شهدت كلية التربية النوعية بجامعة كفر الشيخ، ورشة رمضانية، لتعليم الطلاب والطالبات صناعة فوانيس رمضان، بالتعاون مع أسرة طلاب من أجل مصر بالجامعة، بالمعرض المكشوف بالكلية، احتفالا بشهر رمضان المبارك، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية وتعزيز روح الإبداع والابتكار لدى أبنائها، بتوجيهات الدكتور يحيي عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتورة نجلاء الأشرف، عميد كلية التربية النوعية.
صناعة الفوانيس وتوزيعها على كليات الجامعة.
وشهدت الورشة تعليم الطلاب والطالبات صناعة الفوانيس مستخدمين الأخشاب وأقمشة الخيامية، وجرى صناعة 50 فانوس متعدد الأشكال، لتوزيعها على كليات جامعة كفر الشيخ والجامعة الأهلية وعددها 23 كلية ومعهد، وتعلم الطلاب والطالبات مراحل تصنيع الفوانيس وزينة رمضان باستخدام خامات بسيطة ومتنوعة، تعكس روح الشهر الكريم والتراث المصري الأصيل، بمستوى متميز للأعمال الفنية المعروضة، وما تحمله من لمسات إبداعية تؤكد وعي الطلاب وقدرتهم على توظيف مواهبهم في أعمال هادفة.
تعلم الطلاب والطالبات صناعة الفوانيس من خامات متعددة.
أكدت الدكتورة نجلاء الأشرف، عميد كلية التربية والنوعية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، نظمت الكلية ورشة لتعليم صناعة الفوانيس، مشيرة إلى أن الكلية اختبارات هذا العام تصميم الفوانيس من قماش الخيامية والخشب، ويتم إضاءتها بمصابيح، وتعليقها بكلية الجامعة.
تبنى الطلاب والطالبات لمشروع صناعة الفوانيس.
وأضافت الأشرف، أن الكلية تعلم الطلاب والطالبات العديد من المهن، ومنها صناعة الفوانيس، وسيتم تدريب الطلاب والطالبات على صناعتها، مؤكدة أن هناك العديد من الطلاب والطالبات، يتبنون مشاريع تتناسب مع المهن التي تعلموها، ومنها صناعة الفوانيس سواء صناعة الفوانيس الصاج، أو الفوانيس من ورق الكراتين أو فوانيس من قماش الخيامية.
اهتمام الجامعة بالأنشطة لتنمية مواهب الطلاب.
وأكد الدكتور يحيى عيد، أن جامعة كفر الشيخ تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل خبراتهم، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تعزز روح التعاون والعمل الجماعي بين الطلاب، وتخلق أجواءً إيجابية داخل الحرم الجامعي، مقدماً التهنئة القلبية لأبنائه الطلاب ومنسوبي الجامعة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا الله أن يعيده على مصرنا الغالية والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يكون شهرًا مليئًا بالنجاح والتوفيق للجميع.
قال عبد الفتاح أحمد، الفرقة الثانية بكلية التربية النوعية، نبدأ تجهيز فكرة الفانوس، لأنه أشهر رمز لشهر رمضان المبارك، بعدها نقطع الخشب قطعة متعدد حسب المقاسات، ويتم تجهيز الجاسية، ونقص القماش ويتم تدبيسة ضمن مادة أشغال الفنية بالتحديد فن الخيامية، ونشارك في صناعة زينة رمضان، الفكرة الفانوس أشهر رمز العام الماضي صممنا أشكال وتماثيل تدل على شهر رمضان المبارك، ولكننا هذا العام جددنا في الاحتفال بالشهر الكريم.
وأضاف رباب صابر أحمد، طالبة، أردنا الاحتفال بقدوم شهر رمضان المبارك، تم تحديد المسافات والإطار الخشبي وتم تحديد القماش المنصب وقصة حسب كل زاوية، وتم استخدمه زينة لتزيين الفوانيس.
وأكد محمد سعد، طالب بالفرقة الأولى، بمناسبة شهر رمضان، قررنا تزيين الكلية، وتم العرض على هيئة التدريس، وتم تصميم الفوانيس باستخدام الخشب والقماش والزينة، ونجحت الفكرة التي شاركنا فيها.
وأضاف وليد إبراهيم إبراهيم، شاركنا في تصميم الفوانيس، واخترنا صناعة الفوانيس من الخشب، مستخدمين مسدسات الشمع، موجها الشكر لهيئة التدريس، لمساعدتهم على تعلم صناعة الفوانيس بأشكالها المتعددة.
وأكد حسام عدلي، الفرقة الأولى، أن طلاب قسم التربية الفنية، قرروا الاحتفال بقدوم شهر رمضان المبارك، بتصميم العديد الفوانيس بالتعاون مع هيئة التدريس، تصميم الفوانيس وصمم الطلاب والطالبات وهيئة التدريس.
وقالت الدكتورة إسراء فرج قاسم، مدرس مساعد بكلية التربية النوعية، إنها تتوجه بالشكر رئيس الجامعة وعميدة الكلية على دعمهما للأنشطة الطلابية فجرى تعليم الطلاب والطالبات صناعة الفوانيس المصنعة من الخشب والأقمشة المزخرفة بالزخارف الإسلامية، وتصنيع فوانيس هاند ميد صغيرة، وجرى تصميم أشكال متعددة من الفوانيس.
أكدت الدكتورة أسماء الحنونى، مدرس مساعد، أنهم يجدوا التشجيع من رئيس الجامعة وعميدة الكلية، الاهتمام بالأنشطة الطلابي، مؤكدة أن قسم التربية الفنية، يشارك بأعمال فنية متعددة في كل مناسبة من المناسبات، وبمناسبة شهر رمضان المبارك، تم عقد ورشة لتعليم الطلاب والطالبات تصميم الفوانيس، من بدء التجميع للشاسية وكسوة بالقماش ووضع زخارف تمثل الشكل الرمضاني، ليصل للشكل الخارجي، أن الورشة تعلم الطلاب مهنة، ويمكن تصميمه للفوانيس ويسوق لنفسه، ويتبنى مشروع لتصميم الفوانيس.
وأضافت يسرا حمدي، معيدة، أنه يجري تصميم، أعمال فنية للاحتفال بشهر رمضان من أعمال الطلاب، ويتم تعليمهم الخطوات وتجهيز المعدات الازمة، ويعمل الطلاب والطلاب وهيئة التدريس كأنهم أسرة واحدة، ويتعلم الطلاب تصميم الفوانيس بأشكال وأحجام مختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك