روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا
عامة

نيللي كريم: مسلسل على قد الحب يُسلط الضوء على تناقضات البشر والاضطراب النفسي

الوطن
الوطن منذ 6 أيام

منذ عام 2013، أصبح حضورها في الموسم الدرامي الرمضاني أشبه بعهد متجدد بينها وبين الجمهور؛ فلا يكاد يمر عام دون أن يتصدر اسم نيللي كريم خريطة المنافسة، لتتحول مشاركتها إلى علامة فارقة وموعد ثابت ينتظره ...

ملخص مرصد
نيللي كريم تكشف عن تفاصيل مسلسلها الجديد "على قد الحب" الذي يناقش الاضطراب النفسي وتناقضات البشر، مشيرة إلى أن العمل يتناول موضوعات متعددة مثل الصداقة والعائلة والحب والصراعات النفسية الناتجة عن تجارب الطفولة.
  • المسلسل يتناول الاضطراب النفسي وأسباب الإصابة به والصراعات النفسية الناتجة عن تجارب الطفولة
  • نيللي كريم تؤكد أن العمل يسلط الضوء على فكرة "الظاهر والباطن" في الشخصيات
  • المسلسل يتكون من 30 حلقة ويتميز بتطورات درامية مستمرة كل 5 حلقات تقريباً
من: نيللي كريم متى: رمضان الحالي

منذ عام 2013، أصبح حضورها في الموسم الدرامي الرمضاني أشبه بعهد متجدد بينها وبين الجمهور؛ فلا يكاد يمر عام دون أن يتصدر اسم نيللي كريم خريطة المنافسة، لتتحول مشاركتها إلى علامة فارقة وموعد ثابت ينتظره المشاهدون بشغف.

وعلى مدار أكثر من عقد كامل لم تختر «نيللي» المنطقة الآمنة، بل اختارت أن تشق لنفسها مساراً خاصاً يقوم على التنوع والمغامرة الفنية، مبتعدة عن التكرار، ومقتربة من شخصيات مركبة تترك أثراً عميقاً وتطرح أسئلة تمس الواقع وتناقش قضايا اجتماعية حساسة بوعي وإنسانية.

وتكشف «نيللي»، في حوارها مع «الوطن»، تفاصيل شخصية «مريم» التي تعود من خلالها إلى دراما رمضان هذا العام ضمن أحداث مسلسل «على قد الحب»، في محطة تبدو مختلفة في ملامحها، حيث تناقش قضية الاضطراب النفسي وأسباب الإصابة به والكثير من التفاصيل في السطور التالية.

■ في البداية.

ما الذي يجعلك تتحمسين لأي عمل درامي قبل الموافقة عليه؟- أول ما يجذبني لأي مشروع هو قصته، الحكاية هي الأساس، وهي التي تجعلني أشعر بالحماس من عدمه، إذا لم تمسّني القصة ولم أجد فيها ما يحركني كممثلة، فلن أستطيع أن أندمج فيها، بالنسبة لي العمل الجيد يبدأ من ورق مكتوب بصدق، يحمل عمقاً وتفاصيل تجعلني أري الشخصية وأتخيلها وأتفاعل معها قبل حتي أن أقف أمام الكاميرا، بالإضافة إلى فريق العمل الذي أعمل معه.

■ وهل وجدتِ ما يشعل حماستك للموافقة على بطولة «على قد الحب»؟- بالتأكيد، المسلسل جذبني منذ قراءة حلقاته الأولى، وجدت فيه عمقاً حقيقياً، والدراما فيه لا تسير على وتيرة واحدة، بل تنتقل من حالة إلى أخرى، نحن أمام عمل من 30 حلقة، وكل 5 حلقات تقريباً يحدث تحول في الدراما وفي مسارات الشخصيات، هو عمل ثقيل درامياً، وليس من النوع الخفيف أو السهل، فكما نقول «الكره على قد الحب، والعتاب على قد الحب»، وكل المشاعر فيه مكثفة وصادقة.

■ ما مواطن القوة في المسلسل من وجهة نظرك؟- الأحداث بعيدة عن السطحية أو التكرار، هناك تطورات حقيقية في العلاقات، في الصراعات النفسية، وفي دوافع الشخصيات، كل شخصية تمر بتحولات، وكل حدث يترك أثراً على ما بعده، لذلك لا يمكن اعتبار الحلقات مجرد امتداد زمني، بل كل مجموعة حلقات تشكل مرحلة جديدة، وهذا ما أحببته في المسلسل أنه لا يراهن على الإطالة بقدر ما يراهن على البناء التدريجي.

■ المسلسل يتناول أكثر من محور.

ما أبرز الموضوعات التي يناقشها؟- العمل يتناول موضوعات متعددة تمسّ الحياة اليومية: الصداقة، العائلة، الحب، والصراعات النفسية التي قد تنشأ نتيجة تجارب الطفولة.

نحاول أن نقول إن أي إنسان قد يتعرض لاضطراب نفسي بسبب ظروف مرّ بها وهو صغير، أو بسبب أحداث تركت أثراً داخله، لذلك من الظلم أن نحكم على الناس من الخارج دون أن نعرف ما مروا به، كما أنه أيضاً يتطرق إلى فكرة أن ما نراه من الخارج من الأشخاص قد يكون مناقضاً تماماً لما بداخلهم.

■ هذا يقودنا إلى فكرة «الظاهر والباطن» في الشخصيات.

هل يتجلي ذلك بوضوح في العمل؟- نعم وبشكل كبير، فكرة أن ما نراه ليس دائماً هو الحقيقة، حاضرة بقوة في المسلسل، هناك شخصيات تبدو بشكل معين أمام الآخرين، لكن مع تطور الأحداث نكتشف جوانب أخرى لم تكن ظاهرة، هذا يشبه الحياة تماماً، قد تظن أنك تعرف إنساناً جيداً، ثم تكتشف أن داخله عالماً مختلفاً، هذا التناقض بين الصورة الظاهرة والحقيقة الداخلية هو أحد أهم عناصر التشويق في المسلسل.

■ عدتِ هذا العام إلى دراما الـ30 حلقة.

لماذا اخترتِ هذا الشكل مجدداً؟- اختياري لمسلسل من 30 حلقة هذا العام لا يعني أنني ضد دراما الـ15 حلقة التي قدمتها من قبل، لكنه بالنسبة لي كان أخف قليلاً مما اعتدت تقديمه، لقد اعتدت منذ بداياتي على الـ30 حلقة، وقدمت بها أعمالاً كثيرة ناجحة، وأتفهم أن البعض يخاف من هذا الشكل لأن كتابته أصعب وأثقل درامياً ويحتاج إلى قماشة تتحمل هذا الأمر، بينما الـ15 حلقة تكون أخف من حيث البناء وهروباً من فكرة الحشو التي قد تحتاجها المسلسلات الطويلة، لكني وجدت أن «على قد الحب» يمتلك قماشة درامية من دون حشو ويبعث على الاطمئنان.

■ ذكرتِ أنك قدمتِ أعمالاً ناجحة في هذا الإطار سابقاً.

هل تعتبرين ذلك دافعاً للثقة؟- بالتأكيد، قدمت أعمالاً منذ بداياتي منها مسلسلات «ذات، وسجن النسا، ولأعلى سعر، وفاتن أمل حربي» وغيرها، وكلها كانت من 30 حلقة ولم تعانِ من مشكلة نقص المادة الدرامية، بالعكس كانت مليئة بالدراما والأحداث وأثبتت نجاحها مع الجمهور، لذلك حين أجد نصاً يمتلك أحداثاً ومفاجآت حقيقية من حلقة إلى أخري، ولا يعتمد على الإطالة، أشعر أن الـ30 حلقة ستكون في صالح العمل وليست عبئاً عليه.

■ المسلسل يتطرق إلى الطفولة وتأثيرها.

كيف ترين طفولتك مقارنة بنشأة «مريم»؟- طفولتي كانت جميلة، وأسترجعها دائماً بحنين، أحياناً أتمني لو كنت طفلة مرة أخرى، بلا مسئوليات ولا هموم، في الطفولة يكون الأب والأم هما من يتحمل كل تفاصيل الحياة، وأنت تعيشين ببراءة بعيدة عن عالم المسئوليات، هذا الإحساس بالأمان مختلف عن مرحلة النضج، لذلك حين أتناول فكرة الطفولة في العمل، أفكر دائماً في أثر تلك المرحلة على الإنسان، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة.

■ وما أكثر الذكريات المؤلمة في طفولتك؟- أكثر الذكريات المؤلمة لي وفاة والدي، لأنه رحل عني وكنت في عمر الـ16 عاماً، كنت صغيرة في ذلك التوقيت، وكنت أشتاق إلى فكرة الأمان التي كان يحققها لي، وأتمني لو كان موجوداً ليكون سندي في الحياة.

■ من الجوانب المميزة في شخصية مريم أنها مصممة مجوهرات.

كيف تعاملتِ مع هذه التفاصيل؟- هذا الجانب كان ممتعاً جداً بالنسبة لي، أحب عالم المجوهرات، واستلهمت كثيراً من تجربة المصممة الكبيرة عزة فهمي فهي المفضلة بالنسبة لي وأعتبرها ملهمة، ما يعجبني فيها ليس فقط تصميم المجوهرات، بل ارتباطها بالجذور والتراث العربي المصري الأصيل، أحب طريقتها في العمل وصدقها، وأحترم أسلوبها المهني، لذلك حاولت استحضار هذا الشعور بالفن المرتبط بالهوية أثناء تجسيدي للشخصية.

■ هل استعنت بمتخصصين لتعلم تفاصيل المهنة؟- نعم، كان من الضروري أن أعيش أجواء المهنة حتى يكون الأداء صادقاً، ومن أجل ذلك ذهبنا إلى ورشة في منطقة الحسين، وتعلمت بعض التفاصيل الأساسية، وكيف تصنع القطع، وما المصطلحات المستخدمة وكل تفاصيل هذا العالم المميز، فأنا لم أصبح مصممة مجوهرات محترفة، لكن هذا الاحتكاك منحنى مصداقية أمام الكاميرا، وجعلني أشعر بأنني قريبة من الشخصية أكثر وهذا بدوره ينعكس على المشاهد ويشعر بأن هناك صدقاً في الأداء.

■ يجمعك العمل مجدداً بالفنان شريف سلامة.

كيف تصفين هذا التعاون؟- تعاوني مع شريف سلامة هو الثالث بعد مسلسل «فاتن أمل حربي» وفيلم «جوازة ولا جنازة»، أحب العمل معه جداً على المستويين الإنساني والفني، هناك تفاهم كبير بيننا، والكيمياء موجودة، وهذا يسهل الأداء كثيراً، من المهم أن يشعر الممثل بأن شريكه يفهمه ويعرف ماذا يريد أن يقدم، لأن ذلك ينعكس على المشهد بصدق ويكون هناك تفاهم أكبر.

- يشارك معي هذا العام كوكبة كبيرة من الفنانين الذين أفخر بالعمل معهم على رأسهم الفنانة الكبيرة ميمي جمال، والفنان الكبير أحمد سعيد عبدالغني، والجميلة مها نصار وأحمد ماجد وعدد كبير من الفنانين المميزين، بالإضافة إلى المخرج والمؤلف اللذين لهما رؤية قوية وعميقة، وهذا سيظهر بشكل واضح في العمل وبالطبع شركة الإنتاج التي أسعد بالتعاون معها.

■ جمهورك يثق في اختياراتك.

هل تشعرين بثقل هذه المسئولية؟- نعم، وهذه الثقة تسعدني لكنها أيضاً تُصعّب عليّ الاختيار بعد سنوات من تقديم أعمال درامية ثقيلة ومختلفة، يصبح السؤال دائماً: ماذا بعد؟ عندما أسترجع أعمالاً مثل «ذات، وسجن النسا، وتحت السيطرة، ولأعلى سعر، وفاتن أمل حربي»، أشعر بأن هناك أرشيفاً مهماً يُحملني مسئولية البحث عن مستوى مماثل أو أفضل، أتمنى أن يحقق «على قد الحب» النجاح على قدر الحب الذي بذلناه فيه.

■ شاركتِ مؤخراً كضيفة شرف في فيلم «الست».

كيف ترين هذه التجربة؟- سعيدة بالمشاركة في فيلم «الست»، وأهنئ فريق العمل بالكامل، وعلى رأسهم المخرج الكبير مروان حامد، كما أود أن أعبر عن إعجابي الشديد بأداء منى زكي، فقد رأيت في موقع التصوير كم كانت مخلصة للدور، تجسيد شخصية محبوبة في الوطن العربي يضع ضغطاً هائلاً على الممثل، و«منى» أرادت تقديم أم كلثوم بأكبر قدر ممكن من الصدق والمسئولية.

■ واحد من أعمالك المهمة فيلم «هابي بيرث داي» الذي جرى ترشيحه للأوسكار.

كيف تصفين التجربة؟- «هابي بيرث داي» تجربة أعتز بها كثيراً، واستمتعت بالتعاون مع سارة جوهر، رغم أنه أول عمل يجمعنا وأول عمل تقدمه، وكذلك مع محمد دياب الذي أقرأ أعماله باهتمام لأنه دائماً خارج الصندوق، وقد تعاونت معه أكثر من مرة من قبل، العمل مع فريق يؤمن بما يقدمه يصنع فارقاً حقيقياً.

■ أخيراً.

كيف تقضين أول يوم في شهر رمضان؟- أقضيه في لوكيشن التصوير وهذا يحدث معي منذ سنوات طويلة، وذلك لأننا لا ننتهي من تصوير مشاهد العمل بالكامل قبل رمضان، ولكن نستمر في التصوير على الأقل خلال العشرة أيام الأولي من الشهر الكريم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك