يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

متحف العين يعلن افتتاح معرض «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس»

الأيام
الأيام منذ 6 أيام

أعلن متحف العين عن افتتاح أول معرض مؤقت له منذ إعادة افتتاحه، بعنوان «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس»، والذي يحيي قصة «حارة الحصن» الذي يُعد واحداً من أقدم وأهم أحياء منطقة العين من خلال تقنيات عرض تف...

ملخص مرصد
أعلن متحف العين عن افتتاح معرضه المؤقت الأول منذ إعادة افتتاحه بعنوان «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس»، والذي يستعرض تاريخ أحد أقدم أحياء منطقة العين من خلال تقنيات تفاعلية واكتشافات أثرية نادرة. يقدم المعرض رحلة عبر الزمن لاستكشاف تطور هذا الحي العريق منذ بدايات القرن العشرين وحتى السبعينيات، مع التركيز على عمارته وحياته اليومية وصلته بالأرض والمياه. يضم المعرض مقتنيات أثرية مثل الطوب الطيني والعملات المعدنية وأغلفة الرصاص، بالإضافة إلى أدوات منزلية تقليدية وفخاريات تعكس إيقاع الحياة اليومية في الحي.
  • افتتاح معرض «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس» في متحف العين
  • يستعرض تاريخ أحد أقدم أحياء منطقة العين منذ بدايات القرن العشرين
  • يضم مقتنيات أثرية وصور فوتوغرافية وأدوات منزلية تقليدية
من: متحف العين أين: متحف العين، منطقة العين متى: منذ إعادة افتتاح المتحف

أعلن متحف العين عن افتتاح أول معرض مؤقت له منذ إعادة افتتاحه، بعنوان «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس»، والذي يحيي قصة «حارة الحصن» الذي يُعد واحداً من أقدم وأهم أحياء منطقة العين من خلال تقنيات عرض تفاعلية، واكتشافات أثرية نادرة، وصور فوتوغرافية تحتفي بالإرث الخالد لمنطقة العين.

كانت حارة الحصن، والمعروفة أيضاً باسم حارة الشرق وحارة المتحف، تقع على الجهة الشرقية لواحة العين، وتضم مجتمعاً نابضاً بالحياة يتمركز حول حصن الشيخ سلطان بن زايد.

يصطحب المعرض الزوّار في رحلة عبر الزمن لاستكشاف تطوّر هذا الحي العريق، من خلال عمارته، وحياته اليومية، وصلته العميقة بالأرض والمياه التي كانت مصدر استدامته.

بهذه المناسبة، صرح عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين:

«يمثّل افتتاح متحف العين فصلاً جديداً في مسيرة الاحتفاء بتراثنا المشترك.

ويجسّد معرض «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس» التزامنا بالحفاظ على روايات أهل العين عبر تجارب رقمية مبتكرة تربط الماضي بالحاضر، وتكرّم حياً كان يوماً في قلب المدينة، مُلهِمًا الأجيال القادمة تقدير التقاليد التي شكّلت هويتنا.

».

يأخذ المعرض الزوّار في تجربة تفاعلية ثرية تُعيد رسم ملامح الحي القديمة، بما في ذلك البيوت المشيدة من سعف النخيل والطين، والممرات المظللة، والساحات التي تظهر في صور جوية تعود إلى ستينيات القرن الماضي.

كما يوثّق المعرض التحولات التي مرت بها حارة الحصن منذ بدايات القرن العشرين وحتى السبعينيات والثمانينيات منه، عندما انتقل السكان إلى مساكن حكومية في مناطق أخرى، ومع ذلك، لا تزال ملامح حارة الحصن حاضرة حتى اليوم، تروى عبر المكتشفات الأثرية والروايات المحفوظة في الذاكرة.

ومن أبرز مقتنيات المعرض الطوب الطيني الذي اكتشفته إدارة البيئة التاريخية التابعة لقطاع الثقافة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والذي يمثّل دليلًا ملموسًا على طرق البناء في قلب العين.

صُنع هذا الطوب يدوياً من الطين والماء والمواد العضوية مثل القش، وجُفّفت تحت شمس الصحراء، ولا تزال بعضُها تحمل بصمات صنّاعها.

وقد صُمّمت بطريقة تعكس فهماً عميقاً لبيئة المنطقة ومناخها، إذ كانت تحافظ على برودة المنازل صيفاً ودفئها شتاءً.

كما يضم المعرض عملات معدنية وأغلفة رصاصات عُثر عليها في المنطقة ذاتها، تجسّد مشاهد من الحياة اليومية والاحتفالات الاجتماعية.

وتشمل مجموعة العملات نقوداً تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، مما يدل على شبكات التجارة النشطة والروابط عبر الخليج العربي.

أما أغلفة الرصاص، فيُرجّح ارتباطها بإطلاق النار الاحتفالي خلال الأعياد والمناسبات الوطنية، في إشارة إلى المظاهر الاجتماعية المتجذرة في ثقافة منطقة العين.

ويقدّم المعرض أيضاً أدوات منزلية تقليدية وفخاريات تعكس إيقاع الحياة اليومية في القرن العشرين.

ومن بين المعروضات أوانٍ من فخار جلفار قادمة من رأس الخيمة عُثر عليها بالقرب من مدبسة تقليدية (عصّارة التمر)، ويسلط الضوء على العلاقات الاجتماعية التي ربطت المجتمع المحلي بالمنطقة الأوسع.

وتُكمل التجربة مجموعة من الأدوات المستخدمة من قِبل النساء في الحي، في مجالات مثل التطريز (التلي) وتحضير القهوة العربية وتمشيط الشعر، لتحتفي بالإبداع والضيافة والروابط الاجتماعية التي ميّزت بيوت حارة الحصن.

من جانبها، قالت عايشة خانصاحب، القيّمة الفنية للمعرض في متحف العين: «هدفنا من هذا المعرض هو إحياء ذاكرة حارة الحصن عبر المكتشفات الأثرية والصور التاريخية، والأصوات والروايات التي لا تزال تتردد في وجدان المجتمع.

».

يُدشن معرض «حارة الحصن ذاكرة المكان والناس» مرحلة جديدة لمتحف العين بعد عملية تطوير شاملة أعادت صياغة دوره بصفته مركزاً للسرد الثقافي والابتكار الرقمي، مقدماً تجربة تعيد وصل الحاضر بالماضي، وتحتفي بذاكرة المكان والناس الذين حافظوا على إرثه الحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك