كشف الدكتور أخيلش راثي، طبيب جراحة العظا عن تفاصيل طبية دقيقة تفسر تزايد إصابات الركبة بين النساء بعد منتصف الأربعينيات.
وأوضح أن هذا العمر يشهد تحولًا في قوة العظام وسلامة المفاصل نتيجة خمسة أسباب رئيسية:
يعد انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث المتهم الأول؛ فهذا الهرمون يعمل بمثابة" مُزلق" طبيعي يحمي الغضاريف.
ومع تراجعه، تصبح الغضاريف أرق وأكثر هشاشة، مما يؤدي إلى احتكاك العظام وظهور التيبس.
حذر الدكتور راثي من تجاهل علامات هشاشة العظام المبكرة، مثل سماع صوت" طقطقة" عند الحركة، أو الشعور بألم أثناء صعود الدرج وتيبس صباحي؛ مؤكدًا أن هذه الأعراض هي بداية فعلية للالتهاب وليست مجرد نقص في الكالسيوم.
أشار الجراح إلى أن نقص التغذية والجلوس لفترات طويلة في الأماكن المغلقة يضعف العظام الموجودة أسفل الغضروف، مما يضاعف الشعور بالتعب أثناء المشي، ويجعل حالة المفاصل تبدو" أكبر" من العمر الحقيقي للمرأة.
مع تباطؤ عملية الأيض بعد الأربعين، تكتسب النساء وزناً إضافياً؛ وبما أن الركبة تتحمل أربعة أضعاف وزن الجسم أثناء الحركة، فإن كل كيلوغرام زائد يمثل" حملاً" مدمرًا يعجل بتلف المفاصل.
الأنشطة التي تتطلب الجلوس القرفصاء أو صعود السلالم المتكرر تسبب ضغطًا تراكميًّا يظهر أثره بوضوح بعد سن الـ 45، وهو ما يستدعي تغيير بعض الأنماط اليومية لحماية المفصل.
قدم الدكتور راثي خطة وقائية تشمل:
الالتزام بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميًّا.
ممارسة تمارين لتقوية عضلات الفخذ الأمامية.
الحفاظ على وزن مثالي والتعرض الكافي لأشعة الشمس.
الاستشارة الطبية المبكرة لتجنب الوصول إلى مرحلة التدخل الجراحي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك