العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

خيط كوني دوّار يحطم الأرقام.. علماء يرصدون أكبر بنية مغزلية في الكون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

كشف فريق دولي بقيادة باحثين من جامعة أكسفورد عن بنية كونية عملاقة تعد من أكبر الهياكل الدوّارة المعروفة في الكون، وهي عبارة عن خيط رفيع من المجرات يمتد عبر ملايين السنين الضوئية ويقع على بعد نحو 140 م...

ملخص مرصد
كشف فريق دولي بقيادة جامعة أكسفورد عن خيط كوني دوّار يمتد عبر ملايين السنين الضوئية، وهو أكبر بنية مغزلية معروفة في الكون. الدراسة المنشورة في مجلة "الإخطارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية" تظهر أن المجرات داخل الخيط تدور باتجاه واحد مع دوران البنية نفسها، ما يتحدى النماذج التقليدية لتشكل المجرات.
  • الخيط الكوني يقع على بعد 140 مليون سنة ضوئية ويضم مجرات تدور باتجاه واحد مع دوران البنية
  • الاكتشاف يتحدى النماذج التقليدية التي تفترض أن دوران المجرات يتولد محليا أثناء تشكلها
  • استخدم الفريق بيانات من تلسكوب ميركات الراديوي ومشروع أداة التحليل الطيفي للطاقة المظلمة
من: فريق دولي بقيادة جامعة أكسفورد أين: على بعد 140 مليون سنة ضوئية من الأرض

كشف فريق دولي بقيادة باحثين من جامعة أكسفورد عن بنية كونية عملاقة تعد من أكبر الهياكل الدوّارة المعروفة في الكون، وهي عبارة عن خيط رفيع من المجرات يمتد عبر ملايين السنين الضوئية ويقع على بعد نحو 140 مليون سنة ضوئية من الأرض.

الدراسة نشرت في مجلة" الإخطارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية"، وتقدم تصورا جديدا لكيفية اكتساب المجرات دورانها عبر الزمن.

list 1 of 2تلسكوب جيمس ويب الفضائي يرصد اندماج خمس مجرات نادرة.

list 2 of 2" تلسكوب منطاد" قد يغيّر دراسة أجواء الكواكب الخارجية.

المعلومة الجديدة هنا أن الخيط الكوني لا يضم مجرات تدور فرادى فحسب، بل إن البنية بأكملها في حالة دوران، وهي ظاهرة لم ترصد بهذا الوضوح والحجم من قبل.

حركة مزدوجة تربك النماذج التقليدية.

تقول الدكتورة" ليلى يونغ" من جامعة أكسفورد" إن ما يميز هذا الخيط ليس حجمه فقط، بل الجمع بين اصطفاف دوران المجرات ودوران الخيط نفسه.

ويمكن تشبيه المشهد بلعبة أكواب دوّارة في مدينة ملاهٍ، كل كوب يدور حول نفسه، بينما المنصة بأكملها تدور أيضا".

وقد أظهر الرصد أن اتجاه دوران المجرات داخل الخيط ليس عشوائيا، بل إن معظمها يدور في الاتجاه نفسه الذي يدور به الخيط الكوني كله.

هذا الاصطفاف يتحدى النماذج التقليدية التي تفترض أن عزم الدوران (الزخم الزاوي) للمجرات يتولد محليا أثناء تشكلها، لا أنه يفرض عليها من بنية كونية أضخم.

بمعنى آخر، قد يكون" نسيج الكون" نفسه هو الذي ينقل الزخم الزاوي إلى المجرات، مما يفتح بابا جديدا لفهم تطور البنى الكونية الكبرى.

الخيوط الكونية من أكبر التراكيب المعروفة في الكون، وتشكل ما يعرف بـ" الشبكة الكونية" (Cosmic Web)، وهي شبكة هائلة من المادة -بما فيها المادة المظلمة- تمتد عبر الفضاء، وتتدفق عبرها المجرات والغازات.

وتصف الدكتورة" مادالينا تيودوراتشي" من جامعة كامبريدج هذا الخيط بأنه" سجل أحفوري لتدفقات كونية"، إذ يساعد تتبع حركة الغاز والمجرات داخله على فهم كيفية نمو المجرات واكتسابها دورانها.

اللافت أن الباحثين ركزوا على المجرات الغنية بالهيدروجين، فهو العنصر الأساسي لتكوين النجوم.

فدراسة توزيع هذا الغاز تكشف كيف تتدفق المادة عبر الخيوط الكونية إلى داخل المجرات، مؤثرة في شكلها وبنيتها وسرعة دورانها، بل وحتى في معدلات تشكل النجوم فيها.

المعلومة المثيرة هي أن فهم هذه العمليات قد يمنحنا لمحة عن المراحل المبكرة جدا من عمر الكون، وربما عن الظروف التي سبقت تشكل البنى الكبرى بعد الانفجار العظيم.

لم يكن هذا الاكتشاف ممكنا لولا استخدام تلسكوبات راديوية متقدمة، أبرزها المرصد الراديوي" ميركات" (MeerKAT) في جنوب أفريقيا، والذي يتألف من 64 صحنا مترابطا.

وقد أنجز الرصد ضمن مسح عميق للسماء يعرف باسم" مايتي" (MIGHTEE).

كما استخدمت بيانات بصرية من مشروع" أداة التحليل الطيفي للطاقة المظلمة"، إضافة إلى" مسح سلون الرقمي للسماء" مما أتاح رسم صورة متكاملة للبنية وتحديد حركتها الدورانية بدقة.

ويؤكد البروفيسور" مات غارفس" أن الجمع بين بيانات مراصد متعددة كان حاسما، مشيرا إلى أن مثل هذه الدراسات لم تعد ممكنة إلا عبر فرق بحثية دولية تمتلك مهارات متنوعة وتمويلا بحثيا متقدما.

هذا الاكتشاف لا يضيف رقما قياسيا جديدا إلى قائمة أكبر البنى الكونية فحسب، بل يعيد طرح سؤال أساسي: هل تتشكل المجرات من الداخل إلى الخارج، أم أن الكون الأكبر هو من يفرض عليها حركتها منذ البداية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك