تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين
عامة

رمضان شهر الخير والعفو والتسامح

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
2

هل علينا شهر رمضان المبارك من جديد، وله شوق شديد في قلوبنا، كيف لا وهو شهر الخيرات والبركات، شهر المغفرة والتسامح والعفو وتنقية القلوب من كل الادران والاحقاد والرواسب السلبية التي تكدست في القلوب، شهر...

ملخص مرصد
يحل شهر رمضان المبارك مجدداً، وهو شهر الخيرات والمغفرة والتسامح وتنقية القلوب من الأحقاد. يدعو النص إلى نشر قيم السلام والمحبة والتسامح بين الناس، ووقف العنف والصراعات في المجتمع. كما يؤكد على أهمية غرس قيم التسامح في الأسرة ودور العبادة والمدارس، وضرورة التركيز على الأعمال الصالحة ومرضاة الله.
  • يدعو النص إلى نشر قيم التسامح والسلام والمحبة في شهر رمضان وكل أيام السنة.
  • يؤكد على أهمية غرس قيم التسامح في الأسرة ودور العبادة والمدارس.
  • يشدد على ضرورة التركيز على الأعمال الصالحة ومرضاة الله بدلاً من الناس.

هل علينا شهر رمضان المبارك من جديد، وله شوق شديد في قلوبنا، كيف لا وهو شهر الخيرات والبركات، شهر المغفرة والتسامح والعفو وتنقية القلوب من كل الادران والاحقاد والرواسب السلبية التي تكدست في القلوب، شهر رمضان المبارك فرصة من أجمل الفرص لنغرس بذور التسامح والسلام والمحبة والاحترام في نفوسنا وننشرها بيننا.

ليت كل الجماعات المتصارعة والمعادية لبعضها البعض في مجتمعنا تجنح للصلح والسلام ويتوقف سفك الدماء بينهم، وليت يتوقف القتل والعنف في مجتمعنا في شهر رمضان وكل ايام السنة، سئمنا من هذا الوضع المزري، كفى للعنف والصراع على أموال الحرام، وكفى للعداوة والبغضاء والكراهية، الحياة قصيره استغلوها بعمل الاعمال الصالحة.

إن النواة الحقيقية لغرس قيم التسامح هي الأسرة وخصوصاً الأبوين، حيث عليهما تربية اولادهم على هذه الخصلة الحميدة، أن يتسامحوا مع أصدقائهم وجيرانهم، وكذلك لدور العبادة دور مهم في هذا الموضوع، وكذلك المدارس أيضا.

‎في رمضان سارعوا إلى الخيرات، وعاملوا الناس بأخلاقكم وليس بأخلاقهم وسامحوهم، وحاولوا الخروج من هذه الدنيا كما دخلتموها سليمي الفكر والضمير وباعمال صالحه ترضوا بها الله، وليكن همكم في الأساس مرضاة الله وليس الناس، فلا يوجد شيء أجمل على النفس من التسامح ولا أحلى من خلق التواضع، فالصيام ليس فقط عن الطعام والماء, بل مغزاه عظيم وهو سمو النفس واتصالها مع الخالق بكل خشوع، والشعور مع الفقراء والمساكين والتصدق عليهم، وان يكون الانسان صادقا وأمينا وصالحا، وان يكف عن أذى الناس والنميمة والغش والكذب، ونبذ العنف وعدم الاعتداء على الاخرين، فصياما مقبولا، ولا تملئوا الموائد بما لذ وطاب من الطعام وتنشروا صور الموائد المكدسة بأنواع الطعام، فهناك مئات الاف الناس في منطقتنا جوعى وعطشى، فهذا ليس من اهداف الصيام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك