سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

لواء أمريكي متقاعد يكشف "أسرار غزة" في شهادة مثيرة داخل جامعة ستانفورد

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

في محاضرة حاشدة نظمتها مجموعة «طلاب ستانفورد من أجل العدالة في فلسطين»، كشف اللواء المتقاعد في الجيش الأمريكي، أنتوني أجيلار، عن تجربته الشخصية في قطاع غزة قبيل وقف إطلاق النار الأخير، مستعرضًا ما وصف...

ملخص مرصد
كشف اللواء الأمريكي المتقاعد أنتوني أجيلار في محاضرة بجامعة ستانفورد عن تجربته في غزة، متهمًا مؤسسة غزة الإنسانية بأنها واجهة للسيطرة السياسية والمالية وليست منظمة إنسانية. وقال إنه شاهد انتهاكات للقوانين الإنسانية وحوادث قتل في مواقع توزيع المساعدات، ما دفعه لتقديم استقالته بعد شهرين من العمل. وأثارت شهاداته ردود فعل متباينة بين مسؤولين أمريكيين.
  • اتهم أجيلار مؤسسة غزة الإنسانية بأنها واجهة للسيطرة السياسية والمالية
  • قال إنه شاهد انتهاكات للقوانين الإنسانية وحوادث قتل في مواقع توزيع المساعدات
  • قدم استقالته بعد شهرين من العمل بسبب ما اعتبره سلوكًا غير أخلاقي وغير قانوني
من: اللواء الأمريكي المتقاعد أنتوني أجيلار أين: جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة

في محاضرة حاشدة نظمتها مجموعة «طلاب ستانفورد من أجل العدالة في فلسطين»، كشف اللواء المتقاعد في الجيش الأمريكي، أنتوني أجيلار، عن تجربته الشخصية في قطاع غزة قبيل وقف إطلاق النار الأخير، مستعرضًا ما وصفها بتفاصيل صادمة حول انتهاكات للقوانين الإنسانية خلال عمله مع منظمات مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك وفقًا لصحيفة ستانفورد ديلي.

وكان أجيلار، الذي تقاعد من الخدمة العسكرية بعد خمسة وعشرين عامًا في القوات الخاصة، قد عمل لاحقًا مع شركة مقاولات أمنية تابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، التي يفترض أنها تقدم مساعدات إنسانية للسكان الفلسطينيين عقب حظر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في أكتوبر 2024، غير أن ما قال إنه شاهده في غزة، بحسب روايته، كان بعيدًا تمامًا عن أهداف الدعم الإنساني التي كان يتوقعها.

شهادات صادمة.

«المؤسسة واجهة للسيطرة السياسية والمالية».

وخلال المحاضرة، اتهم أجيلار المؤسسة بأنها لم تكتفِ بدعم العمليات الإنسانية ضمنيًا، بل ساهمت — بحسب قوله — بصورة مباشرة في ممارسات يمكن وصفها بأنها تعزز الانتهاكات ضد المدنيين، بما في ذلك وقوع حوادث قتل في مواقع توزيع المساعدات.

وأشار إلى حادثة مقتل صبي يدعى أمير، وهو ما نفته المؤسسة، مؤكدة أن الصبي حي وبصحة جيدة، وأنه أجرى مقابلة إعلامية لاحقًا لإثبات ذلك.

كما تحدث أجيلار عن وجود أفراد ضمن فرق العمل، قال إن لهم تاريخًا عدائيًا تجاه المسلمين، واصفًا دوافع بعضهم بأنها أشبه بـ«حملة صليبية»، في مقابل ما اعتبره هو نوايا إنسانية عند قبوله الوظيفة.

وأضاف أجيلار: «المؤسسة واجهة للمال والتبرير لعمليات استخباراتية تقدم في صورة مساعدات إنسانية، وهذا ما اكتشفته خلال عملي هناك».

ورأت المجموعة الطلابية أن إتاحة منصة لأجيلار تكتسب أهمية خاصة نظرًا لخبرته المباشرة في غزة، معتبرة أن شهادته تثير تساؤلات حول الرواية الرسمية الإسرائيلية التي تُقدَّم — بحسب وصفهم — في إطار إنساني لمساعدة الفلسطينيين.

ووفقًا للطلاب، فإن خلفيته العسكرية تسهم في جذب اهتمام جمهور أوسع، بما في ذلك الطلاب ذوو الميول المعتدلة والمحافظة.

ووصف أجيلار تجربته في غزة بأنها حافلة بالمفارقات؛ إذ قال إنه نُقل أولًا إلى مدينة إسرائيلية قريبة من القطاع، وهناك أخبره ضابط إسرائيلي — بحسب روايته —: «هذه الأرض ستكون لنا قريبًا».

كما أشار إلى مشاهد إطلاق نار على حشود مدنية أثناء توزيع المساعدات، ما دفعه — على حد قوله — إلى تقديم استقالته بعد شهرين فقط من العمل، بسبب ما اعتبره سلوكًا غير أخلاقي وغير قانوني.

وأفادت صحيفة ستانفورد ديلي بأن شهادات أجيلار أثارت ردود فعل متباينة؛ إذ أعربت بعض الشخصيات السياسية الأمريكية عن قلقها إزاء أنشطة المؤسسة، ووجّهت رسائل رسمية إلى مسؤولين في الكونجرس.

في المقابل، ذكر أجيلار أن بعض أعضاء الكونجرس كانوا أقل تعاطفًا، مشيرًا إلى أن بعضهم — وفق تعبيره — «كان يعلم مسبقًا بما يحدث ويدعمه ضمنيًا».

وأضاف، الذي عرف لاحقًا كمبلغ عن المخالفات بعد تقاعده: «ما رأيته في غزة مزّق الستار أمامي، وجعلني أعيد النظر في خمسة وعشرين عامًا من حياتي المهنية.

أصبحت لديّ المصداقية لأخبر الناس بالحقيقة».

كما حضر عضو في مجلس مدينة سانتا كلارا الفعالية، معربًا عن دعمه للشهادة، ومؤكدًا أهمية تحفيز الشباب على متابعة قضايا العدالة الإنسانية، قائلًا: «نحن هنا لدعمهم ومساندتهم إذا احتاجوا ذلك».

تعكس محاضرة أجيلار حالة التوتر المتزايد بين الروايات الرسمية بشأن العمليات الإنسانية في غزة وبين شهادات ميدانية يقدمها أشخاص عملوا على الأرض.

وسلطت شهادته الضوء على ما وصفه بثغرات خطيرة في إدارة المساعدات الإنسانية، وأعادت طرح تساؤلات حول مدى شفافية ومصداقية بعض المنظمات العاملة في مناطق النزاع، كما أثارت نقاشات واسعة في الأوساط الأكاديمية والسياسية الأمريكية بشأن دور الجيش الأمريكي والشركات المتعاقدة في السياقات الإنسانية المرتبطة بالنزاعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك