قال الدكتور نزار نزال، الباحث السياسي، إن اجتماع السلام المقرر عقده غدًا بمشاركة واسعة على المستوى الدولي يهدف إلى تثبيت اتفاق نزع السلاح مقابل البدء في عملية إعادة الإعمار.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه من المقرر أن تدعم الإدارة الأمريكية فكرة نزع سلاح الفصائل الفلسطينية المتواجدة داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الأوضاع ستبقى على حالها في حال عدم تنفيذ هذا النزع، وأن الاجتماع يهدف إلى توفير مزيد من الضمانات الأمنية لدولة الاحتلال مقابل بدء عمليات الإعمار.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال ترفض بشكل قاطع السياسات الداعية إلى إعادة الإعمار، لافتًا إلى أن مجلس السلام حدد فترة 60 يومًا كمدة كافية لنزع السلاح، ما دفع حركة حماس إلى رفض هذه الفترة الزمنية، إضافة إلى اعتراض قوات الاستقرار الدولية.
ولفت نزال إلى أن الأمم المتحدة تمتلك قوتين، قوة فرض السلام وقوة حفظ السلام، مؤكدًا أن قوة الاستقرار لا تمتلك تواجدًا فعليًا أو صلاحيات حقيقية، وهو ما دفع حركة حماس إلى رفضها، حتى لا تُستخدم كذريعة من قبل الاحتلال لتنفيذ نزع السلاح بالقوة دون الإشارة إلى اعتداء الاحتلال.
وأكد على أن هناك تهديدًا مبطنًا لعناصر المقاومة داخل قطاع غزة، يشير إلى أن العمل العسكري قد يعود مرة أخرى في حال عدم الاستجابة للمطالب المتعلقة بنزع السلاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك