قناة الجزيرة مباشر - Military escalation in southern Lebanon and northern Israel قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. الخارجية الإيرانية: طهران لا تعتبر أي ورقة مع واشنطن نهائية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإيراني يطلق صواريخ تحذيرية ومسيّرات نحو مدمرات أميركية ويعلن تراجعها نحو بحر عمان Euronews عــربي - إشادات بكانيا كينغ مؤسسة جوائز موبا المتوفاة عن 57 عاما وكالة سبوتنيك - بوتين: العالم يشهد حاليا تحولا هيكليا كبيرا سكاي نيوز عربية - عون: إيران تستخدم لبنان "ورقة مساومة" وسئمنا الحرب القدس العربي - سكان 36 دولة لديهم آراء سلبية تجاه إسرائيل وثقة ضئيلة بنتنياهو روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة
عامة

هل كان شكسبير امرأة سوداء؟ كتاب يفجر جدلاً عالمياً

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ 3 أشهر

أثار كتاب جديد موجة واسعة من الجدل في الأوساط الأدبية والأكاديمية، بعدما زعم أن الكاتب المسرحي الأشهر في التاريخ، ويليام شكسبير، لم يكن الرجل المعروف من ستراتفورد، بل امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو. ...

ملخص مرصد
أثار كتاب جديد جدلاً واسعاً في الأوساط الأدبية بعد زعمه أن ويليام شكسبير لم يكن الرجل المعروف من ستراتفورد، بل امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو. الكتاب يقدم فرضية أن باسانو هي المؤلفة الحقيقية للأعمال المنسوبة إلى شكسبير، وأنها كتبت باسم مستعار. المؤلفة تؤكد أن هذه النظرية تتحدى الإجماع الأكاديمي وتفتح نقاشاً حول تهميش النساء والأقليات في التاريخ الأدبي.
  • الكتاب يزعم أن شكسبير كان امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو
  • باسانو كانت شاعرة مثقفة على صلة ببلاط تيودور وعشيقة هنري كاري
  • النظرية تتحدى الإجماع الأكاديمي حول هوية شكسبير الحقيقية
من: إيرين كوسليت، إميليا باسانو

أثار كتاب جديد موجة واسعة من الجدل في الأوساط الأدبية والأكاديمية، بعدما زعم أن الكاتب المسرحي الأشهر في التاريخ، ويليام شكسبير، لم يكن الرجل المعروف من ستراتفورد، بل امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو.

ووفق صحيفة “ديلي ميل” فإن كتاب “شكسبير الحقيقي” من تأليف الباحثة النسوية ومؤرخة الأدب إيرين كوسليت، خريجة كلية لندن للاقتصاد، يقدّم فرضية أن باسانو هي المؤلفة الحقيقية للأعمال المنسوبة إلى شكسبير، وأنها كتبت المسرحيات والقصائد باسم مستعار هو شكسبير.

وحسب الكاتبة فإن النظرية تقول إن شكسبير لم يكن الرجل المعروف تاريخياً، بل امرأة اسمها إميليا باسانو، واستخدمت اسم ويليام شكسبير، وتصف المؤلفة الرجل بمحدود التعليم من ستراتفورد أبون آفون، معتبرة أن المجتمع آنذاك فضّل صورة العبقري الأبيض، على الاعتراف بامرأة سوداء، كاتبة.

وتشير كوسليت إلى أن إميليا باسانو كانت شاعرة مثقفة على صلة ببلاط تيودور، وعشيقة هنري كاري، اللورد تشامبرلين وحامي فرقة رجال اللورد تشامبرلين المسرحية، التي ارتبط اسمها لاحقاً بشكسبير.

كما يرى بعض الباحثين أنها قد تكون “السيدة الداكنة” التي خُلّدت في سونيتات شكسبير الشهيرة.

ويذهب الكتاب إلى أن باسانو لها الخلفية الثقافية والمعرفية التي تفسر العمق اللغوي والفلسفي لأعمال شكسبير، مستندة إلى أصولها اليهودية وعلاقاتها بعالم البحر المتوسط والبندقية، عكس شكسبير الذي لم يتلقَّ سوى تعليماً محدوداً.

وتقول المؤلفة: “فشل المؤرخون في تفسير كيف استطاع رجل شبه أمي من ستراتفورد، أن يكتسب هذا المستوى الهائل من المعرفة”، كما يزعم الكتاب أن صور باسانو، التي تظهرها ببشرة فاتحة قد تكون خضعت للتفتيح المتعمد، انسجاماً مع معايير الجمال السائدة آنذاك.

ورغم أن مؤلفة الكتاب تعترف بأن هذه النظرية تتحدى الإجماع الأكاديمي، فإنها تؤكد أن إعادة النظر في هوية شكسبير، تفتح نقاشاً أوسع حول تهميش النساء، والأقليات في التاريخ الأدبي.

ويُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها نظرية أن شكسبير ليس الكاتب الحقيقي لأعماله، إذ سبق أن نُسبت الأعمال إلى شخصيات أخرى، أبرزها كريستوفر مارلو، لكن الغالبية الساحقة من الباحثين لا تزال تؤكد أن شكسبير وُلد في 1564 في ستراتفورد، وتوفي في 1616، قبل نحو ثلاثين عاماً من وفاة إميليا باسانو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك