العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

متحف العين يستقبل زواره برؤية معمارية متجددة وتجربة ثقافية تفاعلية متكاملة

الأيام
الأيام منذ 6 أيام

أول متحف في دولة الإمارات وهو المرجع الأساسي للآثار والتاريخ الثقافي الغني لمنطقة العين.أعادت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي افتتاح متحف العين، حيث استقبل زواره اعتباراً من 24 أكتوبر 2025، وذلك بعد...

ملخص مرصد
أعادت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي افتتاح متحف العين بعد تطوير شامل وسّع مساحته إلى أكثر من 8,000 متر مربع، مع الحفاظ على المبنى الأصلي. يضم المتحف قطعاً أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 8,000 عام، ويستعرض مسيرة الوجود البشري في منطقة العين. يحتضن المتحف حصن سلطان ويواصل دوره كمركز للبحث والدراسة الأثرية والتعليم.
  • افتتح متحف العين أبوابه للزوار في 24 أكتوبر 2025 بعد تطوير شامل
  • يضم المتحف قطعاً أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 8,000 عام
  • يحتضن المتحف حصن سلطان ويواصل دوره كمركز للبحث والدراسة الأثرية والتعليم
من: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أين: العين، الإمارات العربية المتحدة متى: 24 أكتوبر 2025

أول متحف في دولة الإمارات وهو المرجع الأساسي للآثار والتاريخ الثقافي الغني لمنطقة العين.

أعادت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي افتتاح متحف العين، حيث استقبل زواره اعتباراً من 24 أكتوبر 2025، وذلك بعد إعادة تطوير شاملة وسّعت مساحة المتحف الذي صمّمته شركة «دباغ» للعمارة إلى أكثر من 8,000 متر مربع، مع الحفاظ على المبنى الأصلي ليشكّل جزءاً أساسياً من السردية المعمارية الجديدة.

وقد تأسس المتحف عام 1969 على يد الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويُعد أول متحف في دولة الإمارات والمرجع الأساسي للآثار والتاريخ الثقافي الغني لمنطقة العين.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «متحف العين له مكانة متفردة في ذاكرتنا، ومن خلاله نكرّم رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه المتمثلة في ضرورة الحفاظ على ماضينا والاستلهام منه في حاضرنا، وتحفيز الأجيال القادمة لمواصلة المسيرة في المستقبل.

وتمثل إعادة افتتاحه محطة محورية في جهودنا المستمرة لمواصلة هذا الإرث من خلال الحفاظ على التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة ومشاركته مع العالم.

وعبر مجموعاته القيمة وتجربته المتجددة، يربط المتحف جمهوره على اختلاف ثقافاتهم بالجذور العميقة لتاريخ منطقة العين ودورها المتكامل في تشكيل هويتنا الوطنية».

وتستعرض مجموعة المتحف وسرديته مسيرة الوجود البشري في منطقة العين، حيث يضم قطعاً أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 8,000 عام، إلى جانب مقتنيات ثقافية مادية تسلّط الضوء على عادات السكان وممارساتهم، ومعارض تستكشف الإرث الثقافي الغني للمنطقة حتى يومنا الحاضر.

وصرّح عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين: «يُعد المتحف بوابة لفهم الأهمية الثقافية والأثرية لمنطقة العين بأكملها، إذ يوفّر للزوار سياقاً تاريخياً وتفسيرياً يُضفي حياة على مواقع العين الثقافية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، ويبرز قيمتها العالمية الفريدة وإسهامها في إثراء فهمنا الجماعي للتاريخ البشري.

ونسعى لأن يكون المتحف نقطة انطلاق لرحلة أوسع تلهم الزوار لاكتشاف المباني التاريخية والواحات والمدافن القديمة والمعالم المعمارية في العين بإدراك أعمق لقيمتها الراسخة في التاريخ الإنساني والتراث المحلي».

ويضم المتحف مواقع أثرية جديدة اكتُشفت خلال أعمال إعادة التطوير، خضعت لعمليات تنقيب دقيقة وحُفظت بعناية لتشكّل عنصراً محورياً في تجربة الزوار.

ومن أبرز السرديات التي يقدمها المتحف التركيز على تطوّر نظام الأفلاج، الذي يُعد من أعظم الابتكارات التقنية والثقافية في تاريخ المنطقة، إذ أسهم في تحقيق الزراعة المستدامة وقيام مجتمعات مستقرة في العين، ومهّد لتحوّلها إلى مركز حيوي وثقافي في قلب الصحراء.

كما يحتضن المتحف حصن سلطان، المعروف أيضاً باسم الحصن الشرقي، عند الحافة الشرقية لواحة العين.

وقد بُني عام 1910 على يد الشيخ سلطان بن زايد، نجل الشيخ زايد الأول، والذي حكم أبوظبي بين عامي 1922 و1926.

ويواصل المتحف أداء دوره كمركز حيوي للبحث والدراسة الأثرية والتعليم، من خلال مركز أبحاث مخصص يدعم الدراسات متعددة التخصصات وجهود الحفظ، ويتيح للباحثين والأكاديميين والطلاب الوصول إلى المواد الثقافية الأصلية والموارد المتخصصة، بما يسهم في تعميق الفهم للتطور التاريخي والثقافي لمدينة العين ومحيطها.

وتكتمل تجربة الزوار بوجود مساحة تعليمية مخصصة لورش العمل التفاعلية والأنشطة العملية لمختلف الأعمار، إلى جانب مقهى ومتجر بيع بالتجزئة وغرفة قراءة وقاعة للمعارض المؤقتة، في تجربة ثقافية متكاملة تعكس مكانة المتحف ودوره المتجدد في صون التراث وتعزيز المعرفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك