اختارت لاعبة التنس الإسبانية باولا بادوسا الرد على الانتقادات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انسحابها خلال مواجهتها أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في بطولة سوق دبي الحرة للتنس أمس.
وكان انسحاب بادوسا من بطولة دبي قد أثار موجة من التعليقات، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن اللاعبة لا تُظهر الاحترام الكافي للعبة بسبب تكرار انسحاباتها.
وردّت المصنفة الثانية عالميًا سابقًا، والتي تراجعت حاليًا إلى المركز السبعين في التصنيف العالمي، برسالة مطوّلة أوضحت فيها معاناتها مع إصابة مزمنة في الظهر.
وقالت بادوسا: «لا فكرة لديكم عمّا يعنيه أن تعيش مع إصابة مزمنة، وأن تضطر يوميًا للتساؤل إن كنت ستتمكن من الاستمرار.
أن تستيقظ كل صباح من دون أن تعرف كيف سيتجاوب جسدك، وأن تبحث عن حلول، وأن تكافح من أجل ما تحب، وأن تبذل كل ما لديك رغم الصعوبات».
وأضافت: «صدقوني، أنا أول من يعاني، وأول من يعيش كوابيس متواصلة بحثًا عن حلول يومية، فقط لأتمكن في النهاية من دخول الملعب، لأن هذا هو ما يهمني دائمًا.
لذلك سأواصل المحاولة.
ما يهم هو أن نحاول، وهذا لن يتغير.
سأحاول دائمًا مرة أخرى».
وختمت بالقول: «أفعل كل هذا بدافع الشغف ومن أجلي.
وحتى لو كانت هناك فرصة بنسبة واحد في المئة للنجاح، فسأستمر.
هكذا أرى الحياة.
وإذا لم يعجبكم ذلك، فأنتم لستم مجبرين على متابعتي.
وأعتذر لإبلاغكم أنني لا أنوي الاعتزال، لذا سترونني لبعض الوقت بعد.
في المرة المقبلة، يمكنكم تغيير القناة».
وكانت بادوسا متقدمة بنتيجة 4-1 على إيلينا سفيتولينا، التي وصلت إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2026، قبل أن تخسر الأشواط الخمسة التالية.
وبعد تلقيها العلاج واستشارة أخصائي العلاج الطبيعي، قررت بادوسا الانسحاب.
وفي منتصف عام 2023، تعرضت بادوسا لإصابة في الظهر، شُخّصت لاحقًا في أوائل عام 2024 بأنها مشكلة مزمنة.
ومنذ ذلك الحين، عانت بطلة رابطة محترفات التنس أربع مرات من أجل الحفاظ على صحتها لفترات طويلة.
ويُذكر أنه بعد تشخيص إصابتها بأنها مزمنة، نصحها الأطباء بإنهاء مسيرتها الرياضية.
وفي العام الماضي، بدأت بادوسا عام 2025 بداية قوية بوصولها إلى نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها، قبل أن تعود مشاكل الظهر للاعبة الإسبانية، ولم تشارك بعدها إلا في 10 بطولات فقط خلال بقية العام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك