الحرية للثائر منيب عبد العزيز[AA1.
1].
أبرز دليل على أن هذه الحرب اشعلتها الحركة الإسلامية للقضاء على ثورة ديسمبر المجيدة، هو العنف الوحشي الذي تواجه به أية محاولات من بعض شباب الثورة، لإحياء ذكراها أو لمجرد ترديد شعاراتها الخالدة.
قضية الثائر منيب عبد العزيز تضع هذا السؤال في قلب المشهد.
منيب محتجز منذ أشهر، ويخضع لمحاكمة وُجهت له فيها في البداية تهم ثقيلة، من قبيل تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة!
يُقاد الثائر منيب الى المحكمة مكبلا بالسلاسل كأنه ارتكب أفعالا إرهابية أو قاد تمردا ضد الدولة والمجتمع.
يبدو انهم شعروا انهم (زودوا المحلبية)فتم تعديل التهم لاحقًا إلى تهديد الأمن العام والسلامة المجتمعية! وهي تهمة يجب أن توجه الى من أشعل الحروب ونشر الفتن والعداوات بين أبناء شعبنا.
بين التهمتين مساحة واسعة من الأسئلة المشروعة حول طبيعة الفعل المنسوب إليه، وحدود التعبير السياسي، ومعايير العدالة في بلد تنتاشه الخطوب وتتنازعه الحروب والاستقطاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك