التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

«نقّاشة حناء» تكشف سر النجوم والورود في أيادي صغيرات جازان

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

مع إطلالة شهر رمضان تستقبل منطقة جازان أيامه ولياليه بعادات متوارثة، أبرزها «نقش الحناء» الذي تحرص الأسر على إحيائه احتفاءً بأولى تجارب الصيام لدى الفتيات الصغيرات، إذ تتزين الأيادي الصغيرة برسومات زا...

ملخص مرصد
مع حلول شهر رمضان في منطقة جازان، تحرص الأسر على نقش الحناء على أيدي الفتيات الصغيرات احتفاءً بأولى تجاربهن في الصيام. هذه العادة المتوارثة تُعد وسيلة تحفيزية وتربوية لغرس قيمة الصيام في نفوس الفتيات. نقاشة الحناء مريم عواجي تؤكد أن هذه الممارسة تمثل مبادرة اجتماعية ذات أثر تربوي وثقافي.
  • تحرص أسر جازان على نقش الحناء على أيدي الفتيات الصغيرات في رمضان
  • العادة تُعد وسيلة تحفيزية لغرس قيمة الصيام في نفوس الفتيات
  • نقوش الحناء تتضمن رموزاً كالهلال والنجوم والورود بأسلوب فني متقن
من: مريم عواجي (نقاشة حناء) أين: منطقة جازان

مع إطلالة شهر رمضان تستقبل منطقة جازان أيامه ولياليه بعادات متوارثة، أبرزها «نقش الحناء» الذي تحرص الأسر على إحيائه احتفاءً بأولى تجارب الصيام لدى الفتيات الصغيرات، إذ تتزين الأيادي الصغيرة برسومات زاهية، نابضة بالألوان الطبيعية، تمنح الطفلات شعورًا بالفخر والانتماء.

وتستعين الأسر بالحناء وسيلةً تحفيزية رقيقة وتربوية، تُسهم في ترسيخ قيمة الصيام في نفوس الفتيات بأسلوب مشجّع ولطيف، إذ ترتبط الزخارف المرسومة بمعانٍ رمزية تذكّرهن بالامتناع عن الطعام، في إطار احتفالي حميم يعكس البهجة، وتضيف الرسومات لمسة جمالية وروحانية إلى أجواء المنزل، وتقول نقاشة الحناء مريم عواجي إن العادة تمثل مبادرة اجتماعية ذات أثر تربوي وثقافي، تسهم في غرس حب العبادة منذ الصغر، وتعزز ارتباط الفتيات بالقيم والروحانيات عبر طقوس عفوية.

وأشارت إلى أن التقليد لا يقتصر على المظهر الاحتفالي، بل يعزز قيم الصبر والانضباط.

وبيّنت أن نقوش الحناء تتسم بتنوعها ودقتها وجمال تفاصيلها، إذ تشمل الهلال والنجوم والورود والزخارف الهندسية المتداخلة التي تُنفّذ بأسلوب فني متقن متوارث، تُرسم بعناية على أيدي الفتيات لتتناغم الخطوط، وتتداخل الأشكال بانسيابية، فتظهر الرسومات في صورة متكاملة تعكس مهارة النقاشة وثراء الفن الشعبي الجازاني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك