كما كان منتظرا، لم تخرج زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إلى الجزائر عن طابعها التقني، وتركزت حول التعاون الشرطي والقضائي وما تعلق بالمسائل الأمنية عموما، فضلا عن قضية الهجرة، وهي الملفات التي أكد عليها المسؤول الفرنسي في الكلمة المقتضبة التي ختم بها الزيارة التي تأخرت كثيرا عن موعدها.
وفي الجزائر كما في فرنسا، لم يهلل الإعلام لهذه الزيارة بشقيه العمومي والدائر في فلك اللوبيات الفرنسية المتنفدة بباريس، وتم الاكتفاء بالحديث عما تم الاتفاق عليه، كما جاء على لسان المسؤول الفرنسي، الذي لم يتجرأ على الخوض في ملفات كان يعتبرها سابقا مصيرية من أجل إنجاح زيارته.
لعناني: اعتراف صريح بدور الجزائر ضد الهجرة السرية والمخدرات والإرهاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك