أظهرت وثيقة صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي، اطلعت عليها رويترز، أن الاتحاد الأوروبي يدرس إمكانية تقديم الدعم للجنة الوطنية لإدارة غزة.
وذكر الجهاز في الوثيقة التي وُزّعت على الدول الأعضاء، أمس الثلاثاء، أن «الاتحاد الأوروبي يتواصل مع هياكل الحكم الانتقالي التي تأسست حديثًا لغزة»، مضيفًا أنه «يدرس أيضًا إمكانية تقديم الدعم للجنة الوطنية لإدارة غزة».
ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الدول الأوروبية الوضع في غزة خلال اجتماع يعقد في بروكسل يوم 23 فبراير/شباط.
والسبت الماضي، قال رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، إن اللجنة لا تستطيع تحمل مسؤولياتها بفعالية ما لم تحصل على الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة، وتمكينها بشكل حقيقي يتيح لها العمل بكفاءة واستقلالية.
وأكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن أولوياتها تتمثل في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار.
كما أشارت إلى أن التصريحات المتعلقة بالجاهزية لتسليمها إدارة جميع المؤسسات في القطاع تمثل خطوة تصب في مصلحة السكان.
ودعا شعث الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لا يحتمل مزيدًا من التأخير، وأن هناك حاجة لتحرك فوري يضمن انتقالًا منظمًا وموثوقًا.
والأسبوع الماضي، نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وسيفصّل خطة تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، والمقرر عقده غدًا الخميس 19 فبراير/شباط في واشنطن.
وأضاف المسؤولان أن الاجتماع سيحضره ممثلون من ما لا يقل عن 20 دولة، بينها عدد من رؤساء الدول.
ولم تُنشر سابقًا تفاصيل بشأن خطط ترمب المتعلقة بالاجتماع الأول لمجلس السلام الخاص بغزة.
وكان ترمب قد وقع في دافوس بسويسرا، في 23 يناير/كانون الثاني، وثائق تأسيس مجلس السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك