Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

51 اسماً إنمحى.. الدم لا يمكن تجاهله

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 3 أشهر
1

واحد وخمسون. . أًنطقوا هذا الرقم ببطء. فهذا ليس عدد أيام خدمة الاحتياط، ولا نسبة خصم في مجمع تجاري. .هؤلاء 51 انسان، مواطنون إسرائيليون، تنفسوا هواء هذه البلاد قبل لحظات مضت، والآن رحلوا. .51 اسمً...

ملخص مرصد
يسلط النص الضوء على مقتل 51 مواطناً إسرائيلياً، مؤكداً أن وراء كل ضحية قصة إنسانية وعائلة منكوبة. ينتقد النص اللامبالاة المجتمعية تجاه هذه الجرائم، ويطالب بتحرك جاد لوقف نزيف الدم. يؤكد أن تجاهل هذه الجرائم يمثل جرحاً مفتوحاً في روح المجتمع الإسرائيلي.
  • مقتل 51 مواطناً إسرائيلياً خلف ألماً وفراغاً في عائلاتهم
  • النص ينتقد اللامبالاة المجتمعية ويطالب بتحرك جاد لوقف الجرائم
  • يؤكد أن تجاهل هذه الجرائم يمثل جرحاً مفتوحاً في روح المجتمع الإسرائيلي
من: مواطنون إسرائيليون أين: إسرائيل

واحد وخمسون.

أًنطقوا هذا الرقم ببطء.

فهذا ليس عدد أيام خدمة الاحتياط، ولا نسبة خصم في مجمع تجاري.

هؤلاء 51 انسان، مواطنون إسرائيليون، تنفسوا هواء هذه البلاد قبل لحظات مضت، والآن رحلوا.

51 اسمًا اختارها الآباء والأمهات بقدسية ورهبة، 51 وجهًا ابتسم يومًا للكاميرا في عيد ميلاد أو ليلة زفاف، 51 قلبًا توقفت عن النبض وسط ضجيج الرصاص واللامبالاة.

حين ننظر إلى هذا الرقم، من السهل أن نتوه في مصطلحات مثل" المجتمع" و" الجريمة".

لكن، دعونا نعود إلى الصور.

انظروا إلى عينيّ الشاب الذي لم يُرد سوى البدء بدراسته، إلى يدَي الأب الذي سهر على لقمة العيش، إلى أحلام النساء اللواتي كل ما تمنّينه هو العيش بأمان في بيوتهن.

وراء كل" ضحية" تقف أمٌّ تمسك الآن قميصاً فارغاً وتصرخ بروحها وجعًا؛ أمٌّ دموعها لا يمكن تجاهلها – بل تحرق قلب كل من يجرؤ على النظر اليها.

خلف معظم الضحايا، يقف أطفال فقدوا ذويهم، وشباب سيعيشون من الآن فصاعداً بلا أب أو أم، وأحياناً بلا معيل.

لو أننا رأينا في كل واحد وواحدة منهم عالماً بأكمله – لو أدركنا أن هذا هو ابننا جميعاً، وهذا المواطن هو مواطننا جميعاً – لتزلزلت الدولة وأركانها.

لم نكن لننتظر" بيانات ربع سنوية" أو تشكيل لجان.

لقلبنا كل حجر، وحوّلنا كل مورد، وحاربنا من أجل هذه الأرواح وكأنها أرواح أعزّ أحبابنا.

إن هذا" التجاهل" الذي يُحيط بالضحايا هو جرحٌ مفتوح في روح المجتمع الإسرائيلي.

علينا أن نتوقف عن اللا مبالاة والبدء بإمعان النظر في هؤلاء الضحايا.

علينا أن نرى الطفل، والعريس، والفراغ الذي تركوه في قلب عائلاتهم.

لأنه حين يُسفك دم المواطنين في الشوارع ويتحول مجرد سطرٍ عابر في صحيفة، فنحن لا نفقدهم هم فحسب – بل نفقد صورة الإنسان فينا.

51 قتيلاً.

51 اسماً.

51 عالماً.

لقد حان الوقت لنبدأ بالبكاء عليهم جميعاً.

آن الأوان لنُذوت أنهم مواطنون إسرائيليون مثلنا، وأنهم بشر مثلنا تماماً.

لقد حان الوقت لنضالٍ يتمحور حول مفهوم واحد: أنه في معركة الحفاظ على حياة الإنسان، لن ننجح إلا معاً.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك