روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

الطعام الحار والأمعاء.. هل هو صديق لجهازك الهضمي أم عدو خفي؟

الجمهورية أون لاين

سر اللسعة: كيف يتفاعل" الكابسيسين" مع أجسادنا؟يعود الفضل في حرارة الفلفل إلى مركب كيميائي يُدعى الكابسيسين. هذا المركب لا يحرق الأنسجة فعلياً، بل يخدع الدماغ عبر الارتباط بمستقبلات عصبية خاصة بالحرا...

ملخص مرصد
يتفاعل الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار مع مستقبلات الألم والحرارة في الجهاز الهضمي، مما يمنح الشعور بالحرقة. تشير الأبحاث إلى فوائد صحية محتملة من الاستهلاك المعتدل، لكن الإفراط قد يسبب مشاكل هضمية خاصة لمرضى القولون العصبي.
  • الكابسيسين يخدع الدماغ عبر الارتباط بمستقبلات الحرارة والألم في الجهاز الهضمي
  • الاستهلاك المعتدل قد يحسن الأيض ويدعم البكتيريا النافعة ويساعد في التحكم بالوزن
  • الإفراط قد يسبب اضطرابات هضمية وتهيج الأنسجة خاصة لمرضى القولون العصبي
من: الأشخاص الذين يتناولون الطعام الحار أين: الجهاز الهضمي (من الفم حتى الأمعاء) متى: عند الاستهلاك المنتظم والمعتدل أو الإفراط في تناول الطعام الحار

سر اللسعة: كيف يتفاعل" الكابسيسين" مع أجسادنا؟يعود الفضل في حرارة الفلفل إلى مركب كيميائي يُدعى الكابسيسين.

هذا المركب لا يحرق الأنسجة فعلياً، بل يخدع الدماغ عبر الارتباط بمستقبلات عصبية خاصة بالحرارة والألم تنتشر من الفم وحتى نهاية الجهاز الهضمي.

هذا التفاعل هو ما يمنحك الشعور بالاحتراق، ويبدأ سلسلة من الاستجابات الحيوية داخل الأمعاء.

الفوائد الأيضية: أكثر من مجرد نكهة.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للمأكولات الحارة قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة من خلال:

تحسين التمثيل الغذائي: يساعد الكابسيسين في تنظيم عملية الأيض، مما قد يقلل من فرص الإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

دعم البكتيريا النافعة: أظهرت تجارب مخبرية أن الأمعاء تتكيف مع الحرارة عبر تغيير تركيب" الميكروبيوم" (البكتيريا النافعة)، مما يعزز من توازن سكر الدم وتقليل الالتهابات.

مضادات أكسدة طبيعية: يمتلك الفلفل الحار خصائص مقاومة للتأكسد، مما يحمي الخلايا من التلف.

التحكم في الوزن: خدعة اللقيمات الصغيرة.

من المثير للاهتمام أن الطعام الحار يعمل كـ" مراقب وزن" طبيعي؛ حيث أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات حادة المذاق يميلون إلى:

استهلاك سعرات حرارية أقل بنسبة تصل إلى 18%.

الشعور بالشبع المبكر وتراجع الرغبة في الأكل لاحقاً.

الوجه الآخر: متى يصبح الفلفل مصدراً للألم؟رغم الفوائد، فإن الإفراط أو تناوله من قبل أشخاص ذوي حساسية عالية قد يؤدي إلى نتائج عكسية:

اضطرابات هضمية: قد يتسبب الكابسيسين في تسريع حركة الأمعاء بشكل مفرط، مما يؤدي للإسهال، المغص، أو حرقة المعدة الشديدة.

تهيج الأنسجة: الجرعات العالية جداً قد تزيد من مؤشرات الالتهاب في بطانة الأمعاء.

تحذير لمرضى القولون: المصابون بمتلازمة القولون العصبي (IBS) يمتلكون مستقبلات ألم أكثر نشاطاً، لذا فإن الطعام الحار قد يسبب لهم غثياناً وآلاماً مضاعفة مقارنة بالأشخاص الأصحاء.

نصيحة الخبراء: استمع لصوت أمعائك.

يظل الجهاز الهضمي هو الحكم الأول والأخير؛ فإذا كنت تستمتع بالمذاق الحار دون عوارض جانبية، فجسمك غالباً قد تكيف معه ويستفيد من خصائصه.

أما في حال تكرار الانزعاج أو الألم، فمن الضروري تقليل مستوى الحرارة فوراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك