بحرفية عالية، وصنعة ماهرة، تتشكل أفضل الفوانيس الرمضانية، على يد عمال مهرة في ورش تصنيع المعادن، وورش النجارة، ومسابك البلاستيك؛ حيث يتم صناعة الأشكال المتعددة من الفوانيس الصاج والخشب والبلاستيك، بدقة وصبر متلازمتين.
«الفانوس» أيقونة رمضان التي تدخل البهجة في قلوب الأطفال، وتزين الشوارع والبيوت، بألوانها المزركشة والزاهية، ويضيء نورها جنبات الحارات والأزقة في الشهر الفضيل.
«بوابة الأهرام» تجولت في أسواق الفوانيس بمحافظة أسيوط، للتعرف على أنواعها وأشكالها الجديدة وأسعارها.
يقول حسام الدين عبد الخالق، صاحب معرض فوانيس بأسيوط، إن الفوانيس تتعدد أشكالها ما بين الفانوس النحاسي الذي يعتمد على الزجاج الملون والشمع، ويحتاج لمهارة يدوية عالية، والخشبي الذي انتشر مؤخراً، وغالبا ما يتم حفره بالليزر مع إضافة أسماء وصور شخصية عليه، والفانوس اللعبة المصنوع من البلاستيك، ويعمل بالبطاريات، ويصدر أغاني رمضانية شهيرة، والفانوس الخيامية الذي يصنع من قماش الخيامية المزركش، ويتميز بخفة وزنه وألوانه الشعبية.
ويضيف صاحب معرض لفوانيس رمضان بأسيوط، أن الأسعار تتراوح هذا العام ما بين 220 جنيهًا وحتى 450 جنيهًا، وأشهر الفوانيس المعروضة للبيع الفوانيس البلاستيك كفانوس «لابوبو» وغيرها من المسميات الأخرى، هذا بخلاف الفوانيس الصاج التي يصل سعرها إلى أكثر من 1000 جنيه بحسب حجمها.
ويختم حسام الدين مصطفي حديثه بقوله: إن المعرض يقدم أيضا زينة رمضان وأشكال مختلفة للخيميات، فضلا عن مفارش التربيزات المنقوش عليها رسومات رمضانية، كذلك يوجد لدينا أواني وأكواب تحمل رموز رمضان تستخدم في توزيع العصائر والمنتجات الرمضانية مثل قمر الدين والمشمشية وأنواع الحلويات المختلفة.
في النهاية يظل فانوس رمضان رمزا صامدا أمام التطور التكنولوجي، ليذكرنا دائماً بأن الضوء الحقيقي يبدأ من اجتماع العائلة والمودة التي تجمعنا في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك