CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

Hamnet يعزز إقبال السياح على مواقع شكسبير الأثرية في إنجلترا

 الشرق للأخبار
الشرق للأخبار منذ 3 أشهر
2

ساهم النجاح الذي حققه فيلم Hamnet، المرشح لجوائز الأوسكار والبافتا، في زيادة تدفق السياح إلى مواقع أثرية مرتبطة بالشاعر الإنجليزي وليام شكسبير في مدينة ستراتفورد أبون آفون وسط إنجلترا، وفق ما أعلنت مؤ...

ملخص مرصد
ساهم النجاح الذي حققه فيلم Hamnet في زيادة تدفق السياح إلى مواقع أثرية مرتبطة بوليام شكسبير في ستراتفورد أبون آفون، وفق ما أعلنت مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust. وذكرت المؤسسة أن الزوار توافدوا بأعداد أكبر هذا العام إلى منزل طفولة شكسبير وكوخ آن هاثاواي بعد أن أصبحت هذه المواقع جزءاً من مشاهد الفيلم.
  • ارتفع عدد الزوار بنسبة 15-20% في مواقع شكسبير منذ طرح الفيلم في يناير
  • تركز الاهتمام الأكبر على كوخ آن هاثاواي لفهم البيئة المحيطة بحياة شكسبير
  • يستند الفيلم إلى رواية ماجي أوفاريل ويتناول علاقة شكسبير بزوجته ووفاة ابنهما هامنت
من: مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust أين: ستراتفورد أبون آفون، إنجلترا

ساهم النجاح الذي حققه فيلم Hamnet، المرشح لجوائز الأوسكار والبافتا، في زيادة تدفق السياح إلى مواقع أثرية مرتبطة بالشاعر الإنجليزي وليام شكسبير في مدينة ستراتفورد أبون آفون وسط إنجلترا، وفق ما أعلنت مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust التي تشرف على إدارة هذه المواقع التاريخية.

وذكرت المؤسسة أن الزوار توافدوا بأعداد أكبر هذا العام إلى منزل طفولة شكسبير المعروف باسم Shakespeare Birthplace، إضافة إلى كوخ آن هاثاواي، وهو المنزل الذي ارتبط ببدايات علاقة شكسبير بزوجته المستقبلية، بعد أن أصبحت هذه المواقع جزءاً أساسياً من المشاهد التي تدور فيها أحداث الفيلم.

وقال ريتشارد باترسون، مدير العمليات في مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust، إن عدد الزوار ارتفع بنسبة تراوح بين 15 و20 بالمئة في مختلف المواقع منذ طرح الفيلم في يناير الماضي، متوقعاً استمرار هذا الزخم حتى نهاية العام، مع تصاعد اهتمام الجمهور بالتفاصيل التاريخية التي يقدّمها العمل السينمائي عن حياة شكسبير وعائلته.

وأضاف باترسون أن الاهتمام الأكبر تركز على كوخ آن هاثاواي، إذ يرغب كثير من الزوار في مشاهدة المساحات الطبيعية والمشهد الريفي المحيط بالمنزل، ومحاولة فهم كيفية تأثير هذه البيئة على حياة شكسبير وإلهامه الأدبي.

ويستند فيلم Hamnet إلى رواية الكاتبة الإيرلندية ماجي أوفاريل الصادرة عام 2020، والتي تقدم معالجة تخيلية للعلاقة بين شكسبير وزوجته، المعروفة أيضاً باسم أجنيس، إلى جانب تناولها قصة وفاة ابنهما هامنت عن عمر 11 عاماً عام 1596، وهي الحادثة التي يُعتقد أنها ألهمت شكسبير لاحقاً لكتابة مسرحيته الشهيرة" هاملت".

وحصد الفيلم 11 ترشيحاً لجوائز بافتا، من بينها أفضل فيلم وأفضل ممثلة في دور رئيسي لـ جيسي باكلي التي أدت دور أجنيس، كما نال ثمانية ترشيحات للأوسكار، وسط توقعات بأن تكون باكلي من أبرز المرشحات للفوز بجائزة أفضل ممثلة.

وتدور أحداث الفيلم بين ستراتفورد أبون آفون ولندن، ويروي قصة شكسبير الشاب، الذي يؤدي دوره بول ميسكال، خلال مرحلة مبكرة من حياته حين كان يعمل مدرساً للغة اللاتينية لسداد ديون والده، قبل أن يقع في حب أغنيس، بينما يركز السرد بشكل أساسي على منظور الزوجة، وما يمر به الزوجان من حزن وتحولات بعد وفاة هامنت.

من جهتها، قالت شارلوت سكوت، أستاذة دراسات شكسبير والمديرة المؤقتة للتعليم والبحث في مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust، إن الفيلم يفتح نافذة مختلفة لفهم شخصية شكسبير بعيداً عن الغموض الذي يحيط بحياته الخاصة، معتبرة أن العمل يلامس جانباً إنسانياً عميقاً يتعلق بما كان يشغل قلب شكسبير ويؤثر في كتاباته.

وتشير مؤسسة Shakespeare Birthplace Trust إلى أن مواقع شكسبير في ستراتفورد، بما في ذلك منزل طفولته و”الموقع الجديد” الذي عاش فيه في سنواته الأخيرة وتوفي داخله عام 1616، تستقطب سنوياً نحو 250 ألف زائر من بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة والصين ودول أخرى، إلا أن الإقبال هذا العام سجل ارتفاعاً ملحوظاً بدفع من الفيلم الذي أعاد تسليط الضوء على الجانب العائلي والإنساني في حياة الكاتب الأشهر في تاريخ المسرح الإنجليزي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك