قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الاجتماع الأول من نوعه لـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل إحدى الآليات الثلاث المطروحة لإدارة المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، موضحًا أن هذه الآليات تتضمن مجلس التكنوقراط، وقوة دعم واستقرار يجري تشكيلها، إضافة إلى مجلس السلام الذي توسع نطاق عمله ليشمل قضايا السلم والأمن مع التركيز على القضية الفلسطينية.
مصر تؤكد ثوابت القضية الفلسطينية.
وتابع في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المشاركة المصرية في الاجتماع تأتي لتأكيد ثوابت التعامل مع القضية الفلسطينية، وضمان عدم تهميشها وسط القضايا الدولية الأخرى، مشددًا على ضرورة ربط عملية إعادة إعمار قطاع غزة بمسار سياسي واضح يحقق الأمن والاستقرار، لا أن تكون مجرد مشروعات استثمارية على أرض محتلة.
وأشار إلى أن مصر ستركز في كلمتها على عدم التزام دولة الاحتلال ببنود المرحلة الثانية، واستمرار العمليات العسكرية وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية، مؤكدًا على أن نجاح مجلس السلام مرهون بقدرة الإدارة الأمريكية على إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداتها، وإلا فإن الخطة ستفقد مصداقيتها.
وأكد على أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر الأمن والسلم في الشرق الأوسط، بل وفي العالم، لافتًا إلى أهمية التحرك أيضًا عبر أروقة الأمم المتحدة وتفعيل قرارات محكمة العدل الدولية، خاصة بعد قرارها الصادر في يوليو 2024 بشأن طبيعة الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك