العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

من الصيام إلى التغيير: كيف نصنع رمضانا مختلفا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

في أولى حلقاته خلال شهر رمضان الكريم، طرح برنامج" أيام الله" على الجزيرة مباشر سؤالا مركزيا: كيف نجعل من رمضان ربحا لا خسارة، ونخرج منه بزكاة القلوب لا بمجرد عد الأيام؟الطبيبة والداعية الإسلامية الد...

ملخص مرصد
في حلقة برنامج "أيام الله" على الجزيرة مباشر، ناقشت الدكتورة هيفاء يونس كيفية جعل رمضان فرصة للتغيير الروحي والسلوكي. أكدت على أهمية التقوى كهدف أساسي، وضرورة التحضير النفسي والروحي للشهر، وقدمت نصائح عملية للاستفادة من رمضان والاستمرار في أثره بعد انقضائه.
  • أكدت الدكتورة هيفاء يونس أن التقوى هي القيمة الإيمانية الأساسية التي يجب أن يخرج بها المسلم من رمضان.
  • دعت إلى التحضير الروحي للشهر عبر ترك الذنوب ووضع جدول واقعي للعبادات يبدأ بالصلاة في وقتها.
  • قدمت نصائح للاستمرار في أثر رمضان بعد انقضائه مثل صيام 3 أيام شهرياً والحفاظ على قيام الليل.
من: الدكتورة هيفاء يونس متى: خلال شهر رمضان الكريم

في أولى حلقاته خلال شهر رمضان الكريم، طرح برنامج" أيام الله" على الجزيرة مباشر سؤالا مركزيا: كيف نجعل من رمضان ربحا لا خسارة، ونخرج منه بزكاة القلوب لا بمجرد عد الأيام؟الطبيبة والداعية الإسلامية الدكتورة هيفاء يونس، ضيفة الحلقة، قدمت قراءة شاملة لمعنى التميز الرمضاني، معتبرة أن اجتماع عناصر متعددة في شهر واحد هو سر تفرده:

احتضانه ليلة القدر" التي هي خير من ألف شهر".

نزول القرآن، ومراجعته بين النبي صلى الله عليه وسلم وسيدنا جبريل عليه السلام.

وأشارت إلى أن الصوم عبادة مخصوصة بقول الله تعالى في الحديث القدسي" الصوم لي وأنا أجزي به"، وأن آيات الصيام في سورة البقرة تتوسطها آية الدعاء {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}، في دلالة على أن رمضان ليس امتناعا عن الطعام فحسب، بل اقترابا من الله عبر الدعاء والتضرع.

وعند سؤالها عن القيم الإيمانية التي ينبغي أن يخرج بها المسلم من رمضان، اختصرت الدكتورة هيفاء الإجابة بكلمة واحدة: " التقوى".

موضحة أن التقوى ليست شعورا نظريا، بل حالة حضور دائم مع الله: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.

وبينت أن التقوى يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية:

فالصيام الحقيقي ليس امتناع الجسد فقط، بل صيام الجوارح والقلب عما لا يرضي الله.

وتضمنت الحلقة مقارنة بين تعامل السلف الصالح مع رمضان وتعامل كثيرين اليوم.

وأشارت الضيفة إلى أن الطاعة لا تبدأ فجأة، بل تحتاج إلى تحضير، مستشهدة بأن أكثر شهر كان يصوم فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو شعبان، تمهيدا لرمضان.

السلف، كما أوضحت، كانوا يخففون من مشاغلهم قبل حلول الشهر، ويهيئون قلوبهم بالقرآن، في حين ينشغل كثيرون اليوم بالتحضير للمظاهر الخارجية من طعام وزينة، ويغفلون عن إعداد الروح وترك المعاصي.

أما من لم يتحضر بعد لشهر رمضان، فإن الأوان لم يفت، بحسب الدكتورة هيفاء التي دعت إلى البدء الفوري بترك الذنوب، ووصفت ذلك بأنه تفريغ الكأس قبل ملئه بالطاعات.

كما نصحت بوضع جدول رمضاني واقعي يتناسب مع ظروف كل شخص، قاعدته الأساسية: الصلاة في وقتها، ثم الراحة الكافية، ثم تخصيص أوقات محددة للقرآن والذكر والتراويح.

وشددت على أن العبرة في القرآن ليست بعدد الختمات، بل بجودة التلاوة والتدبر، مستشهدة بقصة امرأة غير عربية أسلمت بعد تأثرها بسماع القرآن في صلاة التراويح، رغم أنها لا تفهم اللغة العربية، لتؤكد أن التأثر هبة من الله، وأن المشكلة ليست في النص بل في هجر التدبر.

فتور العشر الأواسط.

كيف يتدارك؟وتطرقت الحلقة إلى ظاهرة الفتور بعد الأيام الأولى من رمضان، معتبرة أن السبب غالبا ضعف البداية.

ودعت إلى تغيير العقلية والنظر إلى الشهر كفرصة استثنائية، وتقليل الانشغال بالهواتف والعزائم والمسلسلات، وضبط استخدام الوسائل الحديثة حتى لا تستنزف الرصيد الروحي.

كما أكدت على أهمية الدعاء في تثبيت الهمة، وأن مراقبة القلب واللسان شرط لاستمرار الأثر الإيماني.

وتوقفت الحلقة عند مشاهد الصلاة والقيام بين أنقاض غزة، حيث روت الدكتورة هيفاء تجربتها السابقة هناك، مؤكدة أن رمضان قد يكون في أشد الظروف قوة وتأثيرا، حين يكون التعلق بالله صادقا.

وأشارت إلى أن التواصل مع أهل غزة اليوم يمنحها دروسا في الصبر والثبات، وأن أقل واجب تجاههم هو الدعاء، والدعم، وعدم نسيان قضيتهم.

وختمت الحلقة بنصائح عملية لاستمرار أثر رمضان بعد انقضائه:

صيام 3 أيام من كل شهر، أو الاثنين والخميس.

الحفاظ على قيام الليل ولو بركعات قليلة.

الاستمرار في الصدقة وحسن الخلق، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم" أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".

كما أكدت أن التربية في رمضان تكون بالقدوة قبل التوجيه، وأن الأبناء يتعلمون من سلوك الوالدين أكثر من كلماتهم، وأن البيت الذي يوقر الصلاة ويحفظ اللسان يزرع التقوى في نفوس أفراده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك