشاط الجين الأول.

أوضحت التحليلات الجزيئية أن الطفرة لا توقف إنتاج الميلانين بالكامل، بل تقلله فقط.

وعندما ينخفض تركيز الصبغة في القزحية، لا تظهر صبغة زرقاء فعلية، بل يتشتت الضوء داخل النسيج بطريقة مشابهة لظاهرة تشتت الضوء في الغلاف الجوي، وهي الآلية نفسها التي تجعل السماء تبدو زرقاء.

ويشرح العلماء أن الكروموسوم يطوي نفسه بحيث يلامس هذا العنصر التنظيمي جين OCA2، النسخة المرتبطة بالعيون البنية تعزز هذا الاتصال، بينما النسخة المرتبطة بالعيون الزرقاء تضعفه، ما يؤدي إلى انخفاض التعبير الجيني وتقليل إنتاج الميلانين.

تشير الدراسات الوراثية الواسعة إلى أن جميع أصحاب العيون الزرقاء اليوم ينحدرون من سلف واحد حمل هذه الطفرة التنظيمية لأول مرة، وقبل ظهورها، كان اللون الافتراضي لعيون البشر هو البني، نتيجة ارتفاع مستويات الميلانين.

ورغم أن لون العين صفة متعددة الجينات تتأثر بعدة عوامل تحدد درجات اللون، فإن هذا المتغير يظل العامل الأساسي الذي يحدد الانتقال من القزحيات الداكنة إلى الفاتحة لدى نسبة كبيرة من البشر، خصوصا في أوروبا.

لا يقتصر هذا الاكتشاف على فهم أصل لون العين فقط، بل يمتد إلى تطبيقات عملية، أبرزها في الطب الشرعي، حيث تُستخدم هذه الطفرة ضمن أدوات تحليل الحمض النووي للتنبؤ بلون العين من العينات البيولوجية.

كما يقدم مثالا مهما في علم الوراثة الحديثة، إذ يوضح أن التغيرات في المناطق التنظيمية غير المشفرة من الحمض النووي يمكن أن تؤثر بعمق في الصفات البشرية دون تغيير بنية البروتينات نفسها.

يبرز هذا الاكتشاف حقيقة لافتة، وهي أن ما يبدو سمة شخصية فريدة لدى ملايين البشر ليس سوى نتيجة تغير وراثي صغير جدا، لكنه ترك بصمة مستمرة تربط أجيالا متباعدة بسلف واحد في التاريخ البشري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك