وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، رسالة إلى الطلاب المشاركين في" منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط"حيث قال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني: أنتم تمثلون جوهر المناقشات التي يشهدها المنتدى، وهذا الحدث يتعلق في المقام الأول بمستقبلكم، من خلال توفير المهارات والثقة والفرص التي تمكنكم من النجاح في عالم سريع التغير، وضمان أن يفتح التعليم الفني أمامكم الآفاق لا أن يحد من فرصكم، مع الاعتراف بمواهبكم والاستثمار في إمكاناتكم.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعلمي الفني، أن الهدف من" منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط" هو دعم قدرات الطلاب وتمكينهم من امتلاك أدوات النجاح والابتكار، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم الفني يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأجيال القادمة.
وانطلقت منذ قليل، فعاليات “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
ويضم “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ١٢ دولة مشاركة، ويُرسّخ مكانة دول حوض البحر الأبيض المتوسط كمساحة استراتيجية للاستثمار المشترك في المهارات والابتكار وتمكين الشبابوأكدت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط أن المشاركة في المنتدى عكست نموذجًا للتعليم بلا حدود، حيث إلتقت فيه فصول وتجارب تعليمية وثقافات متعددة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وتطويرها.
وأوضحت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، أن تنوع المشاركين من مختلف الدول أتاح فرصة حقيقية لتبادل الخبرات والرؤى حول تطوير التعليم الفني والتقني، مشيرةً إلى أن التجارب الدولية لا تساهم فقط في تشكيل شخصية المتعلم، وإنما تنعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وأساليبها الحديثة.
وأضافت الوفود المشاركة في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، أن مشاركة الأكاديميات الإيطالية والمصرية داخل المنتدى تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك، وتبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية في البلدين، بما يدعم تطوير المناهج وربط التعليم بسوق العمل.
ويشهد منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط الآن، حضورًا واسعًا لممثلين عن دول البحر المتوسط، وعدداً من المؤسسات التعليمية والطلاب والخبراء، في إطار دعم الشراكات الدولية في مجالات التعليم والابتكار والتدريب المهني.
جلسات و ورش عمل “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط”بدأ “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” بالجلسة الإفتتاحية، ومن المقرر أن يعقب هذه الجلسة، جلسات وزارية رفيعة المستوى، وجلسات نقاشية حول وضع رؤية مشتركة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط للمهارات ورأس المال البشري في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تعزيز الشراكات المؤسسية لدول البحر الأبيض المتوسط، كما يتضمن المنتدى اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف.
كما تتضمن فعاليات “منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط”، عددا من ورش العمل الابتكارية مخصصة للطلاب والمعلمين مستوحاة من نموذج هاكاثون “Hackathon” الإيطالي، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول المتوسط لتبرز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك