روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

عماد الدين حسين: إسرائيل تستنفر قواتها في القدس قبل اجتماع السلام|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قبيل ساعات من اجتماع مجلس السلام في واشنطن لا يمكن اعتباره مجرد إجراء عارض، أو مرتبطًا بسياق الاجتماع فقط، وأن سي...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين أن استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قبيل اجتماع مجلس السلام في واشنطن يهدف لإرسال رسائل تحذير للفلسطينيين. وأوضح أن هذه الإجراءات جزء من سياسة إسرائيلية طويلة الأمد لتعطيل جهود التسوية وفرض قيود على الحقوق الدينية والسياسية للفلسطينيين.
  • استنفار القوات الإسرائيلية في القدس قبيل اجتماع مجلس السلام بواشنطن
  • الإجراءات تهدف لمنع المظاهرات التضامنية وتقليل أعداد المصلين بالأقصى
  • إسرائيل تسعى لنزع سلاح حماس قبل أي تقدم سياسي أو إعادة إعمار
من: عماد الدين حسين أين: القدس المحتلة

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، أن استنفار جيش الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة قبيل ساعات من اجتماع مجلس السلام في واشنطن لا يمكن اعتباره مجرد إجراء عارض، أو مرتبطًا بسياق الاجتماع فقط، وأن سياسات إسرائيل منذ عام 1948 وحتى اليوم تظهر أنها تعطل جهود التسوية بشكل مستمر، ولا تحتاج إلى ذرائع لتعطيل أي مسار سلام حقيقي.

القوات الإسرائيلية والتخويف للفلسطينيين.

وأشارعماد الدين حسين، خلال مداخلة في برنامج" منتصف النهار" عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن نشر القوات في القدس أو غيرها من المناطق المحتلة لا يعني بالضرورة تشجيع السلام إذا غابت النوايا الحقيقية للتسوية، مؤكدًا أن ما حدث يشكل رسالة تحذير للفلسطينيين بعد التطورات الأخيرة منذ السابع من أكتوبر، وأن إسرائيل كانت تعتقد أن الأوضاع تحت السيطرة وأن حركة حماس قد تم ضبطها، لكن الأحداث أظهرت عكس ذلك، ما دفع الاحتلال إلى إرسال إشارات واضحة للمجتمع الفلسطيني حول الحدود المفروضة على نشاطهم السياسي والديني.

وبيّن الكاتب الصحفي، أن الهدف من التحركات العسكرية الإسرائيلية هو منع أي مظاهرات تضامنية فلسطينية، وكذلك الحد من أعداد المصلين في المسجد الأقصى، وهو نهج استمر سواء قبل السابع من أكتوبر أو بعده، مأوثن إسرائيل تسعى دائمًا إلى فرض قيود على الحقوق الدينية والسياسية للفلسطينيين في المدينة المحتلة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ليست جديدة، بل جزء من سياسة طويلة الأمد تهدف إلى كبح طموحات الفلسطينيين ومنع أي تحرك مستقل.

وأكد عماد الدين حسين، أن الرسالة الإسرائيلية للفلسطينيين واضحة، حيث استمرار العمليات العسكرية في غزة، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين، بما فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تشير إلى عدم السماح بأي تقدم أو إعادة إعمار أو تحرك سياسي قبل نزع سلاح حركة حماس، لافتًا إلى أن هذه السياسات ترسخ حالة من التهديد والخوف لدى الفلسطينيين، وتوضح أن إسرائيل تستثمر في السيطرة العسكرية والسياسية لضمان عدم تقدم أي جهود سلام حقيقية في المستقبل القريب.

واختتم الكاتب عماد الدين حسين، بالتأكيد على أن تحركات الاحتلال الأخيرة تتجاوز مجرد استعداد أمني، بل هي استراتيجية للتأثير على الوضع السياسي والروحي للفلسطينيين، وتهدف إلى فرض قواعد اللعبة في القدس المحتلة بما يخدم السياسات الإسرائيلية طويلة الأمد، وأن هذه الإجراءات تعكس الطبيعة الحقيقية لسياسة إسرائيل تجاه السلام، مشددًا على أن أي إشارات إيجابية محتملة غالبًا ما تكون محدودة ولا تعكس نية حقيقية للتسوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك